الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:05 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس 3 سبتمبر 2026 الخميس يشهد ارتفاع الحرارة وشبورة صباحية والجنوب يسجل 41 درجة استقرار أسعار الفضة في مصر اليوم الخميس رغم تراجع المعدن عالميًا تحركات جديدة بأسعار العملات اليوم الخميس والدولار يواصل تجاوز 51 جنيهًا الذهب يواصل الصعود في مصر الخميس وعيار 21 يقفز بقوة داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين

بعد توقعات زلزال 8 مارس.. كيف تحدث الزلازل؟ وهل يمكن التنبؤ بها؟

زلزال تركيا (العربية نت)
زلزال تركيا (العربية نت)

مال زالت أنظار العالم تتجه نحو توقعات العلماء بشأن تعرض العالم لهزات أرضية عنيفة خلال شهر مارس المقبل، كان آخرها توقع عالم الجيولوجيا العراقي صالح محمد عوض، بحدوث زلزال عنيف يوم 8 مارس 2023، بمنطقة الصفيحة الأناضولية بتركيا.

ويحاول "الطريق" في هذا التقرير الإجابة عن التساؤل المثير للجدل حول كيف تحدث الزلازل؟ وهل يمكن التنبؤ بها وكيف يقيس العلماء قوتها، وهل تصح التنبؤات أم أنها مجرد توقعات قد يحالفها التوفيق أحيانا.

كيف تحدث الزلازل؟

بحسب علماء الجيولوجيا، فإن الكرة الأرضية تتكون من أربعة طبقات أساسية: القشرة الأرضية، وتحتها الوشاح ثم اللب الخارجي وبعده اللب الداخلي والذي يعتبر نواة الأرض.

يقول العلماء إن هناك طبقة رقيقة أعلى الوشاح تسمى الليثوسفير أو الغلاف الصخري للأرض، وهي الطبقة التي تحدث فيها الزلازل لأنها دائمة الحركة نتيجة طبقة الصخور المنصهرة التي تقع أسفلها مباشرة.

وبحسب الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، فإن الغلاف الصخري، ليس قطعة واحدة فهو كون من عقدة قطع، في حركة دائمة ولكنها حركة بطيئة للغاية.

وأضافت الوكالة عبر موقعها الإلكتروني، أنّ قطع الغلاف الصخري تسمى الصفائح التكتونية، وهناك صفائح رئيسية كبيرة وأخرى صغيرة، والصفائح الكبيرة هي قارات العالم.

وأوضحت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، أن حركة الصفائح تتباين وبالتالي قد يصطدمون ببعضهم، أو تنزلق واحدة بجانب الأخرى، أو تنزلق واحدة فوق الأخرى، وربما يبتعدوا عن بعضهم.

وأضافت أنه عندما تتشكل العديد من الصدوع على حدود الصفائح، تقع أغلب الزلازل حول العالم نتيجة هذه الصدوع، وتتفاوت شدتها حسب مصدر الزلزال ومدى قربه من المنطقة المتأثرة، فأحيانا تحدث في أماكن صحراوية أو مائية لا يشعر بها أحد رغم شدتها.

كيف يقيس العلماء قوة الزلازل؟

وفقا لموقع scitechdaily، يمكن قياس شدة الزلازل من خلال جهاز "سيزموجراف Seismograph"، وهذا الجهاز هو الأداة الأساسية لقياس الزلازل، حيث يتم إنتاج رسمًا بيانيًا رقميًا لحركة الأرض التي تسببها الموجات الزلزالية.

هل يمكن توقع وقت ومكان الزلازل؟

بحسب دراسة نُشرت نتائجها في مجلة Nature Communications، فإنه من غير الممكن حتى الآن تحديد المكان والوقت الذي ستقع فيه الزلازل بدقة.

وتقول المجلة المتخصصة في علم الزلازل، إن المعطيات المستقاة من أجهزة الرصد قد تدفع بعض العلماء والمراكز المتخصصة إلى ترجيح حدوث زلازل في منطقة ما.

وتوصلت أغلب الدراسات التي أجريت في هذا الشأن إلى حقيقة واحدة هي أنه من غير الممكن حتى الآن تحديد مركز الزلزال أو توقيته بالتحديد.

اقرأ أيضًا: ملحمة مصرية.. 4 وزارات تتحرك لإنقاذ حياة شاب في موزمبيق: حكاية 5 أشهر كتبت لـ«أحمد» عمر جديد