الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:01 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

وفاة الكاتب الفرنسي ميلان كونديرا عن عمر ناهز 94 عاما

ميلان كونديرا
ميلان كونديرا

ذكر التليفزيون التشيكي، أن الكاتب الفرنسي التشيكي المولد ميلان كونديرا، قد توفي اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز 94 عاماً، حسبما أفادت وكالة "رويترز".

وميلان كونديرا، كاتب روائي فرنسي من أصول تشيكية، حيث يعد من أشهر الروائيين اليساريين، وقد حصل على جائزة الإندبندنت لأدب الخيال الأجنبي عام 1991.

المولد والمنفى

وولد كونديرا عام 1929، في تشيكوسلوفاكيا (التشيك حالياً)، ثم ذهب إلى منفاه في فرنسا، وحصل على الجنسية الفرنسية عام 1981، وهو ما أدى إلى فقدانه الجنسية التشيكية التي استعادها عام 2019.

مؤلفات ميلان

واشتهر كونديرا بعدة مؤلفات، منها، "المزحة"، و"الخلود"، و"الضحك والنسيان"، و"كائن لا تحتمل خفته".

وكان كونديرا يرى نفسه على أنه كاتب فرنسي، ويصر على أن أعماله يجب أن تصنف في الأدب الفرنسي.

تعرفني اقرأني

وقد رد الروائي ميلان كونديرا ذات يوم على أسئلة أحد الصحافيين قائلاً: "تريد أن تعرفني، اقرأني". حيث أنه بمثل هذه العبارة حاول صاحب "غراميات مرحة" أن يطابق سيرته الذاتية مع نصوصه التي قامت على توثيق لطبيعة النظام السياسي الذي عاش في كنفه، قبل السفر إلى فرنسا والتي ظل بها حتى وفاته اليوم.

اقرأ أيضا.. دار نينوى تصدر «زيارات إلى مدينة الموتى» و«عين الذئب»