الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:50 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

في اليوم العالمي للسرطان.. نماذج استطاعت قهر المرض الخبيث

السرطان-ياندكس
السرطان-ياندكس

يحتفل العالم باليوم العالمي للسرطان كل عام في 4 فبراير، لأنه من أخطر الأمراض، الذى يصيب الإنسان ويشعره بقرب نهايته، ويتعامل معه أنه كأي مرض يستطيع السيطرة عليه، عندما يتملك الشخص المصاب العزيمة والإردة.

كما أثبتت الدراسات العلمية الحديثة، بأن الدعم النفسي له تأثير من الجانب الإيجابي، لأنه يمكن تكون نسبة الشفاء كبيرة، وأيضا تمثل الحالة النفسية للمصابين تأثير قويًا لتحسين جهاز المناعة، والعمل على محاربة المرض الخبيث.

من خلال السطور التالية، يرصد لكم موقع "الطريق"، نماذج عاصرت المرض اللعين، ونجحوا من السيطرة عليه من خلال الإرادة العزيمة، كما استطاعوا تحقيق أحلامهم، والآن يقدمون رسائل تحفيز للحالات، التى لم تتعاف حتي الآن:

إسلام يحارب مرض السرطان
إسلام طارق هو أحد المصابين بمرض الخبيث، الذي يبلغ من العمر 22 عامًا، وسفر لدولة الجزائر للعلاج هناك، ثم عاد لواطنه بعد معاناه مع هذا المرض الشرس، حيث قضي نحو سنة ونصف من العلاج، وخاصة بعد اكتشافه للمرض قائلا :" أنه في البداية شعر بعدة آلم في المعدة، وهو في شهر رمضان المبارك الماضى، وبعد ذلك قرر استشارة الطبيب، وبعدها أخبره أنه يعاني من نزله معوية وأخذت العديد من الأدوية لعلاجها لفترة قصيرة، ولكن لاحظة أني الوضع قد يستمر بالتعب وتدهور الحالة، وأصب بـ«السعال»، بشكل دائم أطوال وقت ممكن، ومصطحبة بنزول دم من الفم، وبعد ذلك ذهبت لطبيب آخر طلب منى إجراء أشعة على الصدركاملة، ثم قال ليا في هذا الوقت اني مصاب بالتهاب رئوى ووصف لى أدوية قد تستمر تناولها لمدة 10 أيام دون تأخير في العلاج.

استكمل إسلام، قائلا : "انه في بداية المرض مكانش قوي ومش مستوعب الخطر اللي هو فية، ولكن حاول استقبال هذا المرض الخبيث بشكل طبيعى، وبعدها شعرت بشئ من الاستسلام، وأن الموت قريب مني، والحالة النفسية صفر، عندما توجهت للمستشفى لعلاج بالكيماوى، وهناك استطاعت أتعرف على العديد من المصابين مثلى بالسرطان ولكنهم منضمون لجمعية Can Survive، هؤلاء ساعدوني نفسيا كثيرا وقدموا لى الدعم الكبير الذى رفع معنوياتى للتغلب على السرطان، وأنا حاليا أستكمل حياتي وعلاجي معا وأتماثل للشفاء، وأقدم للآخرين الدعم المعنوى والنفسى لنكون معا محاربين المرض اللعين.

انتصرت رشا محمد على مرض السرطان

رشا محمد، وهي أحدي النساء التي أصيبت بهذا المرض الخطير، وبدأت بعلاجها بجلسات الكيماوى لها، بعدما أثبت فريق الأطباء بأنها تعرضت للإصابة بمرض السرطان.

تروي قصتها عندما ظهر أثار فى جسمها بالورم خلال شهر فبراير من عام 2015 وحاول الأطباء استئصاله بعد مرور 25 يوما من العملية، ولكن ظهر بأنه شرس، وينصح لخضوعها لجلسات علاج كيماوي.


قالت أيضا أنها بعد الإصابة بهذا المرض شعرت باليأس في الحياة، وأن الموت يقترب منها، وبعدها بدأت تقرأ القرآن واقتربت من الله، ومرت مرحلة العلاج الكيميائى على خير.

أحمد يقاومة المرض الخبيث
أحمد شبل الذي يبلغ من العمر 23 عامًا، وهو بطل في الملاكمة، كما حصل البطولة في محافظتي الإسكندرية والجمهورية، وهوأحد سكان الإسكندرية.

وكان يروي قصته مع المرض اللعين، بأنه ظهر المرض يعرف بـ "لوكيميا ليمفاوية"، من يوم 24 يناير 2015 الماضي، وذهب للطبيب وعرف أنه أصيب بهذا المرض، وبعدها خضع لجلسات العلاج الكيماوي، وبعد ذلك تحسنت حالته الصحية.

اقرأ أيضا: إهدار للوقت.. أبراج لا تميل للاحتفال ب«الفلانتين»