الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 05:41 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

عالم أزهري: الزلازل من علامات الساعة وليست غضبا من الله على البشر

أرشيفية
أرشيفية

آلاف الزلازل ضربت العديد من المناطق على مستوى العالم خلال الفترة الماضية، بدءا من زلزال سوريا وتركيا المدمر الذي خلف وراءه آلاف القتلى والمصابين، والذي كان الأعنف بين الزلازل، الأمر الذي فسره البعض أنه غضب من الله على البشر.

اقرأ أيضا:

متى تبدأ ليلة النصف من شعبان وما فضلها؟

الدكتور مصطفى عبد السلام أحد علماء الأزهر الشريف، يقول إن الزلازل من علامات الساعة الصغرى والبراكين والفيضانات أيضا، حيث أن تلك الأمور تحتاج لنظريات علمية ومعلومات موثقة.


وأضاف في تصريحات له، أن الشريعة الإسلامية تنهى عن ترويع الآمنين، والزلزال ذكر لكنه لم يحدد وقت بشأن توقيت الحدوث.

وواصل العالم الأزهري قائلا: «ماينفعش نمشي وراء شائعات، والبراكين والفيضانات والزلزال ليست غضب من الله، وما قيل على منصات التواصل الاجتماعي أمر سيء، والزلازل حدثت وهناك من كان يصلي ومن كان يحضر محاضرة علم، فالعبد إذا عصا الله استأذنت الأرض والسماء في الخسف بالعاصي، فيقول الله للأرض والسماء كُفا عن عبدي فإنكما لم تخلقاه، فعسى أن يعود إلي ويستغفر، فأغفر له وأبدل سيئاته حسنات».

​​​​