الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:50 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

في ذكرى جمعة الغضب.. أحمد موسى: «عدينا من اليوم الأسود ده وهنعدي من الأزمة الاقتصادية»

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

تحدث الإعلامي أحمد موسى، عن ذكرى جمعة الغضب في 28 يناير، قائلا: "اللي عدى من 28 يناير 2011، ربنا هيكرمه ويعدي من أصعب أزمة اقتصادية يشهدها العالم".

وتابع خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي”، المذاع على قناة صدى البلد، "زي اليوم ده من 12 سنة كان يوم جمعة والبلد بتتحرق وميليشيات الإخوان دمروها، وهاجموا أقسام الشرطة ومديريات الأمن والمحاكم والمؤسسات المختلفة”.

اقرأ أيضًا:شاهد.. فنان يفاجئ ياسمين عز على الهواء: «هتجوزك آخر الحلقة»

وأوضح أحمد موسى، أن "الإخوان أخرجوا عناصرهم من السجون ومعهم البلطجية، وكانوا من بين الهاربين محمد مرسي العياط وعدد من قيادات الإخوان، معلقا “كان يوم أسود في تاريخ مصر”.

ولفت الإعلامي أحمد موسى، إلى أن هذه الأيام شهدت ظهور ميليشيات وتثبيت المواطنين على الطرق، لأن الهدف كان كسر الدولة والشرطة المصرية.

واستطرد أحمد موسى، لم يكن هناك بلد ولا دولة ولا وطن ولا مؤسسات في 28 يناير 2011، والقوات المسلحة تحملت فوق طاقتها من أجل حماية مصر من الانهيار الكامل.

وشدد أن القوات المسلحة نزلت الشوارع لتأمين مصر وإنقاذها من السقوط، ولا تدخل في نفق الحرب الأهلية.