الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 12:58 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

رامي نادي يكتب: مجزرة «المايسترو» يا خطيب

رامي نادي
رامي نادي

من الوهلة الأولى، عنوان المقال يأخذك إلى سيناريو سفك الدماء داخل قلعة الأهلي الحمراء، التي أصبحت تتآكل من أصحابها، الكبير قبل الصغير، ساقطة في بئر الهاوية منذ فترة طويلة.

مجزرة الأهلي «1992»، هي مجزرة معنوية، جعلت كتيبة الأهلاوية تُسيطر على بطولة الدوري 7 مرات متتالية، إذ أطلق عليها المجزرة الحسنة في عهد المايسترو صالح سليم.


صالح سليم الشامخ في حياته وبعد مماته، قرر الإطاحة بستة لاعبين من القوام الأساسي بالفريق الأحمر حينذاك، الأمر الذي أسقطه في البداية داخل مرمى النيران والهجوم المستمر من جانب الجماهير التي قدمت الاشادة بعد تلك المجزرة بسنوات لما حققه الأهلي من بطولات وسيطرة محلية.


في ذلك الوقت، كان الأهلي بطلًا لموسم 92، إلا أن «المايسترو» قلب الطاولة على 6 لاعبين، من أجل تجديد دماء الفريق، والذي كان أبرزهم، طاهر أبو زيد، وعلاء ميهوب، وربيع ياسين، ومدحت رمضان، ومحمود صالح، وذلك بعد التشاور مع أنور سلامة، مدرب الأهلي حينذاك.

مجزرة «المايسترو» نالت من جماهير الأهلي الانتقاد والثناء سويًا، حيث سقط صالح سليم في لعنة الهجوم من قبل عشاق المارد الأحمر، بسبب طريقة الاستغناء والإطاحة باللاعبين، وكأنهم غرباء لم يحققوا للأهلي شيئاً، وجاء الثناء بعد سيطرة وتتويج الأهلي بالمسابقات المحلية، وذلك بعد تجديد دماء الفريق من خلال التعاقدات مع نجوم كبار من الأندية المصرية في ذلك الوقت.

لذا هنا جاء دور مجزرتك يا خطيب، جاء دور تنظيف الأهلي من الذين أصبحوا عبئا عليه، أضاعوا كتابة التاريخ في كأس العالم للأندية، والرعونة في دوري أبطال أفريقيا الذي أصبح خروجك منها واستمرارك فيها في قبضة الآخرين، لذ أطلب منك يا خطيب أن تفعل مجزرة «المايسترو»، وتُخرج العالة أمثال محمد شريف ومحمد مجدي أفشة، وياسر إبراهيم، وبرونو سافيو، شادي حسين، وإن لم تفعل ذلك فأنت تستحق البقاء في القاع يا بيبو.