الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:33 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

في يومها العالمي.. المرأة الصعيدية أميرة متوجة بقصر الأسرة

المرأة الصعيدية (منشور)
المرأة الصعيدية (منشور)

يحتفل العالم الآن باليوم العالمي للمرأة الذي أصبح حدثا سنويا منذ 112 عاما، وكان نتيجة مطالبات عمالية لأكثر من 15 ألف امرأة عام 1908 خرجن في مسيرة احتجاجية بشوارع مدينة نيويورك الأمريكية، وطالبن بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات.

ويحتفي العالم في هذا اليوم بقوة المرأة معتبرا أنّ مطالبتها بحقوقها نوعا من القوة التي تستحق الاحتفاء، وبما أننا نتحدث عن النساء القويات فلابد أن نذكر السيدات الصعيديات اللاتي واجهن العديد من الصعوبات في حياتهن، من أجل بناء أسرة سوية وفاعلة في المجتمع.

المرأة الصعيدية

فلا تختلف المصادر التاريخية والمعاصرة حول كون المرأة الصعيدية أساس الأسرة في جنوب مصر، وبدونها يختل ميزان هذا المجتمع الأصيل من القطر المصري، ورغم تحملها طبيعة الحياة في الصعيد التي عادة ما تكون قاسية بمعايير أهل القاهرة فإنها لم تشتك يوما أو تعلن اعتراضها لأنها تعلم أنها جوهرة ثمينة لها تقديرها وعليها واجب ومسؤولية لا تلقى إلا على عاتق الأميرات.

نساء خارقات

تقول الكاتبة سلمى أنور في كتابها الصعيد في بوح نسائه، وهي تصف المرأة الصعيدية: "أكاد أجزم أنه ما من بيت جنوبي يخلو من حكاية أبطالها كائنات خارقات أو على الأقل نساء طبيعيات بقدرات روحية غير طبيعية!".

وتضيف سلمى أنور: "لا تحسب المرأة الصعيدية نفسها كما رأيتها وسمعتها بطلة خارقة ولا أقوى من كل تلك القوى الكونية الخفية، كما أنها لا تجهد عقلها كثيرا في فك شفرات الكون وقواه الخفية، لكنها فيما بدت لي غير نافدة الحيلة في درء أي من القوى الشريرة التي قد تترصد بعالمها الصغير".

المرأة الصعيدية لا تقبل أن تنهزم

وتوضح أكثر فتقول الكاتبة: "فهناك دوما طقس ما تعرفه المرأة الصعيدية وتعتقد أنها قادرة بممارسته على تطويع عناصر الكون أو دفع قوى السحر والشر الخفية أو تغيير القدر أو على الأقل وكشف المحجوب منه للتحسب لما سيأتي".

وتقول سلمى: "أن المرأة الصعيدية لا تقبل أن تنهزم، وهي الواعية بنفسها كمكون فاعل من مكونات الكون الفسيح الزاخر بالطاقة والكائنات والمكونات".

موضوعات متعلقة