الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:46 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية

حكاية مشهد.. عبدالحليم حافظ يغسل جسده بـ«السبرتو والكولونيا» بفيلم «شارع الحب»

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

بدأ العداء بين عبد الحليم حافظ والسباحة منذ أن نالت البلهارسيا من جسده النحيل نتيجة لعبه مع أقرانه بترعة القرية عندما كان طفلا يعيش في قرية "الحلوات" بالشرقية ومن حينها وهو يخاف من السباحة وأصبح بينهما عداء متأصل.

ولسوء حظه كان من بين مشاهد فيلم "شارع الحب" مشهد يقتضي أن يقفز في الماء لإنقاذ صديقته من الانتحار والتي جسدت دورها صباح، يقول حليم في مقال له بعنوان "حمام سبرتو" بمجلة الكواكب "طلب مني المخرج عز الدين ذو الفقار أن أقف على شجرة تطل على النيل وأقفز منها إلي الماء وأقوم بعملية إنقاذ صباح من الغرق، وطلبت منه أن يحضر بديلا ويجيد السباحة ويصوره ولكنه أصر أن أؤدي المشهد حتى يكون طبيعيا".

عندما شرع عبد الحليم في القفز لاحظ أن الماء ليس نظيفا وبدأ يرتجف خوفا وتذكر أيام الطفولة ولعبه بترعة القرية حتى أصابته البلهارسيا وصراعه معها طوال عمره وعلاجه منها ومن آثارها، وكان نفس الشعور يلازم صباح هي الأخرى التي كانت ساخطة من عدم نظافة المياه وهددت بأن تترك الفيلم ولكن إرادة المخرج عز الدين ذو الفقار انتصرت وتم تصوير المشهد.

اقرأ أيضًا: عبد الحليم حافظ خطف بليغ حمدي من وردة في لبنان بسبب «أي دمعة حزن لا».. تفاصيل

يقول حليم "كنت أضحك كلما تذكرت صباح وهي تصرخ في الماء وهي تقول "أنا غلطانة إني بشتغل في فيلم من أفلامك، كان مالي أنا ومال المصيبة دي"، وكنت أطيب خاطرها وأشرح لها أن مصيبتي أكبر فأنا مريض بلهارسيا وقد ينشط هذا الماء الجراثيم في جسدي من جديد، وانتهى المشهد وأنا وصباح يأكلنا الغيظ من "عز الدين".

بعد عودة عبد الحليم إلي بيته بدأ في الاستحمام بكمية كبيرة من الماء المغلي ليزيل آثار مياه النيل الذي قفز فيه أثناء تصوير المشهد، ولكن الماء الساخن لم يذهب خوفه وشكه فأحضر زجاجتين من "السبرتو" الأحمر وسكبهما على جسده اعتقادا منه أن "السبرتو" يقتل الجراثيم وبعدها أحضر شقيقه "إسماعيل" 3 زجاجات من "الكولونيا" لستم بها عملية التطهير، ويقول "ظللت لعدة أيام أستحم بالماء الساخن والسبرتو والكولونيا مرتين في اليوم الواحد، وأقسمت أن أتعلم السباحة حتى إذا طلب مني مخرج أن أقفز في الماء قفزت في حمام سباحة نظيف المياه لكي أتجنب مضاعفات البلهارسيا".

اقرأ أيضًا: على نقيض «شباب امرأة».. مواقف تحية كاريوكا مع حب التلامذة أحدهم في «تالتة» ابتدائي