الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 03:09 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأحد؟ الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس

في كتابه الجديد.. أحمد عبد الحليم يرصد تاريخ تدريس الفلسفة في مصر

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يرصد الكاتب والباحث أحمد عبد الحليم عطية، في كتابه الجديد، «الفلسفة في مصر» الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، الدرس الفلسفي في الجامعة الأهلية، والخطاب الأخلاقي واتجاهاته.

الدرس الفلسفي في الجامعة الأهلية

ويتناول الفصل الأول من الكتاب، الدرس الفلسفي في الجامعة الأهلية في مصر (۱۹۲۵-۱۹۰۸) والذي يأتي تمهيدا للحديث عن الخطاب الفلسفي في مصر، والذي يعني بداية الدراسة العلمية المنهجية للفلسفة في مصر، في جامعة فتية لا تقل عن الجامعات الغربية، حيث يستعان بالأساتذة الأوربيين لتدريس الفلسفة العامة مع أستاذ مصري لتدريس الفلسفة العربية والأخلاق والحقيقة التي علينا أن نشير إليها لبيان أهمية الدرس الفلسفي في الجامعة، هي أن كلية الآداب كانت تسمى في هذه الحقية، تأكيدا لأهمية الفلسفة و مركزيتها، «كلية الآداب والفلسفة».

الفلسفة في مصر

ويرصد المؤلف في الفصل الثاني، الفلسفة في مصر عبر الخطاب الأخلاقي واتجاهاته المختلفة، وأهم رواده في الكتابات الفلسفية المصرية، وذلك لأن الأخلاق تمثل تيارًا فلسفيًا منذ بداية الجامعة المصرية.

وقد كانت الأخلاق مع الفلسفة العربية تمثل ثاني التخصصين في الدراسة العامة، حيث كان هناك نموذجان للدراسة الأخلاقية في الجامعة القديمة، حيث كان الأول يربطها بالفلسفة العربية كما يلاحظ في دروس الشيخ طنطاوي جوهري، والذي هو اتجاه قرب بينها وبين النصائح والمواعظ الأخلاقية.

كما يظهر النموذج الثاني في محاضرات الإسباني الكونت دي جالارثا، الذي ربط بينها وبين العامة، محددا الإطار العام للدراسات الأخلاقية، خاصة لدى رائد هذه الدراسات الدكتور توفيق الطويل.

الفلسفة من داخل وخارج الجامعة المصرية

ويتحدث المؤلف في الفصل الأخير عن الفلسفة من داخل وخارج الجامعة المصرية إلى وضعية الفلسفة في مصر بعد ظهور وازدهار الجامعة العربية وظهور عواصم فلسفية جديدة تضاف لإسهامات مصر والعواصم المشرقية.

فمع القاهرة وبيروت وبغداد ودمشق ظهرت جامعات تونس والجزائر والمغرب، ومع كتابات عبدالرحمن بدوي وزكي نجيب محمود، هناك كتابات بديع الكسم وجميل صليبا وناصف نصار و محجوب بن ميلاد ومحمود المسعدي وفتحي التريكي في تونس والأجيال التالية لهم، وبن عمران الشيخ وعمار طالبي وعبدالله عبد اللاوي (الكبير) في الجزائر والأجيال التالية، وعزيز الحبابي وعابد الجابري وعلي أومليل وبقية الفلاسفة في المغرب.

اقرأ أيضا.. بهاء المري يناقش «القتل باسم الوطن» في معرض الأوبرا للكتاب