الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:14 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل

بعد الكشف الأخير.. خبير أثري يكشف الأهمية التاريخية لـ«تل المسخوطة»

تل المسخوطة
تل المسخوطة

كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، عن أهمية اكتشاف "تل المسخوطة"، حيث تقع في غرب محافظة الإسماعيلية عند مدينة تعرف باسم "بيتوم" عند وادي "الطميلات".

وأوضح"عامر"، في حديثه لـ«الطريق»، أن سبب تسمية "تل مسخوطة" وهو اسم شائع، والسبب في ذلك عندما قام الآثرى "نافيل" عام 1886م بحفائر في المنطقة، فظهرت تماثيل "الأوشابتي" فأطلق العمال عليها اسم "المساخيط"، ومن هنا أطلق على هذا الموقع "تل المسخوطة"


وأشار "عامر"، إلى أن "تل المسخوطة" كان يضم مخازن لتموين وإمداد الجيوش المتجهة لبلاد الشام، فضلا عن أنه يوجد به مخازن "بيثوم" ومعبد الإله "آتون" وتابوت من البازلت، وتابوت من "الألباستر" من العصر البطلمي، كما توجد به بئر على عمق 30 مترا والتي كانت تستخدم لتخزين المياه.

وأضاف"عامر"، أنه يضم أواني فخارية و جعارين ترجع للدولة الوسطي وعصر الهكسوس والدولة الحديثة والعصر اليوناني، كما أن قناة "سيزوستريس" كان لها ميناء في "المسخوطة"، متابعا أنه تم العثور على سور معبد "آتون" وهو شبه مستطيل بلغ عرضه 30م وطوله 120م.

واستكمل"عامر"، أن عندما اكتشف هذا المعبد عندما اكتشف سنة 1906م، تم العثور على لوحة من الحجر الجيري عرفت باسم "لوحة آتون" أو لوحة" تل المسخوطة" وهى الآن متواجدة في المتحف المصري والتي إكتشفها الأثاري الروسي "جولانشيف".


وإستطرد "عامر"، أن "الأمفورات" كانت لها أهمية كبيرة في التعرف على حجم ‏التبادل التجاري بين مصر ودول حوض البحر المتوسط، وتعد الجرار الفينيقية من أقدم أشكال "الأمفورات" ‏التي عثر عليها في مصر حيث كانت "الأمفورات" تستخدم منذ أقدم العصور في تخزين ونقل السلع المختلفة مثل النبيذ والزيت والعسل والزيتون ‏والأسماك المملحة والفواكه والحبوب.

اقرأ أيضا: أسباب قصور القلب والموت المفاجئ.. إجراءات واجبة في حالة وجود تاريخ وراثي عائلي