الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:17 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

محمد شوقي.. بدأ حياته مطرب ومات على خشبة المسرح

محمد شوقي
محمد شوقي

عشق الفنان محمد شوقى، الفن منذ الصغر، لدرجة أنه اعترف أنه كان يهرب من المدرسة ويذهب إلي كازيونهات شارع عماد الدين ليستمع إلى المطربين والمطربات، ويتلصص على العروض المسرحية المعروضة هناك، حتى أنه من كثرة تردده على الشارع، بات من الوجوه المعروفة للعاملين بالملاهى والكازيونهات، ما جعله يتشجع فى أحد الأيام، ويطلب من منيرة المهدية أن تلحقه بفرقتها كمطرب.

شوقى وعلى عكس الصورة المحفوظة عنه، كان يتمتع بصوت جميل، ولذلك وافقت منيرة المهدية على ضمه للفرقة فورا، لكنه بمرور الوقت، شعر بإن هذا المجال لا يناسبه، فقرر أن يجرب حظه فى التمثيل، لكن "المهدية" رفضت، وأصرت على أن يستكمل مشواره فى الغناء، فما كان منه إلا أن انسحب من الفرقة، وانضم لفرقة على الكسار.

اقرأ أيضا

بعد ظهوره بملابس ويجز.. شيكو يكشف تفاصيل شخصيته في مسرحية على وضع الطيران

نيللي كريم مطلقة.. مواعيد عرض مسلسل ليه لأ الجزء الثالث

مع الكسار بدأ شوقي يتنقل بين الأدوار الصغيرة، واجتهد فيها بشكل كبير للغاية، حتى جاء اليوم الذى غير مجري حياته، حيث تغيب أحد الممثلين عن العرض، ووجد الكسار نفسه فى ورطة، وذلك قبل أن يطلب شوقى أن يجسد هو الدور لكونه يحفظ جميع الشخصيات عن ظهر قلب، ورغم أن على الكسار كان متخوفا من اقتراح محمد شوقي إلا أنه وافق عليه مضطرا، ليجد النتيجة فى النهاية أداء مبهر وغير متوقع، ما جعله يزيد الراتب الشهري لشوقي من 4 لـ 6 جنيهات دفعة واحدة.

شوقى، وبعيدا عن الفن عمل لفترة بالمساحة بعد وفاة والده، حتى يكون قادرا على الإنفاق على أسرته، وحين وجد أنه غير قادر على التوفيق بين الوظيفة والفن، ترك وظيفته، وركز فى الفن، الذى منحه كل ما يملك من وقت وجهد.

قدم محمد شوقى على مدار مشواره 300 عمل فنى بين السينما والتلفزيون والإذاعة، وكان من أوائل الفنانين الذين قدموا إعلانات فى التلفزيون، وقد ظل شوقى مخلصا للفن حتى أخر يوم فى حياته، وهو اليوم الذى وقع فيه على خشبة مسرح الريحانى خلال عرض مسرحية "هات وخد" مع محمد عوض وحسن يوسف، عام 1984، وحين نقلوه إلى المستشفى اكتشفوا إصابته بجلطة فى المخ، ومات بعدها بأسبوع واحد.