الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:21 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات

السمسرة في الآلام.. مستشفى شهير يتاجر بالمرضى على أسرّة الموت بالمهندسين

تربح من آلام المرضى- تعبيرية
تربح من آلام المرضى- تعبيرية

بعد نحو أسبوع من وضع ضحى (اسم مستعار) مولودها، فوجئت بألم شديد لا تقوى على تحمله، فسارعت أسرتها إلى الذهاب بها لمستشفى الحوامدية العام في الجيزة، فشخص الأطباء حالتها بأنها تعرضت لحالة تسمم حمل، ونصحوا بضرورة دخولها العناية المركزة فورًا.

توجهت الأسرة وهي تسند ضحى التي لا تكاد تقوى على الحركة، من شدة الألم، إلى مستشفى قصر العيني، لكنّ خيبة الأمل كانت سيد الموقف، وتبين أن كل الأسِرَّة مكتملة، ولا يوجد مكان لاستقبال حالة جديدة في غرفة العناية.

اضطرت الأسرة إلى الأخذ برأي أحد المسعفين، الذي اقترح نقل أميرة إلى مركز طبي شهير الذي يقع بشارع القدس في المهندسين، من أجل إنقاذ السيدة التي غلبها الإجهاد، ودخلت في شبه غيبوبة.

تحت وطأة الاستغلال

فور دخول ضحى إلى المركز الطبي، أودع زوجها إياد ماجد، مبلغ 15 ألف جنيه في الخزينة، وبعدها تم إجراء الإسعافات الأولية لها ثمّ دخلت غرفة العناية المركزة لمدة يوم واحد، وخرجت منها إلى غرفة عادية دون أجهزة طبية.

فوجئ الزوج أنّ وصل دفع بقاء زوجته في المركز الطبي لمدة يوم بلغ 27 ألف جنيه، فطلب تصريح خروج واستكمال العلاج في المنزل لكنهم طمأنوه بأنّ الفاتورة لن تزيد أكثر من 3 آلاف جنيه إذا بقيت المريضة ليوم آخر، فوافق مضطرًا.

وفي اليوم التالي توجه الزوج إلى الحسابات لاستخراج وصل الدفع وتصريح خروج زوجته، فأبلغوه أنّ إجمالي المبلغ المستحق تسديده للمركز الطبي نظير علاج الأم لمدة يومين، هو 45 ألف جنيه، رغم أنّ الحالة لم تخضع لأي عمليات، وتمّ رفع الأجهزة منذ نهاية اليوم الأول لدخولها المستشفى.

إثر ذلك، نشب خلاف بين إياد وإدارة المستشفى التي رفضت خروج ضحى قبل سداد المبلغ بالكامل، وعندما طلب الاطلاع على بيان تفصيلي بالفاتورة رفضوا ذلك، ما دفع العائلة إلى الاتصال بقسم شرطة العجوزة.

لم يصل ضباط المباحث إلى حل مع المستشفى الذي تمسك بضرورة سداد المبلغ كاملا، وبعد تدخل الزميل الصحفي محمد الجارحي، عضو نقابة الصحفيين، ومسؤول لجنة الرعاية الصحية بالنقابة، خُفِّض المبلغ إلى 33 ألف جنيه، حدث ذلك بينما الأم ما زالت مستلقية على سريرها بالمركز الطبي دون رعاية.

نصب مقنن

تقول الكاتبة الصحفية إيمان البصيلي، من عائلة الأم، والتي رافقتها في المستشفى، لموقع الطريق، إنّ المركز الطبي، استغل الحالة الصحية للمريضة للتربح من ورائها واصفة ما حدث بأنه "نصب مقنن" تحت بنود تم إرفاقها بالفاتورة لا وجود لها على أرض الواقع.

وتؤكد إيمان، أنّ الفاتورة -التي حصلت الطريق على نسخة منها- تضم عدّة بنود لم تحصل عليها المريضة، وتشمل أدوية مغالى في أسعارها بشكل لا يصدق.

وتضف الكاتبة الصحفية، أنّها علمت من أحد أعضاء المنظومة أن المسعف الذي نقل المريضة إلى المركز الطبي، سبق أن أبرم اتفاقا مع الإدارة يقضي بحصوله على 6 آلاف جنيه سمسرة مقابل إقناع أسرة الأم بدخول ذلك المستشفى التخصصي بالمهندسين.

موضوعات متعلقة