الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:49 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

وكيل الأزهر السابق: الحال ضاق على النبي والصحابة فأكلوا ورق الشجر

الشيخ عباس شومان
الشيخ عباس شومان

قال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر السابق، إن الشرع الحنيف ما ترك أمرا يعرض للناس في حياتهم، ويتعلق بعباداتهم أو معاملاتهم بكل فروعها وجوانبها حتى جوانب الترفيه، إلا وضحها وفصلها، مؤكدا أن الالتزام بالمنهج الشرعي الذي جاء به الإسلام في شأن الاقتصاد يجنب المسلمين كثير من الأزمات التي تعرض لهم ، وهذه الأزمات أحيانا تكون من باب الابتلاء والاختبار، فالله تعالى يمحص المؤمنين ويمتحنهم ليظهرا مدى تمسكهم بإسلامهم وغيمانهم ، وحدث هذا كثيرا ، وأكثر من تعرض لهذا هم الرسل والأنبياء ومنهم رسول الله ﷺ، وهناك الكثير من المواقف التي تعرض لها النبي بأذى، وناله الأذى، وكذلك صحابته ، فقد ضيق عليهم حتى أكلوا ورق الشجر فلم يتزحزح إيمانهم قيد أنملة، والله تعالى قادر أن يجنبهم ذلك ولكن واجهوا الكثير من الصعوبات.

اقرأ أيضًا: مفتي الجمهورية: لا مانع خضوع الحجامة لمظلة العلم لتحديد مدى مواءمتها

وأوضح شومان، في كلمته بملتقى شبهات وردود ، أن الأزمات ربما تكون للإبتلاء والإختبار ، وأحيانا تكون نوعا من التحذير ليعود الناس إلى رشدهم وإلى شرعهم، كما يقول الله تعالى: "ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"، إذن ما يحدث في حياة الناس أحيانا يكون سببه الإنسان ، والمقصود منه أن يعود الناس عن الطريق الخاطئ.

ولفت إلى أن الناس في زمانا ابتعدوا كثيرا عن شرع الله تعالى، فرغم أن كثير منهم يصلون ويزكون ويحجون ويصومون، لكن الجانب السلوكي لديهم فيه كثير من الخلل، مشيرا إلى أن الاقتصاد يعني بجانب الاستغلال الأمثل للثروات والموارد المتاحة، والاقتصاد مهمته هو البحث عن أفضل طريقة لاستغلال الثروات التي منحها الله تلك الدول، لتحقق سعادة الناس، فهناك أنظمة متعددة للاقتصاد، ومنها النظام الاشتراكي والرأسمالي، وهناك نظام الاقتصاد الاسلامي وهو النظام المتكامل من كافة جوانبه والذي إذا طبق لغير من حياة الناس كثيرا، ولدينا منهج واضح في التعامل مع المال، فالله تعالى يقول : "والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما"، هذا هو المنهج، لا إسراف ولا تبذير ، ولا تقتير ولا بخل ، فكلاهما "الاسراف والبخل"، مذموم في شرعنا الحنيف ، وهذا لا يتعلق بالأزمات فهو منهج ثابث، وهو أن تكون في منطقة الوسط في كل شيئ وليس الإنفاق فقط.