الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:11 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس

في كتابه الجديد.. أحمد عبد الحليم يرصد تاريخ تدريس الفلسفة في مصر

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يرصد الكاتب والباحث أحمد عبد الحليم عطية، في كتابه الجديد، «الفلسفة في مصر» الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، الدرس الفلسفي في الجامعة الأهلية، والخطاب الأخلاقي واتجاهاته.

الدرس الفلسفي في الجامعة الأهلية

ويتناول الفصل الأول من الكتاب، الدرس الفلسفي في الجامعة الأهلية في مصر (۱۹۲۵-۱۹۰۸) والذي يأتي تمهيدا للحديث عن الخطاب الفلسفي في مصر، والذي يعني بداية الدراسة العلمية المنهجية للفلسفة في مصر، في جامعة فتية لا تقل عن الجامعات الغربية، حيث يستعان بالأساتذة الأوربيين لتدريس الفلسفة العامة مع أستاذ مصري لتدريس الفلسفة العربية والأخلاق والحقيقة التي علينا أن نشير إليها لبيان أهمية الدرس الفلسفي في الجامعة، هي أن كلية الآداب كانت تسمى في هذه الحقية، تأكيدا لأهمية الفلسفة و مركزيتها، «كلية الآداب والفلسفة».

الفلسفة في مصر

ويرصد المؤلف في الفصل الثاني، الفلسفة في مصر عبر الخطاب الأخلاقي واتجاهاته المختلفة، وأهم رواده في الكتابات الفلسفية المصرية، وذلك لأن الأخلاق تمثل تيارًا فلسفيًا منذ بداية الجامعة المصرية.

وقد كانت الأخلاق مع الفلسفة العربية تمثل ثاني التخصصين في الدراسة العامة، حيث كان هناك نموذجان للدراسة الأخلاقية في الجامعة القديمة، حيث كان الأول يربطها بالفلسفة العربية كما يلاحظ في دروس الشيخ طنطاوي جوهري، والذي هو اتجاه قرب بينها وبين النصائح والمواعظ الأخلاقية.

كما يظهر النموذج الثاني في محاضرات الإسباني الكونت دي جالارثا، الذي ربط بينها وبين العامة، محددا الإطار العام للدراسات الأخلاقية، خاصة لدى رائد هذه الدراسات الدكتور توفيق الطويل.

الفلسفة من داخل وخارج الجامعة المصرية

ويتحدث المؤلف في الفصل الأخير عن الفلسفة من داخل وخارج الجامعة المصرية إلى وضعية الفلسفة في مصر بعد ظهور وازدهار الجامعة العربية وظهور عواصم فلسفية جديدة تضاف لإسهامات مصر والعواصم المشرقية.

فمع القاهرة وبيروت وبغداد ودمشق ظهرت جامعات تونس والجزائر والمغرب، ومع كتابات عبدالرحمن بدوي وزكي نجيب محمود، هناك كتابات بديع الكسم وجميل صليبا وناصف نصار و محجوب بن ميلاد ومحمود المسعدي وفتحي التريكي في تونس والأجيال التالية لهم، وبن عمران الشيخ وعمار طالبي وعبدالله عبد اللاوي (الكبير) في الجزائر والأجيال التالية، وعزيز الحبابي وعابد الجابري وعلي أومليل وبقية الفلاسفة في المغرب.

اقرأ أيضا.. بهاء المري يناقش «القتل باسم الوطن» في معرض الأوبرا للكتاب