الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 01:28 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
متحدث الزراعة يفجر مفاجأة.. ويكشف حقيقة زيادة وزن الموز 80% بعد الحصاد|فيديو وزارة العدل تدفع بسيارات التوثيق المتنقلة للساحل الشمالي والقاهرة الكبرى استجابةً للكثافات الجماهيرية وتيسيراً على المواطنين وداعًا للعشوائية.. منصة «رحلة» تدير الزيارات المدرسية إلكترونيًا| فيديو رفض الأجازة البرلمانية.. محمد فؤاد: 3 ملفات مينفعش تتأجل بعد فض دور الانعقاد|فيديو مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة

مكتبة الإسكندرية تصدر الطبعة العربية من «سبعة أيام في سيسيل»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدرت عن مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بمكتبة الإسكندرية، الطبعة العربية من كتاب «سبعة أيام في سيسل»، لمؤلفه هاري تزالاس، ومن ترجمة غادة جاد.

فندق سيسيل

يتناول الكتاب في 242 صفحة، وسبعة فصول، عدّة روايات لسبعة أيام قضاها المؤلّف في الإسكندرية في فندق سيسيل عام 1990م، حيث يتحدث فيها عن كل ما صادفه من أماكن، ومواقف، وشخصيات ربطته بهم علاقة وثيقة.

كتاب إرشادي

ويصف هاري تزالس زيارته لمدينة الإسكندرية، التي قضى بها طفولته، حيث غاب عنها منذ أن كان في العشرين من عمره، إلى أن دفعه الحنين للعودة بهدف عمل كتاب إرشادي للإسكندرية، ولكي يجد في أحد أركانها هذا الطفل الذي عاش بها يومًا.

مقبرة الإسكندر

كما تحدّث المؤلف عن موقع مقبرة الإسكندر الأكبر، مؤكدا أنها مفقودة بمكان ما بالإسكندرية، حيث أن الإسكندر الأكبر توفي في الثالثة والثلاثين من عمره وكان يتمنى أن يُدفن في سيوة.

مدينة رشيد

ويصف المؤلف في كتابه أيضا مدينة رشيد التي تبعد عن الإسكندرية بـ 65 كيلو مترًا، والتي تقع على الفرع الغربي من نهر النيل، مؤكدا أنها مدينة تعود بزائريها في رحلة عجيبة إلى الماضي، لوجود بها مبانٍ ترجع إلى القرن السابع عشر.

اقرأ أيضا.. «عاصمة الخلود».. محمد إبراهيم يرصد حكايات من دفتر الجمهورية الجديدة