الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:10 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

«أن تأتي متأخرا أفضل من ألا تأتي أبدا».. كيف صنع محمد صلاح ريمونتادا تاريخية في حرب فلسطين وإسرائيل؟

محمد صلاح
محمد صلاح

صنع الدولي العالمي محمد صلاح نجم نادي ليفربول وقائد منتخب مصر لكرة القدم، ريمونتادا تاريخية خلال الأحداث المؤسفة التي تُجرى على الأراضي الفلسطينية من جانب الاحتلال الصهيوني.

وتعرض قائد الفراعنة لحملة وموجة انتقادات لاذعة على المستوى المصري والعربي؛ لتجاهله الاعتداءات والقصف المتعمد من الإسرائيلين على أهالي قطاع غزة بالأراضي الفلسطينية الشقيقة.

وبدأت الحرب الفلسطينية الإسرائيلية في 7 أكتوبر المُنصرم، عندما قامت المقاومة الفلسطينية المتمثلة في حركة حماس بضرب وقصف الاحتلال الصهويني، في عملية "طوفان الأقصى"، وهو ما قُبل بتدمير وإبادة جماعية لشعب فلسطين بقصف المساجد والمستشفيات التي كانت أخرها مستشفى المعمداني التي راح ضحيتها أكثر من 1200 شهيدًا وآلاف المصابين.

وترصد "الطريق" كيف صنع صلاح ريمونتادا تاريخية في حرب فلسطين وأسرائيل؟

البداية جاءت عندما سقط الفرعون المصري في لعنة الانتقادات بصمته التام في مساندة أهل فلسطين والقضية الفلسطينية بعد عمليات الأرهاب والقتل الموجع الذي يقوم به الكيان المحتل في قطاع عزة.

ورغم خروج عدد من لاعبي كرة القدم بدعم الفلسطينين، تجاهل محمد صلاح القضية بشكل وضح في وقت لم يكن للصمت أي تفسير، الأمر الذي جعله يخسر أكثر من مليون متابع على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي ذروة المشاهد المؤلمة التي يمر بها الشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال، فجرت منظمة الهلال الأحمر المصري، أول أمس، مفاجأة من العيار الثقيل، عندما قالت إن محمد صلاح تبرع بمبلغ مبالي ضحم لضحايا ومصابي أهالي غزة، الأمر الذي قلل من حدة الانتقادات تجاه نجم ليفربول.

وفي هذا الصدد، فشل تبرع محمد صلاح لأهالي غزة في تبرئته من الانتقادات التي وجهت له على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى الأموال، بل إلى صوت يدافع عنه ويؤثر على الرأي العام العالمي.

وفي نهاية المطاف، كسر صلاح صمته بشأن الاعتداءات المستمرة على الأهالي في قطاع غزة بتصريحات نارية مطالبًا بوقف إطلاق النار، حيث قال ليس من السهل أبدًا الإدلاء بتصريحات في مثل هذه الأوقات العصيبة".

وأوضح صلاح في كلمة بالفيديو عبر حسابه: "شهدنا في الأيام السابقة عنفا شديدا ووحشية غاشمة تدمي القلوب، لا يمكن تحمل وتيرة العنف المتصاعدة منذُ أسابيع. جميع الأرواح مقدسة ويجب توفير سبل الحماية لها".

وواصل: "يجب أن تتوقف المجازر، فالعائلات تتقطع أواصرها، يجب السماح بتقديم الدعم الإنساني لغزة فورًا، ويمر سكان غزة بأوضاع مزرية. بالأمس، شاهدنا مشاهد مروعة في المستشفى.

وأكد صلاح: "يحتاج سكان غزة إلى الغذاء والماء والدواء فورًا، أناشد جميع قادة العالم للتكاتف معًا لمنع وقوع مزيدٍ من المذابح للأبرياء. والإنسانية يجب أن تسود".

وبهذه الطريقة، نجح صلاح في الرد على المنتقدين بريمونتادا تاريخية، من خلال التبرع بالأموال والرد والدفاع عن الأهالي في قطاع عزة بالأراضي الفلسطينية.