الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:32 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية: كازاخستان قدمت للعالم أنموذجًا فريدًا للإسلام المتسامح والتعايش السلمي في ظل التنوع الثقافي والعرقي ”إعلام الشيوخ”: الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لإشراك المواطن في صناعة المستقبل وتحويل الحوار إلى حلول واقعية حزب المؤتمر يعلن دعم تفويض رئيس الجمهورية لاتخاذ إجراءات للتدخل العسكري والدفاع عن المملكة العربية السعودية وفقًا للضوابط الدستورية إنجاز عالمي جديد.. منتخب رجال الطائرة يتأهل إلى كأس العالم 2027 ببولندا رياض الخولي رئيسا للجنة التحكيم الرسمية لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي حادث مروع بالوادي الجديد.. إصابة 15 شخصًا إثر انقلاب ميكروباص بطريق الداخلة الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الإثنين؟ رئيسة هيئة النيابة الإدارية تنعى المستشار جمال أبيب نائب رئيس الهيئة

حكاية أول فيلم لـ أنور وجدي.. أخرجه 20 مخرج وحصل على أجره أكل

أنور وجدي
أنور وجدي

أنور وجدي واحد من أهم رواد السينما وصناعها، وفي بداياته لم يكن طريقه مفروشا بالورود إذ بدأ كومبارس صغير حتى وصل إلي قمة النجومية وبات ظاهرة فنية ومتعدد المواهب، وعمل بجانب التمثيل مخرج ومنتج ومؤلف، ووقفت أمامه كبار المطربات وأجمل نجمات السينما في عصرها الذهبي.

وعن بداية مشواره الصعب روى أنور وجدي موقف طريف تعرض له في بداياته وكتب في مجلة "الكواكب" 1953 تحت عنوان "جريمة نصف الليل" يقول: "في عام 1930 كنت هاويا صغيرا أتلمس الظهور على الشاشة بأي سبيل، وعلمت أن أحد المنتجين ينتج فيلما يشترك في بطولته عبد المنعم مختار ومحمود المليجي وعلوية جميل، فذهبت إلي المنتج في بيته فنظر لي بإعجاب وقال "وماله يابني خش مثل" فقلت "أخش فين" فأجاب "جوة في حوش البيت إحنا بنخرج الفيلم هنا".

ويكمل: "لم أكترث لهذه الحقيقة المضحكة بل دخلت لأجد الممثلين يتشاورون على إحدى اللقطات فقولت "فين الأستاذ المخرج" فأجابني عشرون صوتا "أنا المخرج"، وفهمت أنهم يخرجون على طريقة "وأمركم شورى بينكم"، وبدأت في إبداء رأيي في اللقطة التي أرادوا تصويرها وكانت عبارة عن منظر دماء حول جثة قتيل، ولم يجدوا دماء وأشار أحدهم بأن يسكبوا على الأرض ماء مذاب به البن، ووافقوا على الفكرة العبقرية ونفذوها، ونظرت لأجد البن كحبات الرمل فقولت "يا جماعة البن باين إنه مش دم لأن البن خشن" فأجابني أحدهم بثقة "معلش المتفرجين هيفتكروه دم متحجر".

ويقول: "لم يعطوني أجرا في اليوم الأول ولكني تناولت طعام الغداء والعشاء ونظرت للمنتج نظرة ذات مغزى وأنا أهم بالخروج من البيت أو "الاستديو" فسألني "ياريت الأكل يكون عجبك" فقولت "لا دي حاجة عظمة خالص" فقال "إذن اتفقنا اعمل حسابك تتغدى وتتعشى كل يوم ومفيش مانع لو جيت بدري تفطر"، وجئت في اليوم التالي قبل أن تطلع الشمس مادام أجري طعاما فقط، وكان المصور يستعمل وسائل الإضاءة التي تقضي باستخدام وسائل المرايا العاكسة لتعكس أشعة الشمس داخل البيت وكان كل عملي في أن أحمل المرايا وقبلت هذا الدور في سبيل الفن طبعا، وكان كلما جاء دوري حمل الممثل الذي يفرغ من دوره المرآة التي أحملها".

وانتهى الفيلم واعتبرت إني سأقدم للمتفرجين حدثا فنيا، وسعى المنتج أن يعرض فيلمه في إحدى دور العرض المحترمة فرفض باﻹجماع ولم يتبقى أمامه إلا أن يعرضه في دور عرض الدرجة التالتة، وخشينا أن نذهب لحفلة العرض الخاص لأننا قدرنا ما سيفعله بنا الجمهور، وفي اليوم التالي للعرض جاءتنا أنباء عن إنتقال أحد أبطال الفيلم للمستشفى لأنه حضر حفلة العرض الأول، وقطع هذا النبأ كل أمل في أن أرى دوري الأول على الشاشة".

اقرأ أيضًا: صابر الرباعي: «كنت مشتاق للجمهور الأردني ومفيش خلاف مع وائل جسار»