الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:31 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين

دار ميتافيرس برس تصدر ملحمة «الإلياذة» للكاتب اليوناني هوميروس

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدرت مؤخرا عن دار ميتافيرس برس للنشر والطباعة والتوزيع بالإمارات، الطبعة العربية من ملحمة "الإلياذة" للكاتب اليوناني هوميروس، تحرير صموئيل بطلر، ومن ترجمة حنا عبود.

أصل الإلياذة

وبحسب الناشر، فإنه لم يقدر لكتاب من عصور ما قبل الميلاد أن يبقى حتى الآن ويسير بتلك القوة إلا كتاب "الإلياذة"، حيث يدل ذلك على عمق ما جاء في "الإلياذة"، وروعة لغته، وندرة قصصه.

ولا زالت حتى اليوم الميثيولوجيا الإغريقية مصدر إلهام للنفس البشرية، حيث أتت الإلياذة لتعكس لنا تلك الميثيولوجيا، حيث تجول بنا في عالم الإغريق الساحر، بأحداثه، وشخصياته، وفلسفته، وحتى طبيعته الخلابة، فكيف لا يعيش كتاب نبع من تلك البيئة؟.

هوميروس

أما الكاتب اليوناني هوميروس، وإن كان موجودًا أو أنه شخصية مبتكرة، فإن هوميروس ذاك العبقري، الذي رسم في تلك الملحمة الشعرية (القوة) بأجمل الكلمات، بل جعلها مركز الإلياذة، إن كانت كل الصفات تترسخ في النفس البشرية، وإن قدر لشعر أو أدب أن يعيش أبد الدهر فحتماً ستكون الإلياذة، حيث لا زالت حتى عصرنا الحاضر يتم ترجمتها وتقرأ في كل دول العالم.

وقد غدت "الإلياذة" ملحمة البشرية كلها، وليست ملحمة بلاد الإغريق فقط، هذه الإلياذة، وهذه أناشيدها وقصصها، وهذه ترجمة جديدة لها نقلت بخبرة ودراية تلك الملحمة الأسطورة الخالدة من نصوصها.

اقرأ أيضا.. وفاة الكاتب محمد أبو العلا السلاموني عن عمر يناهز 82 عامًا