الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:44 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين مستشار الأكاديمية العسكرية: إيران استوعبت الضربات المؤلمة.. والغزو البري الأمريكي مستحيل ياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع ”البنك الأهلي المصري وبنك مصر” لإفتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية

بعد الكشف الأخير.. خبير أثري يكشف الأهمية التاريخية لـ«تل المسخوطة»

تل المسخوطة
تل المسخوطة

كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، عن أهمية اكتشاف "تل المسخوطة"، حيث تقع في غرب محافظة الإسماعيلية عند مدينة تعرف باسم "بيتوم" عند وادي "الطميلات".

وأوضح"عامر"، في حديثه لـ«الطريق»، أن سبب تسمية "تل مسخوطة" وهو اسم شائع، والسبب في ذلك عندما قام الآثرى "نافيل" عام 1886م بحفائر في المنطقة، فظهرت تماثيل "الأوشابتي" فأطلق العمال عليها اسم "المساخيط"، ومن هنا أطلق على هذا الموقع "تل المسخوطة"


وأشار "عامر"، إلى أن "تل المسخوطة" كان يضم مخازن لتموين وإمداد الجيوش المتجهة لبلاد الشام، فضلا عن أنه يوجد به مخازن "بيثوم" ومعبد الإله "آتون" وتابوت من البازلت، وتابوت من "الألباستر" من العصر البطلمي، كما توجد به بئر على عمق 30 مترا والتي كانت تستخدم لتخزين المياه.

وأضاف"عامر"، أنه يضم أواني فخارية و جعارين ترجع للدولة الوسطي وعصر الهكسوس والدولة الحديثة والعصر اليوناني، كما أن قناة "سيزوستريس" كان لها ميناء في "المسخوطة"، متابعا أنه تم العثور على سور معبد "آتون" وهو شبه مستطيل بلغ عرضه 30م وطوله 120م.

واستكمل"عامر"، أن عندما اكتشف هذا المعبد عندما اكتشف سنة 1906م، تم العثور على لوحة من الحجر الجيري عرفت باسم "لوحة آتون" أو لوحة" تل المسخوطة" وهى الآن متواجدة في المتحف المصري والتي إكتشفها الأثاري الروسي "جولانشيف".


وإستطرد "عامر"، أن "الأمفورات" كانت لها أهمية كبيرة في التعرف على حجم ‏التبادل التجاري بين مصر ودول حوض البحر المتوسط، وتعد الجرار الفينيقية من أقدم أشكال "الأمفورات" ‏التي عثر عليها في مصر حيث كانت "الأمفورات" تستخدم منذ أقدم العصور في تخزين ونقل السلع المختلفة مثل النبيذ والزيت والعسل والزيتون ‏والأسماك المملحة والفواكه والحبوب.

اقرأ أيضا: أسباب قصور القلب والموت المفاجئ.. إجراءات واجبة في حالة وجود تاريخ وراثي عائلي