الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:37 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة

ما حكم فرم المصاحف القديمة؟.. الإفتاء تجيب

المصاحف
المصاحف

ردت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها من أحد المتابعين، يقول السائل: هل يجوز وضع المصاحف القديمة وكذلك الكتب الدينية القديمة في آلات تقطيع الأوراق مفرمة، وإعادة تصنيعها؟

وأجابت الإفتاء، فى فتوى سابقة، قائلة: "من المعلوم من الدين بالضرورة عدم جواز إهانة كتاب الله تعالى ولا كلامه ولا أسمائه الحسنى ولا كلام رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا كتب العلم الشرعي، وفي المقابل فإن تعظيم كل ذلك هو من علامات صحة الإيمان، قال تعالى:(وَمَن يُعَظَّمْ حُرُمَتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِندَ رَبِّهِ) سورة الحج، وقال تعالى: (ومن يعظم شعير اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ) سورة الحج.

واستكملت دار الإفتاء: "والمصحف إذا كان صالحاً للقراءة فلا يجوز اتلافه، أما إذا لم يكن كذلك فقد أجاز جماعة العلماء حرقه إذا كان ذلك لغرض صحيح، وفى معنى الحرق وضع أوراقه في مفرمة الأوراق التى لا يبقى معها أي أثر للنص المقدس".

وأضافت الإفتاء، أن إدخال المصاحف والكتب الدينية القديمة في آلات تقطيع الأوراق من الأفكار الجيدة التي يتم من خلالها الحفاظ عليها من أن تطالها يد الإهانة بشكل غير مقصود، أو بنوع تهاون، ويشترط في ذلك التعامل معها بإحترام قبل أن يتم تمزيقها جيدا وتنمحي الكلمات المقدسة التي فيها.

وتابعت الإفتاء:"أما بعد ذلك فلا بأس بالتعامل مع الناتج كمادة صناعية خام لصناعات ورقية جديدة، تكون فيها خالية عن القداسة والإحترام الواجبين تجاهها قبل التقطيع الكامل، والله سبحانه وتعالى أعلم".