الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:46 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عضو بالشيوخ : زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد متانة العلاقات التاريخية وتعزز فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي محافظ جنوب سيناء يتابع ميدانياً تداعيات حادث ”دهب نويبع” ويطمئن علي المصابين بمستشفي شرم الشيخ الدولي أحمد الخطيب: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد المكانة المحورية للقاهرة في النظام الدولي النائب محمد حمزة : زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة لشراكة استراتيجية تدعم الاقتصاد والتنمية.. والقاهرة تتحرك بثبات في بناء علاقات... النائب محمد المنزلاوي: لقاء السيسي وشي جين بينج يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة المصرية الصينية ويعزز فرص التنمية والاستثمار نائب رئيس حزب المؤتمر: القمة المصرية الصينية تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين النائب محمود حسين طاهر: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي عبير عطا الله: القمة المصرية الصينية رسالة ثقة دولية في قوة مصر.. و5 اتفاقيات تترجم الشراكة إلى خطوات عملية النائب سمير الخولي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة العلاقات وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون مؤتمر «التعليم في مصر».. من تشخيص التحديات إلى صناعة الحلول.. «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار و«مصر بكرة» يطرح خريطة طريق لمستقبل التعليم... رجب خلف الله مرسي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية.. والتعاون بين القاهرة وبكين نموذج للعلاقات الدولية المتوازنة رئيس هيئة قناة السويس يبحث التعاون المشترك مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة

سيدة في دعوى خلع: «جوزي خد فلوسي واتجوز عليا»

تعبيريّة
تعبيريّة

بعًد مضي ثلاثين عامًا من الزواج، بدأ الحبَ يستوي بينهما على نار هادئة، وكان كل منهما يجد السعادة في لقاء النظرات، لكن حدث ما لم يحمد عقباه حيث انتهي بهما المطاف داخل أروقة المحاكم.


امام مكتب هيئة المنازعات الأسرية بمحكمة الأسرة "بزنانيري"، وبدموع منهكة ومتعبة استطردت الزوجة حديثها قائلة: مضت الحياة هينة لينة لا يعكر صفوها شيئ، كان إبراهيم زوجي يعمل مهندسا زراعيا، بينما فضلت المكوث في المنزل لكي اتفرغ لرعاية أولادنا الصغار.


تابعت حديثها، عشنا سَويا في سعة منذ أن ورثت أرضا زراعية ورصيدا داخل البنك بعد وفاة والدي، وعملت توكيلا عاما لزوجي لكي يرعي المحاصيل واستطاع زوجي بخبرته أن ينشئ مزرعة كبيرة زودها بكل أنواع الفاكهة.


أضافت، وفي يوم من الأيام عاد زوجي يترنح وارتمى فوق سريره وهو يصرخ من شدة الألم، وانتهى مشواره بين المستشفيات والعلاج حيث أصيب بشلل نصفي ليعيش ما تبقى له من العمر قعيد الفراش، فما كان مني إلا أن استعين بممرضة تلازمه صباحا ومساء لأنها كبر بي السن أيضا ولم أكن قادرة على العناية به.

استكملت، رمت الممرضة حبالها حول رقبة زوجي ليقع في غرامها وأخذت تعامله بحنان جعلته يصارحها بعاطفة جارفة من الحب وأنه لا حياة له بدونها حتي سيطرت عليه. حتي تزوجها بعقد عرفيا، ووقعت المفاجأة على رأسي كالصاعقة، كيف بعد هذاَ العمر وأبناءنا ليس صغارا، وبعد عشرة العمر يغدر بيا لم يكتف بذلك فقط بل قام بطردي خارج "عش الزوجية"، بعدما قام بالتنازل والبيع بأملاكي إلى زوجته العرفي مستغلا التوكيل العام الذي أعطته له.

المصائب لا تأتي فرادي

تابعت, تفاجئ زوجي المخدوع بأن زوجته العرفي قامت بسرقة العقد العرفي وتزوجت من رجل آخر، بعدما وثق بها ساقته من نفس الكأس, حيًث تغدق عليها بأموالي الذي سرقها من زوجته الأولي.

صرخت الزوجة من داخل المحكمة بعدما رفعت قضية تحمل 0124 لسنة 2022 تطلب الحكم بإلغاء التوكيل، والغاء البيع والتنازل الذي قام به الزوج إلى زوجته العرفي الممرضة، وطالبت محاميها بإبطال علي الفور.

وقد جاء حكم المحكمة بإلغاء هذه البيوع وإعادة الأرض إلى مالكتها وهي الزوجة الأولي، وتم حبس الزوج سنة كاملة مع الشغل لقيامه بفعلته.

وتتوالي القضايا داخل جدران المحاكم التي لا تنتهي بعد.

اقرأ أيضًا: «كان رايح يشتري بدلة فرحه».. الفصل الأخير في حياة عريس المنيرة