الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:39 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

فاروق الفيشاوي..«الحاوي» الذي هزمه السرطان

فاروق الفيشاوي
فاروق الفيشاوي

يمتلك ملامح جعلت الكاميرا تجنذب نحوه، هو أحد "جانات" السينما، تنوعت أدواره تجده "الحرامي والضابط والفلاح" كان يجيد أن يطوع ملامحه لصالحه، سكنه حب الفن وعاش مخلصاً له حتى الرمق الأخير، هو الشاب الوسيم في "أبنائي الأعزاء شكرًا" و"فتوح" اللص الذي يعلم القرد السرقة في "القرداتي"، والضابط الذي يطارد "ماهر" بعد أن سرق سلاحه الميري في "المشبوه" و"حسانين" إبن العمدة الذي يحب "غوايش" بائعة المناديل و"الملك فاروق" في "امرأة هزت عرش مصر" صاحب كل الأدوار الصعبة "الزيبق" المتلون في كل دور، هو "روقة" الذي أحبته سمية الألفي و"الحاوي" معشوق جمهوره الفنان الكبير فاروق الفيشاوي.

النشأة
ولد محمد فاروق فهيم الفيشاوي في 5 فبراير 1952 في إحدى قرى مركز سرس الليان بالمنوفية، والده يعمل مهندس زراعي، ووالدته سيدة منزل، لديه 5 أشقاء ترتيبه هو الأصغر بينهم، لم يكمل عامه الحادي عشر حتى توفي والده ليتولى شقيقه الأكبر "رشاد" تربيته، التحق بكلية الآداب جامعة عين شمس وظهرت موهبته التمثيلية من خلال فريق التمثيل بالكلية.

البداية
اكتشف موهبته الفنان عبد الرحيم الزرقاني وجعله يترك كلية الآداب وهو في السنة الثالثة ويلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بعدما لمس فيه حب الفن، بعد تخرجه بدأ مشواره الفني في مسلسل"أرض النفاق" 1975، وبعده فيلم "الحساب يامدموازيل"، عرفه جمهوره الشاشة الصغيرة من خلال شخصية "الدكتور ماجد" في مسلسل "أبنائي الأعزاء شكرًا" 1979 مع عبد المنعم مدبولي.

عاد للسينما وفي فترة الثمانينات قدم لها عدة أفلام أبرزها "المشبوه، لعبة الكبار، فتوة الجبل، السكاكيني، لا تسألني من أنا".

وواحد من أهم أدواره هو "مشوار عمر"، وفي التليفزيون تألق في عدة مسلسلات أبرزها "الزيبق، غوايش".

ومع فترة التسعينيات قدم عدة أفلام أبرزها "ليه يا بنفسج، موعد مع الرئيس، يا تحب يا تقب، التحويلة، الجينز، فتاة من إسرائيل" ومع نجلاء فتحي قدم "عبدالله" الشاب الأخرس في "الجراج" في دور صعب، بينما في الدراما قدم واحداً من أروع أدواره في "الحاوي".

لم يغيب"الفيشاوي" عن السينما التي تعلق بها قلبه ووضعته في مصاف النجوم وقدم مطلع الألفية عدة أفلام أبرزها "أبناء الشيطان، الشرف" وكان للتليفزيون الحظ الأكبر إذ قدم عدة مسلسلات أبرزها "كناريا وشركاه، الدم والنار" وتألق في دور "حسن أبو سنة" في "الأصدقاء" وتوالت أعماله للدراما "بعد البداية، قاتل بلا أجر، شمس الأنصاري، الشارع اللي ورانا".

قدم للمسرح صاحب الفضل الأول ومفجر موهبته قدم له عدة مسرحيات منها "االبرنسيسة، المنولوجست، ولاد ريا وسكينة، بداية ونهاية"، وأخر عهده مع المسرح "الملك لير"، وللإذاعة قدم عدة مسلسلات إذاعية منها "دي نهاية العالم يا زغلول، خيال الظل، الدنيا على جناح يمامة".

الفيشاوي بين الحب والزواج
جمعته قصة حب مع الفنانة سمية الألفي قصة بدأت عندما قدمت معه مسرحية "سندريلا" وتكللت بالزواج في 1979، وأنجبا ولدين هما "عمر" والفنان أحمد الفيشاوي، ووقع الطلاق بينهما بعد 16 عاماً بسبب خيانته لها وظل صديقين بعد الانفصال وشاركت معه سمية الألفي" بطولة فيلمي "القرداتي" و"السطوح"، تزوج "الفيشاوي" من الفنانة سهير رمزي لفترة قصيرة، وبعدها من سيدة من خارج الوسط الفني.

النهاية
أعلن خلال تكريمه في مهرجان الإسكندرية السينمائي عن إصابته بالسرطان وقال "أنا هتعامل مع هذا المرض كأنه صداع".

وبعد رحلة قصيرة هزمه المرض ورحل في 25 يوليو 2019، عن عمر يناهز 67 عاماً، وترك خلفه اسم محفور في سجلات السينما المصرية وأعمالا شاهدة على موهبته وحبه للفن.

اقرأ أيضًا: «أنا لحبيبي» ينافس بقوة الأفلام الكوميدية المعروضة في دور السينما