الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:22 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي النائبة غادة البدوي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين حاتم باشات: زوجة جون قرنق خلال زيارته لمصر طلبت مني أفلام الزعيم عادل إمام باشات: السيسي أولى إفريقيا اهتمامًا غير مسبوق منذ 2014.. ومصر صاحبة تاريخ طويل في دعم مشروعات المياه والتنمية بالقارة حاتم باشات: سد جوليوس نيريري ليس المشروع الوحيد لمصر بحوض النيل.. والقاهرة تدعم التنمية في أفريقيا الإعلامي ياسر فضة يفتح النار على مفارقات الرياضة المصرية: الملايين تنهمر على كرة القدم وأبطال الأولمبياد بلا مأوى ياسر فضة عن صلح طارق الشناوي ومصطفى كامل: كلمة ”نشاز” تقييم فني ولا تعني السب والقذف ياسر فضة: أول بطل لأفريقيا يواجه شبح الاندثار.. أنقذوا قلعة الدراويش قبل فوات الأوان بـ 23 مليار دولار تبادل تجاري متوقع.. اقتصادي يكشف ثمار الشراكة التاريخية بين القاهرة وبكين الإعلامي ياسر فضة: الشارع المصري كشف إعلام المرتزقة وأسقط سموم الشائعات لو اكتشفت خط غريب باسمك.. محام يكشف عن أول خطوة قانونية لحماية نفسك

«شعوب البحر».. مصر وإيطاليا علاقات تاريخية مستمرة

العلاقات بين مصر وإيطاليا
العلاقات بين مصر وإيطاليا

في إطار زيارة وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني لمصر اليوم، واستقبال الرئيس السيسي له بقصر الاتحادية يستعرض "الطريق" تاريخ العلاقات المصرية الإيطالية وبدء التبادل الدبلوماسي بين البلدين.

تمتد جذور العلاقات المصرية الإيطالية للفترات طويلة على مر العصور، منذ الدولة البطلمية والدولة الرومانية،
فقد عرف عن الدولتين تاريخيا بشعوب البحر، نظرا لتلاقي البلدين على البحر المتوسط.

بداية العلاقات بين مصر وإيطاليا

بدأت العلاقات بين مصر وإيطاليا، مع دخول مصر نطاق الدولة الرومانية، واستمرار التواصل الثقافي بين البلدين بعد الفتح الإسلامي، حيث كانت مدن إيطاليا في عصر النهضة معبرا لانتقال العلم العربي إلى أوروبا، وذلك وفقا لما رصده المؤرخون.


ومع مرور السنوات أصبحت إيطاليا أكثر الدول التي تشهد هجرة المصرين إليها كونها تتصل جنوبا بشاطئ البحر المتوسط كما تتصل مدينة الإسكندرية في مصر، ونتيجة هذا التواصل شهدت إيطاليا العديد من الهجرات الغير شريعة استطاعت مصر بالتعاون مع الجانب الإيطالي بمواجهتها للحد منها والسيطرة عليها.

وتمثل الجالية الإيطالية في مصر في مدينة الإسكندرية والقاهرة حضور بارز، خاصة في القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، حيث عشق الإيطاليون
مصر ومناخها الرطب وشعبها المرحب في العصر الحديث.

مجالات التعاون بين مصر وإيطاليا

بدأت مجالات التعاون بين البلدين مع بداية ظهور الحركة النشطة للاستشراق الإيطالي، وهي حركة امتدت لقرون طويلة ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا.

فعلى سبيل المثال، جاء المشروع العالمي لإحياء مكتبة الإسكندرية، خلال النصف الثاني من القرن العشرين
ليحصل على دعم إيطالي كبير، فقد امتد الدعم للمؤسسات الإيطالية والأفراد، ولم يقتصر هذا الدعم على المستوى الحكومي فقط.

كما وتعاون البلدين في الكثير من القضايا والملفات الهامة مثل الهجرة الغير شرعية، ومكافحة الإرهاب، الوضع في الدولة الليبية، أمن البحر المتوسط، ومكافحة التطرف، وتحديد السياسات لمواجهة تصاعد التيارات الأصولية المتطرفة.

بدء التبادل الدبلوماسي بين الدولتين

بدأ تبادل السفراء بين مصر وإيطاليا في عام 1914، وتوقفت هذه العلاقات خلال الحرب العالمية الثانية، من عام 1940 حتى عام 1945، ثم عادت مرة أخرى ليتم تأسيس سفارتان للدولة المصرية في روما وميلانو، وسفارتا ن لإيطاليا في القاهرة والإسكندرية، وقد زادت الزيارات الرسمية بين مصر وإيطاليا بشكل ملحوظ بعد ثورة 30 يونيو.

اقرأ أيضا : الرئيس السيسي يستقبل وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني في قصر الاتحادية