الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 10:10 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه

في يومها العالمي.. المرأة الصعيدية أميرة متوجة بقصر الأسرة

المرأة الصعيدية (منشور)
المرأة الصعيدية (منشور)

يحتفل العالم الآن باليوم العالمي للمرأة الذي أصبح حدثا سنويا منذ 112 عاما، وكان نتيجة مطالبات عمالية لأكثر من 15 ألف امرأة عام 1908 خرجن في مسيرة احتجاجية بشوارع مدينة نيويورك الأمريكية، وطالبن بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات.

ويحتفي العالم في هذا اليوم بقوة المرأة معتبرا أنّ مطالبتها بحقوقها نوعا من القوة التي تستحق الاحتفاء، وبما أننا نتحدث عن النساء القويات فلابد أن نذكر السيدات الصعيديات اللاتي واجهن العديد من الصعوبات في حياتهن، من أجل بناء أسرة سوية وفاعلة في المجتمع.

المرأة الصعيدية

فلا تختلف المصادر التاريخية والمعاصرة حول كون المرأة الصعيدية أساس الأسرة في جنوب مصر، وبدونها يختل ميزان هذا المجتمع الأصيل من القطر المصري، ورغم تحملها طبيعة الحياة في الصعيد التي عادة ما تكون قاسية بمعايير أهل القاهرة فإنها لم تشتك يوما أو تعلن اعتراضها لأنها تعلم أنها جوهرة ثمينة لها تقديرها وعليها واجب ومسؤولية لا تلقى إلا على عاتق الأميرات.

نساء خارقات

تقول الكاتبة سلمى أنور في كتابها الصعيد في بوح نسائه، وهي تصف المرأة الصعيدية: "أكاد أجزم أنه ما من بيت جنوبي يخلو من حكاية أبطالها كائنات خارقات أو على الأقل نساء طبيعيات بقدرات روحية غير طبيعية!".

وتضيف سلمى أنور: "لا تحسب المرأة الصعيدية نفسها كما رأيتها وسمعتها بطلة خارقة ولا أقوى من كل تلك القوى الكونية الخفية، كما أنها لا تجهد عقلها كثيرا في فك شفرات الكون وقواه الخفية، لكنها فيما بدت لي غير نافدة الحيلة في درء أي من القوى الشريرة التي قد تترصد بعالمها الصغير".

المرأة الصعيدية لا تقبل أن تنهزم

وتوضح أكثر فتقول الكاتبة: "فهناك دوما طقس ما تعرفه المرأة الصعيدية وتعتقد أنها قادرة بممارسته على تطويع عناصر الكون أو دفع قوى السحر والشر الخفية أو تغيير القدر أو على الأقل وكشف المحجوب منه للتحسب لما سيأتي".

وتقول سلمى: "أن المرأة الصعيدية لا تقبل أن تنهزم، وهي الواعية بنفسها كمكون فاعل من مكونات الكون الفسيح الزاخر بالطاقة والكائنات والمكونات".

موضوعات متعلقة