الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:53 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حلمي جاويش: البيان المصري الصيني يفتح الباب أمام نقلة نوعية في الاستثمارات والتصنيع المشترك النائبة آمال عبد الحميد: الشراكة المصرية الصينية فرصة لزيادة الاستثمارات والتصدير وتحويل مصر إلى قاعدة إنتاج إقليمية عضو بالشيوخ : زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد متانة العلاقات التاريخية وتعزز فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي محافظ جنوب سيناء يتابع ميدانياً تداعيات حادث ”دهب نويبع” ويطمئن علي المصابين بمستشفي شرم الشيخ الدولي أحمد الخطيب: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد المكانة المحورية للقاهرة في النظام الدولي النائب محمد حمزة : زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة لشراكة استراتيجية تدعم الاقتصاد والتنمية.. والقاهرة تتحرك بثبات في بناء علاقات... النائب محمد المنزلاوي: لقاء السيسي وشي جين بينج يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة المصرية الصينية ويعزز فرص التنمية والاستثمار نائب رئيس حزب المؤتمر: القمة المصرية الصينية تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين النائب محمود حسين طاهر: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي عبير عطا الله: القمة المصرية الصينية رسالة ثقة دولية في قوة مصر.. و5 اتفاقيات تترجم الشراكة إلى خطوات عملية النائب سمير الخولي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة العلاقات وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون مؤتمر «التعليم في مصر».. من تشخيص التحديات إلى صناعة الحلول.. «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار و«مصر بكرة» يطرح خريطة طريق لمستقبل التعليم...

الفائزة بمسابقة «يوسف إدريس»: ينتابني تعطش أكبر للفوز لتعريف القارئ بالقضية الفلسطينية.. خاص

الكاتبة إيمان زهدي
الكاتبة إيمان زهدي

عبرت الكاتبة الفلسطينية إيمان زهدي، عن سعادتها بعد فوزها في مسابقة الأديب «يوسف إدريس» للقصة القصيرة لعام 2023 عن قصة «هذا تأويل رؤياي».

وتحدثت إيمان زهدي في تصريحات خاصة لـ«الطريق» قائلة: الحمد لله الذي أكرمني بالحصول على المركز الأول في مسابقة «الأديب يوسف» إدريس للقصة القصيرة لعام 2023 عن قصة (هذا تأويل رؤياي) ورغم فوزي بعدة مسابقات أدبية سابقًا إلا أنني في كل مرة ينتابني تعطش أكبر للفوز وتمثيل فلسطين في كافة المحافل الدولية والعربية وذلك لتعريف القارئ العربي بالقضية الفلسطينية ومعاناة الفلسطينيين.

وقالت «إيمان» عن قصة «هذا تأويل رؤياي» أنها تصف مشاعر القلق التي انتابت الأب ذات ليلة فجعلته يتوجس من تحقق حلمه الذي تكررت رؤيته، وعندما بان الخيط الأبيض من الأسود خرج مع وَلدَيه للصلاة في ظل أجواء روحانية هادئة وسكون مكنون بآيات الخالق العظيمة، وبينما كان يصلي إمامًا بالمصلين أغارت طائرات العدو على المسجد فقضى ابنَيه نَحبهما، حتى غدا الأب وحيداً في بيته يعاني مرارة الفقد والوحدة محاولاً أن يتحلى بالصبر حتى لا تعتصره نوبات الألم.

وقد ذكرت لنا اقتباسا من القصة تقول فيه، «ورغم أجواء الفجر المفعمة بالجمال اقتحمت خيالاته أفكارًا سوداويةً باتت تتجول بِحُريةٍ حتى سيطرت على مشاعره، فانْفَتَحَتْ أَحَاسِيْسُ أبو أحمد وَتَنَبُّؤاتُهُ عَلَى مِصْرَاعَيْهَا، وَرَاحَ يَقْرَؤها قِرَاءَةً مِنْ نَوْعٍ جَدِيْدٍ، يتساءل عن تفسير ذلك الحُلم الذي يحلمه للمرة الثالثة على التوالي، وهو أن ضرسيه قد سقطا، تنهدَ وهز رأسه وكأنه ينفض ذلك الحلم عن مُخيلته، قائلًا في سره «لربما كانت أضغاث أحلام»، ثم عاد لأفكاره وأحاسيسه مرة أخرى، متسائلاً عن سر صِيَاح إِوزَّاتِ الدَّار كَالنَّحيبِ، وعن شجرة العنب التي لم تؤتِ أكلها هذا العام، وعن وقوع كأسين من يديه بالأمس وانكسارهما رغم أنه كان يمسكهما جيدًا، ثم حدّث نفسه عن سبب قلقه المتضاعف هذه الليلة، لقد كان يشعر بصخرة تتربع على صدره فتضيق منها أنفاسه وتسلب النوم من عينيه».

واستطردت: اقتباس آخر، «وعندما انفضّ بيت العزاء ليلاً وانكفأت الشّمس بحزن حتى غابت خلف ركام البيوت، تكوّر الشيخ في فراشه بجناحيه المنكسرين، يعلم أنه لن يستطيع النجاة من مِقصلة الفقد ومتاهات الوجع، ستباغته الذكريات عند كل لحظة صمت، وسيقبعُ بين مُدى الألم وجدران الحزن حتى يأخذ الله أمانته، ثم بكى ابنيه بضراوةٍ عندما تبادر إلى ذهنه قوله تعالى «هذا تأويل رؤياي قد جعلها ربي حقًا»، حينها حاول منهكًا أن يُلملم شعثَ روحه مستلهمًا الصبر بنفسٍ عميق، ليستريحَ على شطآنِ الرِّضا».

وقالت الفائزة إيمان: أتقدم بالشكر لكل المؤسسات التي تسعى لتطوير الإنتاج الأدبي والفني، وذلك انطلاقاً من إدراكها لأهمية الأدب في توعية الشباب بالعديد من القضايا المعاصرة، فيجب أن يحظَى الأدباء باهتمام المؤسسات الأدبية، وذلك من خلال تنفيذ العديد من المسابقات والمشاريع التدريبية التي تنمي الأدب المعاصر وتطوره.

واختتمت: أتمنى أن أكون قلماً عربياً حراً مبدعًا ومتألقا يتحدث عن قضايا الأسرى ومعاناة الفلسطينيين، فأنا أكتب الروايات والقصص لأنني أوقن بأهمية الأعمال الأدبية في تشكيل العقول الشبابية، لذا علينا ألا نستهين بالأدب العربي فإن له دورا كبيرا في صياغة العقول الشابة وأن نرتقي به ونوجهه نحو تعزيز القيم الإسلامية، وعلينا أيضا أن ننهض بثقافتنا العربية وننقلها للعالم من خلال تشجيع ترجمة نتاجاتنا الأدبية ليستعيد المثقف دوره الرسولي في إنقاذ البشرية من لجج الجهل وسرطان الفساد الأخلاقي.

اقرأ أيضًا: قراءات علاء الديب في كتاب جديد عن هيئة قصور الثقافة

موضوعات متعلقة