الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:55 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«سفر بين الأسئلة».. إيمان زهدي تكشف لـ الطريق تفاصيل روايتها الفائزة في مسابقة «ديوان العرب»

غلاف الرواية
غلاف الرواية

كشفت الكاتبة الفلسطينية إيمان زهدي أبو نعمة، عن تفاصيل روايتها «سفرٌ بين الأسئلة» الفائزة في مسابقة دار ديوان العرب للنشر المجاني.

وقالت إيمان زهدي أبو نعمة في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: الحمد لله الذي أكرمني بفوز روايتي الثالثة (سفرٌ بين الأسئلة) في مسابقة دار ديوان العرب للنشر المجاني، وقد فازت قبل ذلك روايتي الأولى (نبض القيود ) بالمركز الأول على الوطن بجائزة القدس للإبداع الأدبي والفني، وفازت روايتي الثانية (عبث الذكريات) بالمركز الأول أيضا على الوطن العربي بجائزة القدس للإبداع والابتكار.



وعن عملها الفائز في مسابقة دار ديوان العرب للنشر المجاني، قالت «إيمان»: رواية سفر بين الأسئلة تتحدث عن (عمر) الطفل الكفيف الذي يكبر بين فصول الرواية فيجد أبوان يعتنيان به ويحسنان تربيته وينميان موهبة لعبة كرة القدم عنده رغم إعاقته البصرية، ولما صار بالثانية عشر اجتاحت المدينة حرب شرسة أذاقته ويلاتها، فغدا عمر الكفيف يتيماً أيضا لتكتمل فصول المعاناة وتتولى أمه تربيته والإنفاق عليه، وتشجعه على تنمية موهبته رغم التنمر عليه من الآخرين ومحاولة تثبيط عزيمته والاستهزاء به لأنه يلعب بكرة القدم وهو كفيف، حتى تم افتتاح نادٍ لكرة القدم خاص بذوي الإعاقة البصرية، بنهاية الرواية يتزوج عمر ويقوم بعمل عملية زراعة قرنية فيعود له بصره باليوم الذي تموت به أمه بعد صراعها مع المرض، حينها تصف الرواية حالة الغربة التي أنهكته بعد إبصاره للحياة التي كان يتوقع أنها أجمل مما هي عليه بالحقيقة.

واستكملت: بين ثنايا الرواية تقع حوارات بين شخوصها عن قضايا فلسطينية مهمة مثل قضية الأسرى واللاجئين ومعاناة أهل القدس ومحاولات التهويد التي لم يسلم منها إطار التعليم هناك.

بالإضافة إلى وصف أدبي لمشاهد الفراق والموت والشوق واللقاء والعتاب واللوم ومشاهد الوفاء والتضحية والدمار والعدوان، تعالج الرواية قضايا إنسانية مهمة وهي التعامل مع ذوي الإعاقة وتقدير مواهبهم وعدم التنمر عليهم، بالإضافة لقضايا أسرية واجتماعية أهمها التفكك الأسري ومعاناة الأرامل والأيتام، وكذلك قضايا فلسطينية مهمة مثل قضية الأسرى والمسرى.

ونوهت قائلة: لقد سخرت قلمي للتعبير عن قضيتي الفلسطينية العادلة وتوضيح معاناة شعبي المحاصر بالإضافة لطرح العديد من القضايا الاجتماعية بين ثنايا رواياتي، وذلك بهدف توعية الأجيال العربية الشابة بالقضية الفلسطينية من خلال قراءتهم للرواياتي ذات الطابع الإسلامي الهادف.

اعرف شروط المشاركة في مهرجان «مستقبل المسرح» في دورته الـ 3