الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:54 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

محمود مرسي.. «عتريس» السينما الشرير وراهب الفن الطيب

محمود مرسي
محمود مرسي

يمتلك صوتا رخيما وموهبة لا تعرف حدود، وثقافة عالية، تعلق قلبه بالمسرح وبات أحد أهم الفنانين في السينما المصرية، جسد كل الأدوار الصعبة والأشد صعوبة هو "عتريس" الشرير الذي يدب الخوف في قلب أهل "الدهاشنة" عندما يذكر اسمه في "شيء من الخوف" و "كامل" الأب الطيب في "العائلة"، و "أبو العلا البشري" المتمسك بالمبادئ و "الشاويش محمد" الوطني الذي يرفض الاستسلام في "أغنية على الممر" هو "راهب الفن" الكبير محمود مرسي.

ولد محمود مرسي في 7 يونيو 1923 بالإسكندرية، لأب كان نقيبًا للمحامين في الإسكندرية، درس بالقسم الداخلي في المدرسة الإيطالية، بعدها التحق بكلية الآداب في جامعة الإسكندرية بقسم الفلسفة، بعد تخرجه سافر إلى فرنسا لدراسة الإخراج السينمائي، كانت ثقافته وصوته المميز البوابة التي عبر منها للعمل في إذاعة فرنسية ومنها للعمل في إذاعة بي بي سي البريطانية معلقا ومخرجا.

أذاع بصوته عبر أثير الإذاعة البريطانية خبر تأميم قناة السويس في 1956، وبعدها قرر العودة إلي مصر بعد مشاركة بريطانيا في العدوان الثلاثي وعمل مخرجًا في اﻹذاعة المصرية، وقدم العديد من البرامج وعين مدرسًا للإخراج المسرحي بمعهد الفنون المسرحية، كان يحمل في قلبه عشقا للسينما والمسرح لا ينتهي.

كانت بدايته في السينما من فيلم "أنا الهارب" 1962 للمخرج نيازي مصطفى وحقق الفيلم نجاحا مدويا، ليتلقف موهبته مخرجي السينما ليقدم في العالم التالي 3 أفلام دفعة واحدة "1963" المتمردة، الليلة الأخيرة، الباب المفتوح "، وتوالت أفلامه" أمير الدهاء، الخائنة "وتألق في دور" عيسى الدباغ "في" السمان والخريف ".

كان فيلم "شئ من الخوف" 1969 للمخرج حسين كمال محطة مهمة في مشوار محمود مرسي وقدم دور "عتريس" أمام شادية التي جسدت دور "فؤادة" وبرع في تقمص الشخصية ورسم تفاصيلها ودخل الفيلم في قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية مع "السمان والخريف" وانضم لهما في القائمة 4 أفلام أخرى هي "زوجتي والكلب، أغنية على الممر، ليل وقضبان، أبناء الصمت".

قدم للتليفزيون في الثمانينيات عدة مسلسلات أبرزها "زينب والعرش، رحلة السيد أبو العلا البشري، عصفور النار، بين القصرين" وفي التسعينيات "العائلة" والجزء الثاني "أبو العلا 90" وفي الألفية قدم مسلسل "بنات أفكاري".

تزوج محمود مرسي من الفنانة سميحة أيوب، بعد قصة حب وأنجب "علاء" ثم انفصلا ولم يتزوج مرة أخرى.

أثناء تصوير مسلسل "وهج الصيف" شعر بالتعب وتوفي قبل أن يكمل باقي دوره بالعمل في 24 أبريل 2004، رحل وبقيت أعماله الفنية شاهدة على موهبته وحبه للفن.