الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:10 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

كيف يؤثر التوتر والعصبية على حياتك وصحتك؟

التوتر
التوتر

التوتر والعصبية من المشاعر الطبيعية التي يمر بها الإنسان في بعض الأحيان، ولكن إذا أصبحت مزمنة، فقد يكون لها آثار ضارة على الصحة الجسدية والعقلية.

ووفقًا لموقع "هيلث لاين" هناك أضرار للتوتر على الصحة، وشمل أضرار التوتر والعصبية على الصحة الجسدية ما يلي:

مشكلات في القلب والأوعية الدموية، يمكن أن يؤدي التوتر إلى ارتفاع ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب، وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

مشكلات في الجهاز الهضمي:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى اضطرابات المعدة والأمعاء، مثل متلازمة القولون العصبي، والغثيان، والقيء.

مشكلات في الجهاز التنفسي:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى صعوبة في التنفس، والسعال، والتهاب الشعب الهوائية.

مشكلات في الجهاز العصبي:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى الصداع، وآلام العضلات، ومشاكل النوم.

مشكلات في الجهاز المناعي:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى ضعف جهاز المناعة، مما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

أضرار التوتر والعصبية على الصحة العقلية

تشمل أضرار التوتر والعصبية على الصحة العقلية ما يلي:

اضطرابات القلق:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى الإصابة باضطرابات القلق، مثل اضطراب القلق العام، واضطراب الهلع، واضطراب الوسواس القهري.

الاكتئاب:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى الإصابة بالاكتئاب، مما يؤثر على الحالة المزاجية، ومستويات الطاقة، والاهتمام بالنشاطات اليومية.

اضطرابات الأكل:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى الإصابة باضطرابات الأكل، مثل فقدان الشهية العصبي، والشره المرضي العصبي، واضطراب الأكل الاضطرابي.

اضطرابات النوم:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى صعوبة في النوم، أو الأرق، أو التعب المفرط.

مشكلات في الذاكرة والتركيز، يمكن أن يؤدي التوتر إلى مشاكل في الذاكرة والتركيز، مما يؤثر على الأداء الأكاديمي أو المهني.

كيف يمكن تقليل التوتر والعصبية؟

هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تقليل التوتر والعصبية، ومنها:

ممارسة الرياضة بانتظام:

يمكن أن تساعد الرياضة في تقليل التوتر وتحسين المزاج.

تقنيات الاسترخاء:

يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق والتأمل، في تقليل التوتر وتحسين النوم.

الحصول على قسط كافٍ من النوم:

يمكن أن يساعد النوم الكافي في تحسين المزاج وزيادة القدرة على التعامل مع التوتر.

اقرا ايضًا: خطورة استئصال اللوزتين.. هل تفوق فوائدها؟