الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:51 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية

بعد فيلم كليوباترا.. تامر فرج ينشر فيديو للكشف عن حقيقة الأفروسنتريك

الافروسنتريك
الافروسنتريك

نشر الفنان تامر فرج فيديو مشوق وغريب لكشف حقيقية الافروسنتريك وخطورتها على الجنس البشري تزامنا مع الغضب الشعبي الذي حدث في مصر بسبب فيلم كليوباترا الوثائقي المعروض على منصة نتفليكس، والتي تجسده ممثلة ذات بشرة داكنة تميل لأصول أفريقية.

الفرق بين الأفروسنتريك والزنوج

وفي هذا الصدد، قال تامر فرج، إنه يتحدث عن منظمة الافروسنتريك لأنه متخصص في علم أصول الإنسان، مؤكدا أن لا يوجد جنس آخر غير الجنس البشري، ولكن هناك أربع عناصر ترجع إلى السمات الخلقية منها: الوجه والجسم.

العنصر الزنجي

وأضاف فرج عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك، أن العنصر الأول يطلق عليه «الزنجي» وهو ليس تنمر أو شيئا يدفع للتفرقة العنصرية، مشيرا إلى أنه يعد تكوين إنساني يتميز بملامح محددة تكمن في «الأنف الأفطس والفم الغليظ والجبهة الواسعة والعيون السوداء مع البشرة السوداء وليس السمراء».

وتابع، أن العنصر الزنجي يوجد في منطقة أفريقيا الوسطى ويمتد إلى الصحراء الكبرى ولهذا السبب يوجد ما يسمى بـ «الزنجي بار» ومن هنا بنى عليها اسم منطقة «جمهورية النيجر»، موضحا أن هذا العنصر موجودا فقط بهذه المنطقة من أفريقيا.

العنصر الأصفر

وأوضح، أن العنصر الثاني يطلق عليه «الأصفر» ويوجد بمنطقة آسيا الصغرى و ملامحه عبارة عن عيون مدببة ووجه أصفر شاحبة ويتميزون بالقامة القصيرة إلى حد ما، مشيرا إلى أن العنصر الثالث يطلق عليه «القاري» ويتميز بالشعر الشاحب والبشرة التي تتراوح بين الأصفر والأحمر.

وأكمل فرج، أن العنصر الأخير يطلق عليه «القوقازي» يغلط فيه بعض الأشخاص لأنهم يعتقدون بأن كل من هو ليس أسود فهو قوقاز، ولكن يطلق على كل الأبيض والأسمر ويسمى علميا باللون القمحي ويمتد من شمال القوقاز إلى شمال أفريقيا.

العنصر القوقازي

وواصل فرج، إلى أن العنصر القوقازي كان يحكم مصر القديمة، وأوضحت الفراعنة هذا المفهوم من خلال النقوش التي تبرز الألوان المختلفة في البشرة، موضحا أن العنصر الزنجي خلط بينه وبين الجنسية الأفريقية فأطلق منظمة تسمى بـ الأفروسنتك.

حقيقة الأفروسنتريك

وأشار إلى أن منظمة الافروسنتريك أنشئت من العشرينات أو الثلاثينات، ولكن في الحقيقة غير معروف متى بدأت لذلك هي محور للشك، موضحا أن المنظمة كانت موجودة لمحاربة الجهات الاستعمارية الأوروبية والتي تسمى بـ اليورو سنتريك.

واختتم، أن منظمة الأفروسنتريك بدأت تكون خطيرة لأنها أظهرت أذرع إعلامية للترويج عن امتلاكها لحضارة مصر.

اقرأ أيضا: الأرصاد تكشف حالة الطقس حتى بداية الأسبوع المقبل