الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 03:12 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث نويبع بجنوب سيناء ويشكل غرفة عمليات مع الوزراء المعنيين للحادث نقابة الصحفيين تنفي اعتذار مصطفى كامل لـ طارق الشناوي التعليم العالي تعلن تفاصيل قبول الطلاب الحاصلين على الشهادات الفنية ”دبلوم المدارس الفنية نظام (3- 5) سنوات إزالة 73 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بمساحة 14365 متراً بمركزي قنا ودشنا محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات حادث إنقلاب أتوبيس بمدينة نويبع نتيجة إنفجار إحدى الإطارات محافظ قنا يوجه بتوفير 60 خط سيرفيس جديد للربط بين مدينة قنا الأم وقنا الجديدة اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك

خطيب الأزهر: الإسلام دين سعادة وسرور وذلك كما يصوره البعض

الأزهر
الأزهر

أكد الدكتور محمود الهواري الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، أن الله عز وجل أودع عباداته أسرار وحكما ودروسا وعبرا، وإن شهر رمضان وما فيه من عبادات متنوعة يحق أن يكون مدرسة مستقلة كاملة فيها من الدروس ما تشتد الحاجة إليه الآن.

وأوضح: علمنا رمضان أن ديننا دين السعادة والسرور، وذلك على خلاف ما يصور بعض الناس عن هذا الدين من أنه دين حزن وكآبة ومشقة وتعذيب، أو أنه دين بؤس ويأس، ولكن الصيام يرد عليهم، وتأملوا قول الله تعالى: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾.

وفضل الله ورحمته كما يقول المفسرون الإسلام والقرآن؛ فالله عز وجل يأمر عباده أن يفرحوا بدينه وبالقرآن الذي أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم، وبالضرورة أن يفرحوا به سبحانه وتعالى؛ فإن من فرح بما يصل إليه من جود وكرم وإحسان يكون فرحه بمن أوصل ذلك إليه أولى.

وأضاف الهواري أن المسلم يفرح بالله وما شرعه من عبادات، ومنها الصيام، الذي يكون لصاحبه فرحتان كما جاء عند البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه»، فالصائمون يفرحون كل يوم حين يبيح آذان المغرب أن يتمتعوا بما كان ممنوعا عليهم من طعام وشراب وشهوة، وتأتي فرحة أكبر من ذلك يوم العيد حين تنشرح الصدور وتشرق الوجوه، ويقبل الناس بعضهم على بعض مهنئين: تقبل الله منا ومنكم وما أشبه هذا من التحيات.

ثم يأتي يوم الفرح الأكبر يوم القيامة حين يلقى الصائمون ربهم فيفرحون بصيامهم وبصبرهم وبعبادتهم وبالأجر الذي ادخره الله لهم حين قال: «إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، وحين يدخلون من باب الريان فإذا دخلوا أغلق دونهم فلم يدخل منه غيرهم. فديننا دين الفرح بالله وبرسوله وبكتابه وبعبادته وبالفوز والنجاة يوم القيامة إن شاء الله.