الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:21 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

عادل أدهم.. ”شرير السينما” ترك بورصة القطن واكتشف ابنه الوحيد بعد 25 سنة

عادل أدهم
عادل أدهم

خلد اسمه بجانب عمالقة الشر في السينما "المليجي وزكي رستم وتوفيق الدقن" يمتلك قدرات تمثيلية هائلة وبراعة في تجسيد الأدوار الصعبة، هو المعلم والدكتور ورئيس العصابة "البرنس" عادل أدهم.

النشأة
ولد عادل أدهم في 8 مارس 1928 بالأسكندرية، عمل خبير أقطان فى اتحاد المصدرين وفي بورصة الإسكندرية، تعلق قلبه بالفن وبات ممسوس به يسافر القاهرة حتى يشاهد مسرحيات الريحاني، جعل أنور وجدي يخسر رهانه عندما أخبره أنه لا يصلح للتمثيل إلا أمام المرآة، تعلم الرقص في مدرسة يونانية وبات يحرص على حضور الحفلات التي تحييها الفرق الأجنبية ويرقص "زوربا اليوناني" مقطوعته المفضلة.


بداية المشوار
دخل السينما من بوابة الرقص في فيلمي "ليلى بنت الفقراء، البيت الكبير" ورشحه المخرج علي رضا للظهور كراقص أمام راقية إبراهيم في فيلم "ماكنش ع البال" 1950، ظل فترة دون عمل في السينما أو بورصة القطن بعد التأميم وفكر في الهجرة، ولم يثنيه عن قرار الهجرة سوى المخرج أحمد ضياء الدين الذي أعاد اكتشافه من جديد ومنحه أول فرصة تبرز موهبته التمثيلية في فيلم "هل أنا مجنونة" 1964 ليشارك في نفس العام في 4 أفلام دفعة واحدة أبرزها فيلم "الجاسوس" مع المخرج نيازي مصطفى.

السينما والأفلام

توالت أفلام عادل أدهم وشارك في أواخر الستينيات في نحو 15 فيلماً أبرزها "الخائنة، أيام الحب" وبرز الجانب الكوميدي في موهبته في "أخطر رجل في العالم" مع فؤاد المهندس، لم يتوقف عن العمل وقدم في فترة السبعينيات نحو 37 فيلماً في أدوار بارزة منها دور "زكي قِدره" في "حكمتك يارب".

ودور"علي السيد" في "ثرثرة فوق النيل" و "فؤاد الشامي" في "إمتثال" عندما رشحه المخرج حسن الإمام بديلاً للفنان فريد شوقي، وصنع "أدهم" نجوميته بدور "عزيز" في "حافية على جسر الذهب" وأطلق من خلاله عدة إفيهات أبرزها "يا قطة" و"أنا مش إنسان أنا عزيز".

مصنع إفيهات
لم يكن يشغل بال "أدهم" سوى الفن وقدم فترة الثمانينات 28 فيلماً أبرزها "السلخانة، المدمن، رجل لهذا الزمان، بركة، بستان الدم"، وكان مصنع من الإفيهات لا يتوقف وأطلق في فيلم "الفرن" عدة إفيهات منها "هنرقص دانس يا روح أمك" وعندما يخبره يونس شلبي "الحق هو اللي يمشي يا معلم" يرد "طب ما تمشي ياض".

وقدم في "الراقصة والطبال" دور "ناصح" وأطلق فيه إفيه"خلصتي التعميرة ياما ليه ده الضنا غالي"، قدم فترة التسعينيات للسينما 6 أفلام أبرزها "سواق الهانم" مع أحمد زكي وشيرين سيف النصر، وكان آخرها "علاقات مشبوهة" ولقبه الجمهور بـ"برنس السينما المصرية".

الحياة الشخصية وأبوة لم تكتمل
تزوج عادل أدهم من السيدة لمياء السحراوي في 1982وعاشت معه حتى وفاته ولم تتزوج حتى رحيلها في 5 مارس 2018، وفجر الماكيير محمد عشوب مفاجأة في برنامج "ممنوع من العرض" وقال أن "أدهم" أخبره أن سبق له الزواج في بداية حياته من جارته اليونانية في الإسكندرية "ديمترا" وهربت وهي في شهور حملها الأولى بعدما احتد عليها ذات مرة وسافر للبحث عنها في اليونان ولم يعثر عليها وعاد إلي مصر وانخرط في التمثيل ونسى قصتها وبعد 25 عاما عرف من صديقة لها أنها انجبت ابن يشبهه إلي حد كبير، سافر أدهم إلي اليونان وكانت زوجته قد تزوجت من أخر ولكنها أعطته عنوان ابنه في أثينا.

ويكمل "عشوب" القصة وقال أن أدهم سافر والتقى بابنه الذي كان يعمل في إحدى المطاعم وسخر من عادل أدهم أنه لم يبحث عنه طيلة هذه السنين وأخرج له بطاقته الشخصية وأخبره أنه لا يعرف غير اسم زوج والدته الذي قام بتربيته ليصاب "أدهم" بصدمة عنيفة بعد أن تنكر له ابنه الوحيد ولم يعترف به.

النهاية
داهمه المرض في أخر أفلامه "علاقات مشبوهة" بطولة وإنتاج سمير صبري الذي اصطحبه للعلاج في باريس وبعد عودته استكمل بقية مشاهده في الفيلم ولكن القدر لم يمهله أن يشاهد عرضه وتوفي في 9 فبراير 1996 بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد عن عمر ناهز 67 عاما، رحل الشرير في السينما وصاحب القلب الطيب في الحياة وترك خلفه إرث فني لا يفنى.