الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:18 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

إزالة لافتة «عاش هنا» من منزل الأديب الراحل إبراهيم أصلان

إبراهيم أصلان
إبراهيم أصلان

أكد الكاتب الصحفي هشام أصلان، نجل الأديب الراحل إبراهيم أصلان، إزالة لافتة "عاش هنا" والخاصة باسم والده من منزله بإمبابة، ولا يعرف أسباب إزالتها.

وقال هشام أصلان في تدوينة على حسابه عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك": "زي النهاردة بالضبط من أربع سنين وصلوني صورتين من المرفقين في البوست دول، للافتة عاش هنا إبراهيم أصلان، محطوطة على عنوان البيت اللي اتربى فيه "22 فضل الله عثمان، الكيت كات، إمبابة"، في سياق المشروع الجميل لجهاز التنسيق الحضاري لتوثيق بيوت الشخصيات المؤثرة في الفكر والثقافة والفنون".

وأضاف "أصلان": "وقد عرفت من يومين من صديق الفيسبوك إسلام مصطفى والذي يسكن في المنطقة، أن اللافتة مش موجودة حيث أرسل لي صورة للبيت متبلط بالسيراميك، والله أعلم إن كانت اتسرقت ولا اترمت باعتبارها تشويه للسيراميك".

إبراهيم أصلان في سطور

يذكر أن الكاتب الراحل إبراهيم أصلان من أبرز كتاب جيل «الستينات» في مصر، وقد ولد إبراهيم أصلان بمحافظة الغربية ونشأ وتربى في القاهرة وتحديدا في حي إمبابة والكيت كات، وقد ظل لهذين المكانين الحضور الأكبر والطاغي في كل أعمال الكاتب، وذلك بداية من مجموعته القصصية «بحيرة المساء» ثم روايته الأشهر «مالك الحزين»، وكتابه «حكايات فضل الله عثمان» وروايته «عصافير النيل».

اقرأ أيضا.. هيئة الكتاب تصدر «سارق الوجد» للشاعر عبد الحكم العلامي