الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 07:16 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

«شعوب البحر».. مصر وإيطاليا علاقات تاريخية مستمرة

العلاقات بين مصر وإيطاليا
العلاقات بين مصر وإيطاليا

في إطار زيارة وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني لمصر اليوم، واستقبال الرئيس السيسي له بقصر الاتحادية يستعرض "الطريق" تاريخ العلاقات المصرية الإيطالية وبدء التبادل الدبلوماسي بين البلدين.

تمتد جذور العلاقات المصرية الإيطالية للفترات طويلة على مر العصور، منذ الدولة البطلمية والدولة الرومانية،
فقد عرف عن الدولتين تاريخيا بشعوب البحر، نظرا لتلاقي البلدين على البحر المتوسط.

بداية العلاقات بين مصر وإيطاليا

بدأت العلاقات بين مصر وإيطاليا، مع دخول مصر نطاق الدولة الرومانية، واستمرار التواصل الثقافي بين البلدين بعد الفتح الإسلامي، حيث كانت مدن إيطاليا في عصر النهضة معبرا لانتقال العلم العربي إلى أوروبا، وذلك وفقا لما رصده المؤرخون.


ومع مرور السنوات أصبحت إيطاليا أكثر الدول التي تشهد هجرة المصرين إليها كونها تتصل جنوبا بشاطئ البحر المتوسط كما تتصل مدينة الإسكندرية في مصر، ونتيجة هذا التواصل شهدت إيطاليا العديد من الهجرات الغير شريعة استطاعت مصر بالتعاون مع الجانب الإيطالي بمواجهتها للحد منها والسيطرة عليها.

وتمثل الجالية الإيطالية في مصر في مدينة الإسكندرية والقاهرة حضور بارز، خاصة في القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، حيث عشق الإيطاليون
مصر ومناخها الرطب وشعبها المرحب في العصر الحديث.

مجالات التعاون بين مصر وإيطاليا

بدأت مجالات التعاون بين البلدين مع بداية ظهور الحركة النشطة للاستشراق الإيطالي، وهي حركة امتدت لقرون طويلة ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا.

فعلى سبيل المثال، جاء المشروع العالمي لإحياء مكتبة الإسكندرية، خلال النصف الثاني من القرن العشرين
ليحصل على دعم إيطالي كبير، فقد امتد الدعم للمؤسسات الإيطالية والأفراد، ولم يقتصر هذا الدعم على المستوى الحكومي فقط.

كما وتعاون البلدين في الكثير من القضايا والملفات الهامة مثل الهجرة الغير شرعية، ومكافحة الإرهاب، الوضع في الدولة الليبية، أمن البحر المتوسط، ومكافحة التطرف، وتحديد السياسات لمواجهة تصاعد التيارات الأصولية المتطرفة.

بدء التبادل الدبلوماسي بين الدولتين

بدأ تبادل السفراء بين مصر وإيطاليا في عام 1914، وتوقفت هذه العلاقات خلال الحرب العالمية الثانية، من عام 1940 حتى عام 1945، ثم عادت مرة أخرى ليتم تأسيس سفارتان للدولة المصرية في روما وميلانو، وسفارتا ن لإيطاليا في القاهرة والإسكندرية، وقد زادت الزيارات الرسمية بين مصر وإيطاليا بشكل ملحوظ بعد ثورة 30 يونيو.

اقرأ أيضا : الرئيس السيسي يستقبل وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني في قصر الاتحادية