الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 05:21 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

هددها شقيقيها بالقتل.. كواليس أول أفلام ماجدة

ماجدة
ماجدة

عانت ماجدة قبل دخولها الوسط الفني، إذ كانت أسرتها تمنع فتايتها من العمل في الوظائف العامة فكيف الحال وهي تريد العمل ممثلة؟، ولم تستطع أن تنسى هوايتها بعدما تعلق قلبها بالفن الذي كاد يكلفها حياتها عندما هددها شقيقيها بالقتل بعد أول أفلامها.

عندما انتقلت ماجدة مع أسرتها للعيش في حي السكاكيني تعرفت على فتاة كان خالها هو المنتج "سابو" الذي تعاقد معها على بطولة فيلم "الناصح" مع إسماعيل ياسين، وخشيت من معارضة أسرتها فورد إلى ذهنها حيلة تمكنها من قضاء معظم الوقت في الأستديو لتصوير الفيلم، وكانت تخبر أسرتها أنها تجلس بجوار والدتها التي تمكث في المستشفى لإجراء جراحة.

اقرأ أيضا..ماجدة ذهبت لمخرج بـ«مريلة» المدرسة وزكي طليمات نصحها تتعلم عربي

نجحت حيلتها وبعدما انتهى الفيلم ذهبت لزيارة والدتها في المستشفى وأخبرتها أنها عملت في السينما، ووقع الخبر على والدتها كالصاعقة ومن شدة الانفعال انقطعت الخيوط التي تلم الجرح بعد العملية ونزفت جراحها وأغمى عليها، ودخلت ماجدة في نوبة بكاء وتأنيب ضمير بأنها السبب في ما حدث لولدتها، وبعد ساعات أخبروها الأطباء بزوال الخطر وعنما أفاقت ووجدت ماجدة بجوارها ابتسمت لها وسألتها لماذا اتخذت ذلك القرار قبل الرجوع لها؟، فأخبرتها أنها هوايتها التمثيل وطلبت منها مساعدتها.

وحسبما روت ماجدة في مذكراتها التي نشرتها الكواكب أن والدتها بعد خروجها من المستشفى كانت في موقف لا تحسد عليه فكيف ستخبر والدها الذي ترك البيت بعد طلاق والدتها؟، وأنه سيتهمها بالتقصير في تربيتها، وكيف ستخبر شقيقها الطالب بكلية البوليس والآخر الطالب بكلية التجارة بنبأ عمل شقيقتهم في السينما؟، وفي النهاية قررت والدتها أن تستعين بأصدقاء والد ماجدة وأخبرتهم بالقصة كاملة وطلبت منهم التدخل، وفعلت نفس الشيء مع أصدقاء شقيق ماجدة وكان من بينهما صديق يؤمن أن المجتمع بات ينظر للفن نظرة احترام وتقدير.

اقرأ أيضا.. قصة تعرض ماجدة للموت في حادث قنبلة سينما مترو

تقول ماجدة: "عندما عرف والدي الخبر من أحد أصدقائه قرر أن يعتزل الناس ولا يقابل أحد بعد أن عملت ابنته في السينما، بينما شقيقي الطالب بكلية التجارة هددني بالقتل، بينما الآخر اعتكف في كليته، وبعد تفكير خرجت الأسرة بقرار وقف الفيلم عدة شهور حتى يصلوا إلى رأي وطلب منتج الفيلم مقابلة والدي الذي هدده بمقاضاته لأنه أغرى فتاة قاصر بالعمل بالسينما وخاف المنتج وقرر تأجيل عرض الفيلم".

وتكمل "منعت من الخروج من البيت وكانت أمي قلقة أن يرتكب شقيقي عمل طائش يدفع ثمنه، وبعد فترة نجحت جهود أصدقاء أبي وشقيقي في اقناعهم بالعمل في السينما وإذا نجحت أعمل تحت إشراف الأسرة وإن فشلت فيكفي الفشل عقابا لي، وعرض الفيلم وسمحت لي أمي أن أذهب إلي الحفلة الصباحية مع بعض سيدات الأسرة واستقبلني الجمهور استقبالا طيب وبدأت الصحف والمجلات تنشر صوري ودخلت في مشكلة جديدة لأن بعش أفراد أسرتي في الريف قاطعونا، ولم يمضى سوى أسبوع على عرض الفيلم حتى بدأت تنهال على عروض المنتجين".

اقرأ أيضًا: رفضت الغناء قبل اللعب بـ«البالونة» وأنجبت 6 أولاد.. ما لا تعرفه عن سعاد محمد