الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:39 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

بعد زلزال المغرب المدمر.. هل اقتربت الهزات الأرضية المخيفة من مصر؟

زلزال المغرب المدمر
زلزال المغرب المدمر

ليلة عصيبة عاشتها دولة المغرب الشقيق، بعد الزلزال المدمر الذي شهدته الدار البيضاء، وجاءت قوته نحو 7.2 درجات على مقياس ريختر، وأسفر عنه أضرار مادية بالغة وانهيارات للمباني.

زلزال المغرب المدمر

فقد خرج السكان من منازلهم إلى الشوارع خوفًا من زلزال المغرب المدمر، واعتبروه أنه الأعنف في تاريخ البلاد وخلف مئات الضحايا بين قتلى ومصابين.

ومن هنا ازداد الرعب في قلوب دول العالم كافة، ومن بينهم مصر، خوفًا من أن يكون لها نصيب من زلزال المغرب المدمر الذي قضى على الأخضر واليابس.

البنية التحتية تحد من قوة الزلزال

وتعليقًا على هذا الأمر قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة ومدير مركز الموارد المائية بمعهد البحوث الإفريقية، إن الزلازال تحدث يوميًا وفي أماكن مختلفة في العالم، ولكن الاختلاف يكمن في شدته.

وأشار شراقي في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، إلى أن شدة الزلازل التي تحدث في نيوزيلندا واليابان، وبالرغم من ذلك تكون الأضرار الناجمة قليلة للغاية، نظرًا للإمكانات والتجهيزات التي يتمتعون بها من تقوية البنية التحتية وقدرتهم على السيطرة على الهزات الأرضية، وذلك عكس المغرب تمامًا.

وأكد أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، أن نسبة حدوث الزلازل في مصر ضعيفة، ولكن إذا حل بها الهزات الأرضية قد يؤدي إلى سقوط المباني وخسائر في الأرواح، مشيرًا إلى زلزال القاهرة عام 1992 بقوة 5.8، وعلى الرغم من ذلك توفى 600 شخص، لأننا نفتقر إلى تقوية البنية التحتية.

أماكن تمركز الزلازال في مصر

وأضاف أن غالبية الزلازل بنسبة 80% تكون على خليج السويس وخليج العقبة، عند الغردقة وشرم الشيخ، نظرًا التشققات والصخور، وتكون بقوة من 4 لـ 5، وتختلف قوة التأثير من المركز المحدد، فإذا كان الزلزال في الغردقة تضعف قوته عندما يصل إلى القاهرة، أما إذا حدث العكس فسيكون هناك أضرار وخيمة في القاهرة.

نصيب مصر من زلزال المغرب

أما بشأن نصيب مصر من زلزال المغرب المدمر، فقد أوضح شراقي، أنه كلما ابتعدنا عن مركز الزلزال تقل القوة، وفي حالة وصول الهزة الأرضية التي حدثت في المغرب إلى مصر فستكون ضعيفة وتتلاشي.

اقرأ أيضًا.. الأقوى في تدميره.. هل تنبأ العالم الهولندي بزلزال المغرب قبل حدوثه؟