الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:37 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل

محمد صبحي عندما حاول أن يظهر بطل خارق في فيلم ”أونكل زيزو” وفي الحقيقة

محمد صبحي
محمد صبحي

محمد صبحي، أحد أهم الفنانين في المسرح الذي قدم عليه عدة مسرحيات ناجحة ما زالت عالقة في أذهان جمهوره منها "وجهة نظر، الهمجي، لعبة الست، انتهى الدرس يا غبي"، وله باع طويل في الدراما من خلال أدوار لا تنسى أشهرها "يوميات ونيس" وفي السينما ترك بصمة في العديد من الأفلام أبرزها "أبناء الصمت، هنا القاهرة، علي بيه مظهر" ويصادف اليوم عيد ميلاد محمد صبحي الـ75 إذ ولد في 3 مارس 1948.

من الأفلام البارزة في مسيرة محمد صبحي فيلم "أونكل زيزو حبيبي" واحد من أفلام الفانتازيا عن "زيزو" الشاب الخجول المتخاذل الذي يتخذه ابن شقيقته الطفل "سمير" مثل أعلى له، ولكن يتعرض الطفل لصدمة كبيرة تسبب له عجز عندما يشاهد "جزار" المنطقة يضرب خاله فيقرر "زيزو" أن يتحول إلى بطل خارق لكي يستعيد ثقة ابن شقيقته مرة أخرى حتى لو امتهن مهنة لا يفقه فيها شئ وهي لعبة كرة القدم.

تشابهت قصة الفيلم في الحقيقة مع محمد صبحي مع اختلاف التفاصيل، ولكن التيمة الأساسية هي محاولته في أن يصبح "بطل خارق" لكي يلفت نظر الآخرين حوله، وهو ما فشل في تحقيقه في أحداث الفيلم وفي الحقيقة.

روى "صبحي" خلال لقائه ببرنامج "معكم" للإعلامية منى الشاذلي موقف حدث له في فترة الطفولة عندما أحب بنت الجيران، وكان يعتقد أنها تحبه ولم يتكلم معها ولو مرة واحدة وكان أقصى ما يفعله هو أن يقف في شرفة منزله وينظر لها وهي في شرفة منزلها حتى يشاهدها وتراه وفكر في طريقة تلفت نظرها وكان خجول "شوفت ولد بتاع عيش راكب العجلة وهو ماسك العيش وكانت فيه حفرة عميقة في الشارع والولد عدى على خشبة كانت فوق الحفرة بسرعة ولما البنت شافته فضلت تصفق له".

الموقف جعل "صبحي" يفكر في طريقة حتى يظهر أمام بنت الجيران أنه بطل خارق ولا يقل مهارة عن الشاب في قيادة الدراجة وهداه تفكيره أن يستأجر دراجة من "عجلاتي" بجوار منزله "ركبت العجلة وكنت بدعي ربنا تشوفني" أثناء مروره فوق الحفرة سقط بداخلها وأصيب عدة إصابات في الوجه بخلاف الدراجة التي تحطمت "وأنا في الحفرة كنت بدعي ربنا ياخدها ومش عايزها تكون واقفة في البلكونة وتشوفني ولما جيراني طلعوني كانت عيني على البلكونة لقيتها واقفة بتبص لي بنظرات غريبة"، ولم تمر قصة "صبحي" الذي فشل أن يظهر أمام حبيبته في ثوب البطل الخارق عند هذا الحد بل قام "العجلاتي" بصفعه على وجهه بعد أن كسر له الدراجة التي استأجرها منه.

اقرأ أيضًا..

مسلسلات رمضان 2023.. بوسترات مسلسل جميلة للنجمة ريهام حجاج

ريهام عبد الغفور تدعم أشرف زكي في انتخابات نقابة المهن التمثيلية «صور»