الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:27 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

بعد زلزال المغرب المدمر.. هل اقتربت الهزات الأرضية المخيفة من مصر؟

زلزال المغرب المدمر
زلزال المغرب المدمر

ليلة عصيبة عاشتها دولة المغرب الشقيق، بعد الزلزال المدمر الذي شهدته الدار البيضاء، وجاءت قوته نحو 7.2 درجات على مقياس ريختر، وأسفر عنه أضرار مادية بالغة وانهيارات للمباني.

زلزال المغرب المدمر

فقد خرج السكان من منازلهم إلى الشوارع خوفًا من زلزال المغرب المدمر، واعتبروه أنه الأعنف في تاريخ البلاد وخلف مئات الضحايا بين قتلى ومصابين.

ومن هنا ازداد الرعب في قلوب دول العالم كافة، ومن بينهم مصر، خوفًا من أن يكون لها نصيب من زلزال المغرب المدمر الذي قضى على الأخضر واليابس.

البنية التحتية تحد من قوة الزلزال

وتعليقًا على هذا الأمر قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة ومدير مركز الموارد المائية بمعهد البحوث الإفريقية، إن الزلازال تحدث يوميًا وفي أماكن مختلفة في العالم، ولكن الاختلاف يكمن في شدته.

وأشار شراقي في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، إلى أن شدة الزلازل التي تحدث في نيوزيلندا واليابان، وبالرغم من ذلك تكون الأضرار الناجمة قليلة للغاية، نظرًا للإمكانات والتجهيزات التي يتمتعون بها من تقوية البنية التحتية وقدرتهم على السيطرة على الهزات الأرضية، وذلك عكس المغرب تمامًا.

وأكد أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، أن نسبة حدوث الزلازل في مصر ضعيفة، ولكن إذا حل بها الهزات الأرضية قد يؤدي إلى سقوط المباني وخسائر في الأرواح، مشيرًا إلى زلزال القاهرة عام 1992 بقوة 5.8، وعلى الرغم من ذلك توفى 600 شخص، لأننا نفتقر إلى تقوية البنية التحتية.

أماكن تمركز الزلازال في مصر

وأضاف أن غالبية الزلازل بنسبة 80% تكون على خليج السويس وخليج العقبة، عند الغردقة وشرم الشيخ، نظرًا التشققات والصخور، وتكون بقوة من 4 لـ 5، وتختلف قوة التأثير من المركز المحدد، فإذا كان الزلزال في الغردقة تضعف قوته عندما يصل إلى القاهرة، أما إذا حدث العكس فسيكون هناك أضرار وخيمة في القاهرة.

نصيب مصر من زلزال المغرب

أما بشأن نصيب مصر من زلزال المغرب المدمر، فقد أوضح شراقي، أنه كلما ابتعدنا عن مركز الزلزال تقل القوة، وفي حالة وصول الهزة الأرضية التي حدثت في المغرب إلى مصر فستكون ضعيفة وتتلاشي.

اقرأ أيضًا.. الأقوى في تدميره.. هل تنبأ العالم الهولندي بزلزال المغرب قبل حدوثه؟