الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:44 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

بينهم «المسجون».. أزهري يوضح فئات يسقط عنها ذبح الأضحية

الأضحية
الأضحية

قال فضيلة الدكتور محمود عبد السند، أحد علماء الأزهر الشريف، إنّ ذبح الأضحية أحد معالم الإسلام وشعائر الله العظمى، وقد سنت عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لما فدى به سيدنا إبراهيم ابنه، لذلك يحرص المسلمون على أدائها لعظيم فضلها عند الله تعالى، فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما عمل ابن آدم يوم النحر من عمل أحبّ إلى الله تعالى من إراقة الدم، إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها نفساً) رواه الترمذي".

حكم ذبح الأضحية في الإسلام

وتابع عبد السند، في تصريح خاص لموقع الطريق، أن الحكم الشرعي لذبح الأضحية أنها سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليست فرض حيث كان النبي عليه السلام
يضحي بشاتين «بكبشين» - وعليها الصحيح أنها سنة مؤكدة.


وأوضح العالم الأزهري أن الأضحية واجبة على كل مسلم بالغ عاقل قادر ، وذلك لأنه يشترط لوجوب الأضحية أو سنيتها: غنى المضحي الذي يقوم بشراء الأضحية لذبحها لوجه الله تعالى، والغنى هنا المقصود به أن يمتلك ثمن الأضحية فاضلاً عن كفايته وكفاية عائلته الذي ينفق عليهم ، فإذا كان للمسلم يتلقى راتب شهرياً أو (معاش) وهذا الراتب يكفيه ، ومعه ثمن الأضحية خارجة عن احتياجاته، شرعت الأضحية في حقه.

فئات تسقط عنهم ذبح الأضحية

وأفاد عبد السند أن الأضحية تسقط عن كل مما يأتي:


• الطفل الذي لم يبلغ لأنه غير مكلف بعد بأمور الدين من عبادات ولكن يستحب لهم أن يشهدوا هذه السنة حتى يترسخ تقاليد إسلامنا الحنيف في نفوس الأطفال ومعرفتهم بأمور دينهم.


•كل مسلم غير قادر ماديا، لما أشرنا له في أن الأضحية يجب أن تكون ذائدة عن حاجة المسلم ونفقاته.


• كذلك المجنون يسقط عنه الأضحية لعدم وعية وسقوط عنه الأحكام الشرعية.
• المعتقل أو المسجون لأنه لا يملك حريته للقيام بذلك إلا إذا كان متاح له التضحية فأنه يجوز له، فلا ننسى أنها سنة وليست فرضا وبتالي لا ضرورة لأن يضحي أحد عن أحد، إنما أناب الشرع في الفرائض فضلا من الله ورحمة.

• المتوفي كذلك الذي مات ولم يضحي لأنها ليست فريضة أيضًا ولأنه ليس في هذه الحياة ولكن يجوز لذاويه التصدق عليه بذبح الأضحية على روحه.

وأكد العالم الأزهري في نهاية حديثه أنه يجوز لكل من يسقط عنه الأضحية أن يقوم أحد من ذويهم بالتضحية عنهم سواء كان الطفل أو الميت أو المجنون أو المسجون كل هؤلاء يجوز التضحية بدلا عنهم.

اقرأ أيضا: بينها العمياء.. أضاحي محذور شرائها لفساد صحتها