الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:56 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

القبض على حمامة جاسوسة مزودة بكاميرا وشريحة على ساقها

حمام_مصدر الصورة_ياندكس
حمام_مصدر الصورة_ياندكس

نجح الصياديون في القبض على حمامة جاسوسة مزودة بكاميرا وشريحة إلكترونية ومدون علي جناحيها لغة كتابية غير معروفة، وذلك بالقرب من ساحل كونارك.

حيث جد الصيادون الحمامة جالسة على مركبهم المسمى سراسي، عندما رست على بعد 35 كيلومترا من ساحل كونارك، وتم تسلميها إلى الشرطة البحرية بعد وقت قصير من اكتشافها، وفقا لما جاء بصحيفة تايمز ناو.

وذكرت الصحيفة أن الحمامة قد ربطت أجهزة بدت وكأنها كاميرا وشريحة إلكترونية، وذلك بحسب تقارير إعلامية، ومن المقرر الآن إجراء تحقيق لتأكيد شبهات التجسس البحري.

وقال راهول بي آر، مدير الشرطة جاجاتسينجبور، إن أطبائنا البيطريين سيفحصون الحمامة، مشيرًا إلي أن الأمر سوف ينطلب المساعدة من مختبر علوم الطب الشرعي الحكومي لفحص الأجهزة المتصلة بأرجلها.

وأوضحت الصحيفة، أن الكتابة التي دونت على جناحي الحمامة كانت بلغة أخرى غير لغة أوديشا الأصلية ولم يتمكن الصيادون الذين يعملون على سفينة الصيد من التعرف عليها.

جدير بالذكر أن الحمام الناقل بتاريخ طويل من الاستخدام من قبل البشر، حيث تم توثيق خدمات نقل الرسائل بشكل جيد منذ الإمبراطورية الرومانية.