الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:16 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم

الناقد عاطف عبدالمجيد: نجيب محفوظ أيقونة عبقرية

عاطف محمد عبدالمجيد
عاطف محمد عبدالمجيد

قال الناقد والقاص عاطف محمد عبدالمجيد، سأظل مندهشًا طوال حياتي، مارًّا على حياة نجيب محفوظ وإبداعه، درجة أني أحسده في كثير من الأحيان، على ما وصل إليه، من نظامٍ حياتي، واظبَ عليه إلى أن فارق الحياة، ويعجز الكثيرون عن اتباعه.

وأضاف، "عبدالمجيد"، في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، سيظل نجيب محفوظ أيقونة عبقرية لمن يريد أن يستثمر كل لحظات حياته، دون أن يُضيّع منها لحظة واحدة في ما لا يفيد، إذ كان محفوظ النوبليّ الوحيد في مجال الأدب العربي، مثالا يُحتذى به في ترتيب وتنظيم الوقت، مقسمًا وقته ما بين وظيفته التي يأكل منها عيْشًا، وما بين كتابته الإبداعية، دون أن تطغى إحداهما على الأخرى.

الاستفادة من محفوظ على جميع المستويات

وتابع: كذلك لا ينبغي أن نحتفل به مرة أو مرتين في العام، بمناسبة عيد ميلاده أو يوم وفاته، بل علينا أن نستفيد من سيرته وحياته، على المستوى الشخصي وعلى المستوى الإبداعي، خاصة وأنه لم يكن كاتبًا عاديًّا، مثلما لم يكن أديبًا يكتب القصة والرواية وفقط، منشغلا بأشيائه الخاصة عن المجتمع الذي يعيش فيه، بل على العكس إذ سلط الضوء على ساكني الحواري والأزقة، جاعلا إياهم أبطالا في رواياته وقصصه، كما كانت له آراؤه السياسية في ما يحدث حوله.

محفوظ رحل بجسده وأعماله لم تمت

واختتم، لقد رحل نجيب محفوظ بجسده عن عالمنا، لكن أعماله لم تمت، مثلما لم يمت ذِكره، بل بقي بعد رحيله، بل ربما يكون قد ازداد ذكرًا بعد رحيله، وهذا هو حال كل مبدع حقيقي وموهوب، الذي لا يليق به إلا لقب " الكبير " الذي تظل أعماله مادة خصبة طوال الوقت فاتحة صفحاتها لمن يريد أن يكتشف ما بها من جديد.

اقرأ أيضا.. في ذكرى ميلاد أديب نوبل... ديوان تصدر طبعات جديدة من «القاهرة الجديدة»...