الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:29 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026

«جدتها تخلت عنها».. سيدة تستغيث لإنقاذ طفلة رضيعة مجهولة النسب والصحة تستجيب لطلبها

طفلة مجهولة النسب
طفلة مجهولة النسب

استغاثت إحدى رواد منصات التواصل الاجتماعي عبر موقع «الفيس بوك» لإنقاذ طفلة رضيعة حالتها في غاية البؤس، حيث كانت قصة الطفلة غريبة لأبعد الحدود وكان سببها أن أب وأم لا يعرفون الرحمة أو الإنسانية أنجبوها ولم يستطيعوا تربيتها لعدة أسباب صادمة، فتركها الأب مع والدته العجوز ولكنها رفضت الاعتناء بها بسبب التشكيك في نسبها الحقيقي نظرًا لأن والدتها كانت متعددة العلاقات.

تواصلت جريدة «الطريق» مع صاحبة المنشور التي تدعى «هاجر وهبة» للاطمئنان على الطفلة وصحتها وتقديم الرعاية اللازمة لها، حيث قالت إن وزارة الصحة ونجدة الطفلة استجابت لطلبها واستلمت الطفلة وأودعوها في مستشفى لعمل الفحوصات اللازمة لها.

وأضافت صاحبة المنشور أن الطفلة ستنتقل إلى دار رعاية فور شفائها والاطمئنان عليها، حيث كتبت عبر صفحتها: "بفضل ربنا وبعدين فضل كل الناس اللي وقفت ورا البنت.. فالبنت حاليا موجودة في المستشفى ومن بعدها على دار رعاية تحددها النيابة العامة إن شاء الله".

وكانت قد حكت صاحبة المنشور التي تدعى «هاجر»، أن هذا أهم منشورًا كتبته في حياتها نظرًا لأنها عجزت عن مساعدة تلك الطفلة الرضيعة بسبب عدم ثبوت نسبها الحقيقي لمعالجتها من المرض الخطير الذي ولدت به تلك الطفلة وهو «الإيدز».

وسردت هاجر بداية عثورها على الطفلة حتى سعيها لعلاجها بدون إثبات نسبها قائلة: "من حوالي خمس أيام عرفت عن طريق شخص ثقة قريب مني إن في طفلة عندها شهر جدتها عايزة ترميها لأي حد لأي ملجأ.. المهم تتخلص منها بأي طريقة لأنها تريد العمل".

وتابعت هاجر: " من غير ما أفكر لقتني بقولها خليها تجيبها وأنا هاخدها وهتكفل بيها وهتتربى مع بناتي والاتنين يبقوا أخوات"، مشيرة إلى أنها حزينة لأنها صدمت بعد معرفتها شيئًا آخر وهو أن الابنة غير مسجلة لتكتشف أن والديها يتعاطوا المخدرات.

وواصلت هاجر، أن العقبة ليست في إهمال الأب والأم لطفلتهم وتعاطيهم المخدرات بل كانت المشكلة هي أن الجدة من الأب التي تريد التخلي عن الطفلة لديها شكوك بأنها مجهولة النسب من ناحية الأب، نظرًا لأن والدتها متعددة العلاقات.

وأكملت هاجر تفاصيل الحكاية التي سمعتها من جدة الطفلة، أن الطفلة لا تستطيع تسجيلها بسبب أن والديها غير متزوجين ولا يهتمون بطفلتهم حتى تركوها ليكملوا مسيرتهم لتعاطي المخدرات، متابعة أنها بعد ما سمعتمه مازالت متقبلة تبني الطفلة، ولكنها صدمت بأمر آخر عندما أجرت لها فحوصات طبية وهي أن الطفلة مصابة بمرض الإيدز.

وأوضحت هاجر أنها اكتشفت أن الطفلة الرضيعة كانت تأكل بعد ولادتها ولا ترضع لبن الأم الطبيعي وتتمثل تلك المؤكولات في بسكوت بالمياه أو بتنجان مقلي أو بامية بالأرز مع شربها لبن بقري قائلة: "البنت كانوا مستهترين بيها لدرجة إني شوفتها كلها طين أقسم بالله من ضوافرها لـ كف إيدها وتسلخات في كل مكان وحبوب وحمو النيل وكل الأمراض الجلدية اللي تقول إنهم مش آدميين أصلا".

وأشارت هاجر إلى أنها تريد تسجيل الطفلة لمتابعة علاجها بسبب التعذيب الأليم التي مرت به الطفلة قائلة: البنت كانت بتتحط تحت المياه عشان تستحمي يجيلها تشنجات وتزرق وتفضل تترعش بهستيريا اتاريهم كانوا بيخلوا عيل صغير يحطها زي ما هي بحالها كده ويفتح عليها الحنفية عشان الدنيا حر حسبي الله".

اقرأ أيضا: بعد انضمام مصر.. ما هي مجموعة «بريكس» الاقتصادية العالمية؟