الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:11 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

في يومها العالمي.. المرأة الصعيدية أميرة متوجة بقصر الأسرة

المرأة الصعيدية (منشور)
المرأة الصعيدية (منشور)

يحتفل العالم الآن باليوم العالمي للمرأة الذي أصبح حدثا سنويا منذ 112 عاما، وكان نتيجة مطالبات عمالية لأكثر من 15 ألف امرأة عام 1908 خرجن في مسيرة احتجاجية بشوارع مدينة نيويورك الأمريكية، وطالبن بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات.

ويحتفي العالم في هذا اليوم بقوة المرأة معتبرا أنّ مطالبتها بحقوقها نوعا من القوة التي تستحق الاحتفاء، وبما أننا نتحدث عن النساء القويات فلابد أن نذكر السيدات الصعيديات اللاتي واجهن العديد من الصعوبات في حياتهن، من أجل بناء أسرة سوية وفاعلة في المجتمع.

المرأة الصعيدية

فلا تختلف المصادر التاريخية والمعاصرة حول كون المرأة الصعيدية أساس الأسرة في جنوب مصر، وبدونها يختل ميزان هذا المجتمع الأصيل من القطر المصري، ورغم تحملها طبيعة الحياة في الصعيد التي عادة ما تكون قاسية بمعايير أهل القاهرة فإنها لم تشتك يوما أو تعلن اعتراضها لأنها تعلم أنها جوهرة ثمينة لها تقديرها وعليها واجب ومسؤولية لا تلقى إلا على عاتق الأميرات.

نساء خارقات

تقول الكاتبة سلمى أنور في كتابها الصعيد في بوح نسائه، وهي تصف المرأة الصعيدية: "أكاد أجزم أنه ما من بيت جنوبي يخلو من حكاية أبطالها كائنات خارقات أو على الأقل نساء طبيعيات بقدرات روحية غير طبيعية!".

وتضيف سلمى أنور: "لا تحسب المرأة الصعيدية نفسها كما رأيتها وسمعتها بطلة خارقة ولا أقوى من كل تلك القوى الكونية الخفية، كما أنها لا تجهد عقلها كثيرا في فك شفرات الكون وقواه الخفية، لكنها فيما بدت لي غير نافدة الحيلة في درء أي من القوى الشريرة التي قد تترصد بعالمها الصغير".

المرأة الصعيدية لا تقبل أن تنهزم

وتوضح أكثر فتقول الكاتبة: "فهناك دوما طقس ما تعرفه المرأة الصعيدية وتعتقد أنها قادرة بممارسته على تطويع عناصر الكون أو دفع قوى السحر والشر الخفية أو تغيير القدر أو على الأقل وكشف المحجوب منه للتحسب لما سيأتي".

وتقول سلمى: "أن المرأة الصعيدية لا تقبل أن تنهزم، وهي الواعية بنفسها كمكون فاعل من مكونات الكون الفسيح الزاخر بالطاقة والكائنات والمكونات".

موضوعات متعلقة