الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:32 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025 رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية

زلزال المغرب: رجال الإنقاذ في سباق مع الزمن للعثور على ناجين

جهود الإنقاذ في المغرب
جهود الإنقاذ في المغرب

دخل رجال الإنقاذ في سباق مع الزمن اليوم، الاثنين، للعثور على ناجين تحت الأنقاض بعد مرور أكثر من 48 ساعة على أعنف زلزال يضرب المغرب منذ أكثر من ستة عقود، حيث قتل ما يقرب من 2500 شخص في كارثة دمرت قرى في جبال الأطلس الكبير.

جهود الإنقاذ في المغرب

تتعاون فرق البحث من إسبانيا وبريطانيا وقطر في جهود البحث عن ناجين من الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجة والذي وقع في وقت متأخر من مساء الجمعة على بعد 72 كيلومترا جنوب غربي مراكش.

ونظرًا لأن معظم منطقة الزلزال تقع في مناطق يصعب الوصول إليها، فإن التأثير الكامل لم يظهر بعد، ولم تصدر السلطات أي تقديرات لعدد الأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين.

خسائر زلزال المغرب

قضى العديد من الناجين الليلة الثالثة في الخارج، بعد أن دمرت منازلهم أو أصبحت غير آمنة، وذكرت وكالة الأنباء الرسمية اليوم، الاثنين، أن عدد القتلى ارتفع إلى 2497 شخصا وأصيب 2476 شخصا.

و انهارت العديد من المباني بسهولة، بما في ذلك المنازل التقليدية المبنية من الطوب اللبن والحجر والخشب الخام في كل مكان، وهي إحدى الميزات الخلابة التي جعلت من الأطلس الكبير نقطة جذب للسياح لأجيال عديدة.

وقال عامل عسكري لرويترز طلب عدم ذكر اسمه بسبب قواعد الجيش: "من الصعب إخراج الناس أحياء لأن معظم الجدران والأسقف تحولت إلى ركام ترابي عندما سقطت، ودفنت من كان بداخلها دون مغادرة المجال الجوي".

يعتبر هذا الزلزال الأكثر دموية في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا منذ عام 1960، عندما قُدر أن الزلزال أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 12000 شخص، والأقوى منذ عام 1900 على الأقل، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

المساعدات تأتي

نشر المغرب الجيش وأعلن أنه يعزز فرق البحث والإنقاذ ويوفر مياه الشرب ويوزع الطعام والخيام والبطانيات، وقال المتحدث باسم الحكومة مصطفى بايتاس، في بيان متلفز، الأحد، أن كل الجهود تبذل على أرض الواقع.

وأضاف أن الملك محمد أصدر تعليماته لرئيس الوزراء بالاجتماع اليوم، الاثنين، مع اللجنة الوزارية التي تضع خطط الطوارئ، بما في ذلك إعادة إعمار المنازل.

وقبل المغرب عروض المساعدة من إسبانيا وقطر وبريطانيا والإمارات العربية المتحدة، حيث أرسلت إسبانيا وبريطانيا متخصصين في البحث والإنقاذ مع كلاب بوليسية، بينما قالت قطر يوم الأحد أن فريق البحث والإنقاذ التابع لها غادر إلى المغرب.

وقال التلفزيون الرسمي أن الحكومة قامت بتقييم احتياجات المساعدات ونظرت في أهمية تنسيق جهود الإغاثة قبل قبول المساعدة، وأنها قد تقبل عروض الإغاثة من دول أخرى وستعمل على تنسيقها إذا لزم الأمر.

اقرأ ايضا: الصين تقدم 200 ألف دولار للمغرب المنكوب بالزلزال