الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 06:49 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: رسائل الرئيس بمنتدى مصر تجسيد لأهمية الحفاظ على الدولة باعتبارها مسؤولية وطنية مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة بين الدولة والمواطنمروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة... إيهاب محمود: منتدى مصر 2026 خطوة استراتيجية لبناء الوعي وحماية الهوية الوطنية في مواجهة الشائعات محافظ قنا يشارك بفعاليات الجلسة الإفتتاحية بمنتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية حزب المصريين: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤسس لوعي وطني جديد وتحصّن الدولة ضد حروب الشائعات والتشكيك قيادي بـ «مستقبل وطن»: رسائل السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي الوطني وحماية الدولة ركيزتا الاستقرار وبناء المستقبل حسن الديب: إمكان IMKAN تسعى لتطبيق نموذج المراسي الخضراء والتاكسي النيلي الكهربائي على غرار قنوات أمستردام وفينيسيا طارق مبروك يحتفل بزفاف نجله كابتن عبد الرحمن وسط حضور إعلامي ورياضي بارز إستجابة لمطالب الأهالي ..محافظ قنا يوجه بإستئناف العمل بمدرسة كلاحين أبنود للتعليم الأساسي النصب باسم ”العملات المزيفة”.. القبض على عاطل استولى على أموال المواطنين بالمرج عمرو الرويني: الرئيس السيسي أنقذ مصر من الجماعات الارهابية وأعاد بناء مؤسسات الدولة وكيل صحة البحيرة يوجه مديري المستشفيات بالتواجد في الاستقبال والطوارئ لسرعة الاستجابة للمواطنين

حسين كمال.. تنبأ بنجومية عادل إمام ورفض الزواج بسبب والدته

المخرج حسين كمال
المخرج حسين كمال

واحد من أهم مخرجي السينما المصرية، اتخذ من روايات نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وثروت أباظة ويحيى حقي مصدرا لأفلامه، هو صاحب "البوسطجي" و"ريا وسكينة" وصانع "إمبراطورية ميم" وعمل مع كبار النجوم فاتن حمامة وشادية وعبد الحليم وعادل إمام، هو المخرج الكبير حسين كمال.

ولد حسين كمال في 17 أغسطس 1934 في القاهرة، أحب السينما منذ نعومة أظافره، وعندما أراد دراسة لقي معارضة من والده والتحق بدبلوم التجارة المتوسطة، ثم سافر إلي فرنسا ودرس الإخراج السينمائي في معهد باريس للسينما، ومع افتتاح التليفزيون قدم أوراقه واجتاز القبول وأرسل إلي بعثة تدريبية في إيطاليا.

عند عودته عمل مخرجا لبرامج التلفزيون المصري في بداية الستينيات، وبعدها أخرج عدة تمثيليات تليفزيونية أبرزها "الخط ورايا ورايا، البديلة" واتجه ناحية السينما وكان أول أفلامه "المستحيل" عن رواية للأديب مصطفى محمود، ثم فيلم "البوسطجي" مع شكري سرحان، وكان على موعد مع الانطلاقة الحقيقية والنجاح المدوي في فيلم "شيء من الخوف" ليثبت أنه مخرج من طراز خاص.

توالت أفلام حسين كمال وقدم للسينما "أبي فوق الشجرة" مع عبد الحليم حافظ ومع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة قدم لها "إمبراطورية ميم"، تصدى لتحويل روايات نجيب محفوظ إلي أعمال سينمائية فأخذ منها "ثرثرة فوق النيل والحب تحت المطر" وبعد نجاح الفيلمين بات ينهل من الأدب ويقدمه على شاشة السينما وأخرج من قصص يوسف السباعي "نحن لا نزرع الشوك" و"مولد يا دنيا" و"حبيبي دائما".

كان حسين كمال مخرجا غير تقليدي يبحث عن التجديد حتى في اختيار أبطاله فتجده يستعين بنجوم الكوميديا في فيلم تراجيدي عندما اختار عادل إمام ويونس شلبي وعبد المنعم مدبولي في فيلمه "إحنا بتوع الأتوبيس"، وبعد نجاح عادل إمام في التراجيدي نصحه بعين المخرج الموهوب أن يغير الدفة ويتجه للتمثيل الكوميدي وصدقت نظرته وبات زعيم الكوميديا.

بينما يقدم لـ نبيلة عبيد واحد من أجمل أفلامها مع محمود عبد العزيز "العذراء والشعر الأبيض" ثم يقدمها مرة أخرى في دور مختلف في "حارة برجوان" كانت أفلامه تخاطب الجمهور البسيط ويحرص أن تكون مصرية اجتماعية، وله 6 أفلام ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في السينما المصرية "المستحيل، البوسطجي، إمبراطورية ميم، أبي فوق الشجرة، شيء من الخوف، ثرثرة فوق النيل".

كان بجانب السينما يقدم للمسرح عددا من المسرحيات المهمة فقدم لـ فؤاد المهندس "علشان خاطر عيونك" ومع عادل إمام "الواد سيد الشغال" وعندما عرف بنية شادية في الاعتزال أقنعها أن تقدم عملها الأول والأخير في المسرح بمسرحية "ريا وسكينة"، وكانت آخر أعماله للسينما فيلم "ديك البرابر" وآخر مسلسلاته التلفزيونية "نحن لا نزرع الشوك" مع آصار الحكيم، وعلى مدار مشواره قدم للسينما 27 فيلما من علامات السينما تنوعت بين الأفلام الغنائية والسياسية والاجتماعية.

على الرغم من وجوده وسط جميلات السينما إلا أنه لم يتزوج ويختار أن يبقى وحيدًا، وكشف في حوارا له عن سبب عزوفه عن الزواج أن والدته هي السبب إذ كان شاهدا على قصة حب رائعة بينها وبين والده وجعلته يتمنى أن يجد امرأة مثلها فيقول "أنا متجوزتش بسببها، لأن هي ادتني صورة إمرأة ملقتهاش، ملقتش المرأة اللي تبقى في بيتها ست بيت بكل معاني هذه الكلمة، وأنا اتربيت في قصة الحب دي وشربت منها"، وفي 24 مارس 2003‏ كانت النهاية وتوفي حسين كمال وترك خلفه لصمة في كل أعماله شاهدة على حبه للفن والسينما.

اقرأ أيضًا: فيلم «وش في وش» يحقق إيرادات عالية بأول أيام عرضه