الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:53 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أصيلة تجمع رموز السياسة والفكر العربي في ختام نقاشات ترسم ملامح المستقبل «بنت البلاد».. طوني ماريني التي كتب المغرب حكايتها في ذاكرة الفن «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان الجونة السينمائي 2026 برلمانية : أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة سلطنة عمان تتوج بلقب بطولة جبل سيفة الدولية لصيد الأسماك 2026.. والمغرب وصيفًا وليد محمود عبد المنعم هاشم يعلن ترشحه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف شريف إدريس: ”سوق الكانتو” أعادني إلى التمثيل بعد أشهر من الابتعاد حازم حسني يوجّه الشكر لوزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكافة شركاء النجاح في كأس العالم للرماية 2026 وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه للناشئين والشباب بعد وصافة بطولة العالم بـ11 ميدالية الخميس المقبل.. موعد عرض الحلقتين 12 و13 من مسلسل «خمسين خمسين» عبر يانجو بلاي مستقبل وطن يرفع كفاءة مدرسة بالمعناوي في مطروح ويجهز قاعة للبث المباشر لخدمة الطلاب بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية

بعد توقعات زلزال 8 مارس.. كيف تحدث الزلازل؟ وهل يمكن التنبؤ بها؟

زلزال تركيا (العربية نت)
زلزال تركيا (العربية نت)

مال زالت أنظار العالم تتجه نحو توقعات العلماء بشأن تعرض العالم لهزات أرضية عنيفة خلال شهر مارس المقبل، كان آخرها توقع عالم الجيولوجيا العراقي صالح محمد عوض، بحدوث زلزال عنيف يوم 8 مارس 2023، بمنطقة الصفيحة الأناضولية بتركيا.

ويحاول "الطريق" في هذا التقرير الإجابة عن التساؤل المثير للجدل حول كيف تحدث الزلازل؟ وهل يمكن التنبؤ بها وكيف يقيس العلماء قوتها، وهل تصح التنبؤات أم أنها مجرد توقعات قد يحالفها التوفيق أحيانا.

كيف تحدث الزلازل؟

بحسب علماء الجيولوجيا، فإن الكرة الأرضية تتكون من أربعة طبقات أساسية: القشرة الأرضية، وتحتها الوشاح ثم اللب الخارجي وبعده اللب الداخلي والذي يعتبر نواة الأرض.

يقول العلماء إن هناك طبقة رقيقة أعلى الوشاح تسمى الليثوسفير أو الغلاف الصخري للأرض، وهي الطبقة التي تحدث فيها الزلازل لأنها دائمة الحركة نتيجة طبقة الصخور المنصهرة التي تقع أسفلها مباشرة.

وبحسب الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، فإن الغلاف الصخري، ليس قطعة واحدة فهو كون من عقدة قطع، في حركة دائمة ولكنها حركة بطيئة للغاية.

وأضافت الوكالة عبر موقعها الإلكتروني، أنّ قطع الغلاف الصخري تسمى الصفائح التكتونية، وهناك صفائح رئيسية كبيرة وأخرى صغيرة، والصفائح الكبيرة هي قارات العالم.

وأوضحت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، أن حركة الصفائح تتباين وبالتالي قد يصطدمون ببعضهم، أو تنزلق واحدة بجانب الأخرى، أو تنزلق واحدة فوق الأخرى، وربما يبتعدوا عن بعضهم.

وأضافت أنه عندما تتشكل العديد من الصدوع على حدود الصفائح، تقع أغلب الزلازل حول العالم نتيجة هذه الصدوع، وتتفاوت شدتها حسب مصدر الزلزال ومدى قربه من المنطقة المتأثرة، فأحيانا تحدث في أماكن صحراوية أو مائية لا يشعر بها أحد رغم شدتها.

كيف يقيس العلماء قوة الزلازل؟

وفقا لموقع scitechdaily، يمكن قياس شدة الزلازل من خلال جهاز "سيزموجراف Seismograph"، وهذا الجهاز هو الأداة الأساسية لقياس الزلازل، حيث يتم إنتاج رسمًا بيانيًا رقميًا لحركة الأرض التي تسببها الموجات الزلزالية.

هل يمكن توقع وقت ومكان الزلازل؟

بحسب دراسة نُشرت نتائجها في مجلة Nature Communications، فإنه من غير الممكن حتى الآن تحديد المكان والوقت الذي ستقع فيه الزلازل بدقة.

وتقول المجلة المتخصصة في علم الزلازل، إن المعطيات المستقاة من أجهزة الرصد قد تدفع بعض العلماء والمراكز المتخصصة إلى ترجيح حدوث زلازل في منطقة ما.

وتوصلت أغلب الدراسات التي أجريت في هذا الشأن إلى حقيقة واحدة هي أنه من غير الممكن حتى الآن تحديد مركز الزلزال أو توقيته بالتحديد.

اقرأ أيضًا: ملحمة مصرية.. 4 وزارات تتحرك لإنقاذ حياة شاب في موزمبيق: حكاية 5 أشهر كتبت لـ«أحمد» عمر جديد