الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:43 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

في ذكرى ميلاد الزعيم.. تعرف على مركز جمال عبد الناصر الثقافي

جمال عبد الناصر
جمال عبد الناصر

يحل علينا اليوم الذكرى 105 على ميلاد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وهو مواليد 15 يناير 1918، بحي باكوس بالإسكندرية، قاد ثورة 1952، والتي نقلت مصر من الملكية لجمهورية بعد الإطاحة بالملك فاروق آخر حكام أسرة محمد علي، والتي تولى بعدها السلطة سنة 1956.

علاقة عبد الناصر بتوفيق الحكيم والعقاد

ربطت علاقة احترام متبادل لفترة طويلة بين الزعيم الراحل جمال عبد الناصروالأديب الراحل توفيق الحكيم، إلا أنها انتهت بهجوم واسع من جانب توفيق الحكيم بعد انتهاء فترة حكمه وقدوم الرئيس محمد أنور السادات للحكم.

وطبقا لما ورد في كتاب "جمال عبد الناصر وجيله" للبروفسورب.ج. فاتكيوتس، فعبد الناصر تأثر بكتابات العقاد وتوفيق الحكيم، كما توقع الحكيم بتولي عبد الناصر الحكم، وكان قد انتهج فكرة إحياء مصر على يد بطل تاريخي ينفض الأمة من ركودها، وجاء ذلك في كتابه "عودة الروح" عام 1933، وبعد تولي عبد الناصر السلطة، قام بكتابة مؤلفه "فلسفة الثورة" وأهداه للحكيم والعقاد نظرا لدورهم البارز في تشكيل وعيه السياسي وأفكاره الوطنية.

سعى عبد الناصر إلى أن تصل جائزة نوبل للعالم العربي، وكان يرى أن أنسب كاتب ومفكر عربي يحصل عليها هو الأديب توفيق الحكيم، لأنه رائد المسرح الحديث وعاش فترة كبيرة في باريس ونقل منها كل ما استطاع نقله من فكر وإبداع، كما أنه على علاقة جيدة بالوسط الثقافي في عاصمة النور، لذلك رأى أن بإمكان الحكيم أن يكون أول عربي ينال جائزة نوبل في الأدب.

يُذكر أن جمال عبد الناصر دعم السفارة المصرية في باريس فضلا عن تقديمه مبلغا ماليا كبيرا للحكيم لمساندته، وأُرسل الحكيم لليونسكو عام 1959 كمندوب لمصر، لكنه عاد لمصر دون أن يحصل على الجائزة.

مركز جمال عبد الناصر الثقافي

تم تحويل بيت الزعيم الراحل جمال عبد الناصر إلى مركز ثقافي في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليصبح مركزا للتنوير والتوعية يشع نوره على مدينة الإسكندرية بكاملها.

يقع المركز على مساحة 380 مترا، بشارع قنواتي المتفرع من شارع مصطفى كامل، في منطقة باكوس، والتي تعد من أهم وأقدم مناطق الأسكندرية وأعلاها كثافة سكانية.

يضم المركز مكتبة عامة تضم آلاف الكتب في العديد من المجالات، كما يضم مكتبة سمعية وبصرية تشمل كل المجلدات التي توثق مراحل حياة الزعيم عبد الناصر في طفولته مرورا بتعليمه وزواجه وقيادة الثورة وصولا إلى تولي الحكم، فضلا عن مجموعة أفلام تسجيلية وتصريحات وخطابات عبد الناصر، وكتب دونها الزعيم بنفسه.

اقرأ أيضا: المجتمع المدني والفكر الوسطي والفصحى والعامية بـ«ثقافة الإسكندرية»