الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:22 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي النائبة غادة البدوي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين حاتم باشات: زوجة جون قرنق خلال زيارته لمصر طلبت مني أفلام الزعيم عادل إمام باشات: السيسي أولى إفريقيا اهتمامًا غير مسبوق منذ 2014.. ومصر صاحبة تاريخ طويل في دعم مشروعات المياه والتنمية بالقارة حاتم باشات: سد جوليوس نيريري ليس المشروع الوحيد لمصر بحوض النيل.. والقاهرة تدعم التنمية في أفريقيا الإعلامي ياسر فضة يفتح النار على مفارقات الرياضة المصرية: الملايين تنهمر على كرة القدم وأبطال الأولمبياد بلا مأوى ياسر فضة عن صلح طارق الشناوي ومصطفى كامل: كلمة ”نشاز” تقييم فني ولا تعني السب والقذف ياسر فضة: أول بطل لأفريقيا يواجه شبح الاندثار.. أنقذوا قلعة الدراويش قبل فوات الأوان بـ 23 مليار دولار تبادل تجاري متوقع.. اقتصادي يكشف ثمار الشراكة التاريخية بين القاهرة وبكين الإعلامي ياسر فضة: الشارع المصري كشف إعلام المرتزقة وأسقط سموم الشائعات لو اكتشفت خط غريب باسمك.. محام يكشف عن أول خطوة قانونية لحماية نفسك

دار ميتافيرس برس تصدر ملحمة «الإلياذة» للكاتب اليوناني هوميروس

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدرت مؤخرا عن دار ميتافيرس برس للنشر والطباعة والتوزيع بالإمارات، الطبعة العربية من ملحمة "الإلياذة" للكاتب اليوناني هوميروس، تحرير صموئيل بطلر، ومن ترجمة حنا عبود.

أصل الإلياذة

وبحسب الناشر، فإنه لم يقدر لكتاب من عصور ما قبل الميلاد أن يبقى حتى الآن ويسير بتلك القوة إلا كتاب "الإلياذة"، حيث يدل ذلك على عمق ما جاء في "الإلياذة"، وروعة لغته، وندرة قصصه.

ولا زالت حتى اليوم الميثيولوجيا الإغريقية مصدر إلهام للنفس البشرية، حيث أتت الإلياذة لتعكس لنا تلك الميثيولوجيا، حيث تجول بنا في عالم الإغريق الساحر، بأحداثه، وشخصياته، وفلسفته، وحتى طبيعته الخلابة، فكيف لا يعيش كتاب نبع من تلك البيئة؟.

هوميروس

أما الكاتب اليوناني هوميروس، وإن كان موجودًا أو أنه شخصية مبتكرة، فإن هوميروس ذاك العبقري، الذي رسم في تلك الملحمة الشعرية (القوة) بأجمل الكلمات، بل جعلها مركز الإلياذة، إن كانت كل الصفات تترسخ في النفس البشرية، وإن قدر لشعر أو أدب أن يعيش أبد الدهر فحتماً ستكون الإلياذة، حيث لا زالت حتى عصرنا الحاضر يتم ترجمتها وتقرأ في كل دول العالم.

وقد غدت "الإلياذة" ملحمة البشرية كلها، وليست ملحمة بلاد الإغريق فقط، هذه الإلياذة، وهذه أناشيدها وقصصها، وهذه ترجمة جديدة لها نقلت بخبرة ودراية تلك الملحمة الأسطورة الخالدة من نصوصها.

اقرأ أيضا.. وفاة الكاتب محمد أبو العلا السلاموني عن عمر يناهز 82 عامًا