الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:29 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن قوة مصر تبدأ بوعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي عضو مجلس الشيوخ: أمن السعودية والخليج امتداد للأمن القومي العربي وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد

أزهري عن قرض الحج: «يوجد فتاوى مطبوخة لإرضاء الناس»

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

علق الدكتور محمد سالم أبو عاصي، عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر سابقًا، على قروض الحج، مؤكدًا أن هناك أمرين يجب الاتفاق عليهما وهو أن هناك فتاوى مطبوخة، تطبخ لإرضاء الناس، وهناك من يصدر الفتوى وهو ينظر تحت قدميه فقط، ولا ينظر للعواقب وهذه مسألة تتعلق بالأمن القومي.

وقال أبو عاصي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "آخر النهار"، مع الإعلامي الدكتور محمد الباز، والمذاع عبر فضائية "النهار"، إن الفقيه قبل أن يصدر فتوى ينظر للنص الشرعي، وفي الوقت نفسه ينظر لواقع الناس، ثم ينزل النص الشرعي على واقع الناس لأن الدين ما جاء إلا لمصلحة الإنسان وما جاء ليحدث مفسدة في البلاد.

هناك بعض المنتفعين ييسرون للناس

وأضاف عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر سابقًا، أنه إذا نحن لم نحسن الواقع ستلعب بنا الكتب، مشيرًا إلى أن الآراء الفقهية يوجد بها آراء اجتهادية وآراء نصية، فالشافعية قالوا إن الذي عليه دين ويريد أن يحج عليه أمران الأول أن يستأذن المدين، والأمر الثاني أن يظن أنه قادر على سداد الدين كأن يكون له أموالا ستعود عليه بعد شهر أو عام وهذا هو المقرر في كتب الفقه، وهذا الكلام كان مقررًا في ظرفه ووقته التاريخي وكانت الحياة سهلة وتكاليف الحج ليست كما الآن.

وأكد الدكتور محمد سالم أبو عاصي، أن الشريعة اشترطت للحج الزاد والراحلة وبلغتنا المعاصرة أن يكون مع الشخص قيمة الذهاب والعودة والإقامة وكذلك صحة البدن، موضحًا أن الله لم يوجب الحج على غير القادر.

اقرأ أيضا: شقيق أحد المفقودين بمركب اليونان: «معرفش مصير أخويا ودفع 3 آلاف دولار للسفر»