الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 12:06 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري

الفائزة بمسابقة «يوسف إدريس»: ينتابني تعطش أكبر للفوز لتعريف القارئ بالقضية الفلسطينية.. خاص

الكاتبة إيمان زهدي
الكاتبة إيمان زهدي

عبرت الكاتبة الفلسطينية إيمان زهدي، عن سعادتها بعد فوزها في مسابقة الأديب «يوسف إدريس» للقصة القصيرة لعام 2023 عن قصة «هذا تأويل رؤياي».

وتحدثت إيمان زهدي في تصريحات خاصة لـ«الطريق» قائلة: الحمد لله الذي أكرمني بالحصول على المركز الأول في مسابقة «الأديب يوسف» إدريس للقصة القصيرة لعام 2023 عن قصة (هذا تأويل رؤياي) ورغم فوزي بعدة مسابقات أدبية سابقًا إلا أنني في كل مرة ينتابني تعطش أكبر للفوز وتمثيل فلسطين في كافة المحافل الدولية والعربية وذلك لتعريف القارئ العربي بالقضية الفلسطينية ومعاناة الفلسطينيين.

وقالت «إيمان» عن قصة «هذا تأويل رؤياي» أنها تصف مشاعر القلق التي انتابت الأب ذات ليلة فجعلته يتوجس من تحقق حلمه الذي تكررت رؤيته، وعندما بان الخيط الأبيض من الأسود خرج مع وَلدَيه للصلاة في ظل أجواء روحانية هادئة وسكون مكنون بآيات الخالق العظيمة، وبينما كان يصلي إمامًا بالمصلين أغارت طائرات العدو على المسجد فقضى ابنَيه نَحبهما، حتى غدا الأب وحيداً في بيته يعاني مرارة الفقد والوحدة محاولاً أن يتحلى بالصبر حتى لا تعتصره نوبات الألم.

وقد ذكرت لنا اقتباسا من القصة تقول فيه، «ورغم أجواء الفجر المفعمة بالجمال اقتحمت خيالاته أفكارًا سوداويةً باتت تتجول بِحُريةٍ حتى سيطرت على مشاعره، فانْفَتَحَتْ أَحَاسِيْسُ أبو أحمد وَتَنَبُّؤاتُهُ عَلَى مِصْرَاعَيْهَا، وَرَاحَ يَقْرَؤها قِرَاءَةً مِنْ نَوْعٍ جَدِيْدٍ، يتساءل عن تفسير ذلك الحُلم الذي يحلمه للمرة الثالثة على التوالي، وهو أن ضرسيه قد سقطا، تنهدَ وهز رأسه وكأنه ينفض ذلك الحلم عن مُخيلته، قائلًا في سره «لربما كانت أضغاث أحلام»، ثم عاد لأفكاره وأحاسيسه مرة أخرى، متسائلاً عن سر صِيَاح إِوزَّاتِ الدَّار كَالنَّحيبِ، وعن شجرة العنب التي لم تؤتِ أكلها هذا العام، وعن وقوع كأسين من يديه بالأمس وانكسارهما رغم أنه كان يمسكهما جيدًا، ثم حدّث نفسه عن سبب قلقه المتضاعف هذه الليلة، لقد كان يشعر بصخرة تتربع على صدره فتضيق منها أنفاسه وتسلب النوم من عينيه».

واستطردت: اقتباس آخر، «وعندما انفضّ بيت العزاء ليلاً وانكفأت الشّمس بحزن حتى غابت خلف ركام البيوت، تكوّر الشيخ في فراشه بجناحيه المنكسرين، يعلم أنه لن يستطيع النجاة من مِقصلة الفقد ومتاهات الوجع، ستباغته الذكريات عند كل لحظة صمت، وسيقبعُ بين مُدى الألم وجدران الحزن حتى يأخذ الله أمانته، ثم بكى ابنيه بضراوةٍ عندما تبادر إلى ذهنه قوله تعالى «هذا تأويل رؤياي قد جعلها ربي حقًا»، حينها حاول منهكًا أن يُلملم شعثَ روحه مستلهمًا الصبر بنفسٍ عميق، ليستريحَ على شطآنِ الرِّضا».

وقالت الفائزة إيمان: أتقدم بالشكر لكل المؤسسات التي تسعى لتطوير الإنتاج الأدبي والفني، وذلك انطلاقاً من إدراكها لأهمية الأدب في توعية الشباب بالعديد من القضايا المعاصرة، فيجب أن يحظَى الأدباء باهتمام المؤسسات الأدبية، وذلك من خلال تنفيذ العديد من المسابقات والمشاريع التدريبية التي تنمي الأدب المعاصر وتطوره.

واختتمت: أتمنى أن أكون قلماً عربياً حراً مبدعًا ومتألقا يتحدث عن قضايا الأسرى ومعاناة الفلسطينيين، فأنا أكتب الروايات والقصص لأنني أوقن بأهمية الأعمال الأدبية في تشكيل العقول الشبابية، لذا علينا ألا نستهين بالأدب العربي فإن له دورا كبيرا في صياغة العقول الشابة وأن نرتقي به ونوجهه نحو تعزيز القيم الإسلامية، وعلينا أيضا أن ننهض بثقافتنا العربية وننقلها للعالم من خلال تشجيع ترجمة نتاجاتنا الأدبية ليستعيد المثقف دوره الرسولي في إنقاذ البشرية من لجج الجهل وسرطان الفساد الأخلاقي.

اقرأ أيضًا: قراءات علاء الديب في كتاب جديد عن هيئة قصور الثقافة

موضوعات متعلقة