الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:01 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

ارتفاع جنوني في أسعار الدواجن.. وتحذير من تأثير الأزمة على المواطنين

أسعار الدواجن
أسعار الدواجن

شهدت الساحة المصرية مؤخرًا حالة من القلق والتعجب الشديدين جراء الارتفاع الكبير في أسعار الدواجن، حيث وصلت هذه الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، فقد تجاوز سعر كيلو الفراخ حاجز الـ 70 جنيهًا، مما أثار استغراب الكثيرين وتساؤلاتهم حول أسباب هذا الارتفاع الجنوني في أسعار هذه المنتجات الأساسية.

هذا الوضع الصعب أثر بشكل كبير على جيوب المواطنين الذين يعانون بالفعل من تحديات اقتصادية صعبة، لذلك لجأ العديد من النواب في البرلمان المصري إلى تقديم طلبات إحاطة تستهدف الوزارات المعنية بهذا القرار، وتطالب باتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لهذا الوضع.

من جهتهم، يرى الكثيرون أن هذا الارتفاع الكبير في أسعار الدواجن له تأثيرات سلبية على الحياة اليومية للمواطن المصري وعلى استقرار الأسرة، مطالبين بضرورة اتخاذ إجراءات فورية للحد من هذا الارتفاع والعمل على توفير بدائل مناسبة للمواطنين، متسائلين عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الارتفاع الكبير في أسعار الدواجن، وهل ستتخذ السلطات اللازمة للتصدي لهذا التحدي الاقتصادي؟

في هذا السياق، يرى إبراهيم نظير، النائب البرلماني وعضو لجنة الخطة والموازنة، أن مشكلة الدواجن تمثل إحدى التحديات الهامة التي تواجه الدولة المصرية حالياً، مشيرا إلى أن الأسباب والعوامل التي أدت إلى هذه الأزمة متعددة، وأن الدولة تعمل جاهدة لحل المشكلة ولكنها تحتاج إلى تنسيق أفضل وتعاون أكبر بين الهيئات والوزارات المعنية.

وأوضح نظير في تصريحات لـ "الطريق" أن الدولة اتخذت عدة إجراءات للتصدي لأزمة ارتفاع أسعار الدواجن، بما في ذلك إفراج الحكومة عن كميات كبيرة من الأعلاف في الموانئ بهدف تخفيض التكلفة، إلا أن هذه الخطوات لم تكن كافية لحل المشكلة بشكل نهائي، مشيرا إلى أن البرلمان أيضًا يسعى للمساهمة في حل الأزمة، حيث عُقِدَت اجتماعات مشتركة مع شركات الصابون والزيوت لبحث إمكانية استخدام مخلفات هذه الصناعات في إنتاج الأعلاف المستخدمة في تربية الماشية والدواجن.

كما أكد إبراهيم نظير على أهمية التعاون المستمر والتنسيق الفعّال بين جميع الإدارات المعنية، مشيرًا إلى أن التحرك المشترك والهدف المشترك الذي يتمثل في خدمة الوطن والمواطن هما السبيل الوحيد لحل هذه الأزمة ومنع تكرارها في المستقبل.

فيما أشار حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إلى عدة أسباب أسهمت في الارتفاع الجنوني لأسعار الدواجن في مصر، موضحا أن السبب الرئيسي والأبرز هو ارتفاع أسعار الأعلاف بسبب تأثرها بأزمة الدولار وانخفاض قيمة الجنية، مشيرا إلى أن مصر تستورد نحو 80% من مستلزمات الأعلاف، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق.

ونوه أبو صدام في تصريحات لـ "الطريق" إلى أن الارتفاع في أسعار الكتاكيت بعد حملة الإعدامات التي حدثت في أعقاب ارتفاع أسعار الأعلاف كان له تأثير كبير في ارتفاع الأسعار، حيث تخطى سعر الكتكوت الواحد سعره الذي كان عليه بكثير، مما زاد العبء على المربين الصغار، الذين يمثلون نحو 80% من منتجي الدواجن في مصر.

وأوضح أبو صدام أيضًا أن تكلفة الإنتاج ترتفع في فصل الشتاء بسبب حاجة الدواجن إلى نظام تدفئة وأدوية تحصين خاصة، مشيرا إلى أن نظام بيع الدواجن الحيَّة، المعتمد في مصر، يزيد من تكلفة إنتاجها مقارنة ببيعها مذبوحة، مما يؤثر سلبًا على أسعارها بشكل كبير.

يذكر أن مجلس الوزراء أعلن عن مبادرة لتخفيض أسعار 7 سلع مختلفة من بينها الدواجن، إلا أن هذه المبادرة لم تؤتي بثمارها بعد، حيث يرى البعض أن المبادرة في أيامها الأولى، ومن ثم لا يمكن تقييمها بعد إلا بعد مرور فترة من الوقت على بدايتها.

اقرأ أيضا:

إنجاز تاريخي.. مصر تبدأ عصر الطاقة النووية بتركيب مصيدة قلب المفاعل في محطة الضبعة