الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:26 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

حكاية مشهد.. عبدالحليم حافظ يغسل جسده بـ«السبرتو والكولونيا» بفيلم «شارع الحب»

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

بدأ العداء بين عبد الحليم حافظ والسباحة منذ أن نالت البلهارسيا من جسده النحيل نتيجة لعبه مع أقرانه بترعة القرية عندما كان طفلا يعيش في قرية "الحلوات" بالشرقية ومن حينها وهو يخاف من السباحة وأصبح بينهما عداء متأصل.

ولسوء حظه كان من بين مشاهد فيلم "شارع الحب" مشهد يقتضي أن يقفز في الماء لإنقاذ صديقته من الانتحار والتي جسدت دورها صباح، يقول حليم في مقال له بعنوان "حمام سبرتو" بمجلة الكواكب "طلب مني المخرج عز الدين ذو الفقار أن أقف على شجرة تطل على النيل وأقفز منها إلي الماء وأقوم بعملية إنقاذ صباح من الغرق، وطلبت منه أن يحضر بديلا ويجيد السباحة ويصوره ولكنه أصر أن أؤدي المشهد حتى يكون طبيعيا".

عندما شرع عبد الحليم في القفز لاحظ أن الماء ليس نظيفا وبدأ يرتجف خوفا وتذكر أيام الطفولة ولعبه بترعة القرية حتى أصابته البلهارسيا وصراعه معها طوال عمره وعلاجه منها ومن آثارها، وكان نفس الشعور يلازم صباح هي الأخرى التي كانت ساخطة من عدم نظافة المياه وهددت بأن تترك الفيلم ولكن إرادة المخرج عز الدين ذو الفقار انتصرت وتم تصوير المشهد.

اقرأ أيضًا: عبد الحليم حافظ خطف بليغ حمدي من وردة في لبنان بسبب «أي دمعة حزن لا».. تفاصيل

يقول حليم "كنت أضحك كلما تذكرت صباح وهي تصرخ في الماء وهي تقول "أنا غلطانة إني بشتغل في فيلم من أفلامك، كان مالي أنا ومال المصيبة دي"، وكنت أطيب خاطرها وأشرح لها أن مصيبتي أكبر فأنا مريض بلهارسيا وقد ينشط هذا الماء الجراثيم في جسدي من جديد، وانتهى المشهد وأنا وصباح يأكلنا الغيظ من "عز الدين".

بعد عودة عبد الحليم إلي بيته بدأ في الاستحمام بكمية كبيرة من الماء المغلي ليزيل آثار مياه النيل الذي قفز فيه أثناء تصوير المشهد، ولكن الماء الساخن لم يذهب خوفه وشكه فأحضر زجاجتين من "السبرتو" الأحمر وسكبهما على جسده اعتقادا منه أن "السبرتو" يقتل الجراثيم وبعدها أحضر شقيقه "إسماعيل" 3 زجاجات من "الكولونيا" لستم بها عملية التطهير، ويقول "ظللت لعدة أيام أستحم بالماء الساخن والسبرتو والكولونيا مرتين في اليوم الواحد، وأقسمت أن أتعلم السباحة حتى إذا طلب مني مخرج أن أقفز في الماء قفزت في حمام سباحة نظيف المياه لكي أتجنب مضاعفات البلهارسيا".

اقرأ أيضًا: على نقيض «شباب امرأة».. مواقف تحية كاريوكا مع حب التلامذة أحدهم في «تالتة» ابتدائي