الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:01 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

كيف يؤثر التوتر والعصبية على حياتك وصحتك؟

التوتر
التوتر

التوتر والعصبية من المشاعر الطبيعية التي يمر بها الإنسان في بعض الأحيان، ولكن إذا أصبحت مزمنة، فقد يكون لها آثار ضارة على الصحة الجسدية والعقلية.

ووفقًا لموقع "هيلث لاين" هناك أضرار للتوتر على الصحة، وشمل أضرار التوتر والعصبية على الصحة الجسدية ما يلي:

مشكلات في القلب والأوعية الدموية، يمكن أن يؤدي التوتر إلى ارتفاع ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب، وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

مشكلات في الجهاز الهضمي:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى اضطرابات المعدة والأمعاء، مثل متلازمة القولون العصبي، والغثيان، والقيء.

مشكلات في الجهاز التنفسي:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى صعوبة في التنفس، والسعال، والتهاب الشعب الهوائية.

مشكلات في الجهاز العصبي:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى الصداع، وآلام العضلات، ومشاكل النوم.

مشكلات في الجهاز المناعي:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى ضعف جهاز المناعة، مما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

أضرار التوتر والعصبية على الصحة العقلية

تشمل أضرار التوتر والعصبية على الصحة العقلية ما يلي:

اضطرابات القلق:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى الإصابة باضطرابات القلق، مثل اضطراب القلق العام، واضطراب الهلع، واضطراب الوسواس القهري.

الاكتئاب:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى الإصابة بالاكتئاب، مما يؤثر على الحالة المزاجية، ومستويات الطاقة، والاهتمام بالنشاطات اليومية.

اضطرابات الأكل:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى الإصابة باضطرابات الأكل، مثل فقدان الشهية العصبي، والشره المرضي العصبي، واضطراب الأكل الاضطرابي.

اضطرابات النوم:

يمكن أن يؤدي التوتر إلى صعوبة في النوم، أو الأرق، أو التعب المفرط.

مشكلات في الذاكرة والتركيز، يمكن أن يؤدي التوتر إلى مشاكل في الذاكرة والتركيز، مما يؤثر على الأداء الأكاديمي أو المهني.

كيف يمكن تقليل التوتر والعصبية؟

هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تقليل التوتر والعصبية، ومنها:

ممارسة الرياضة بانتظام:

يمكن أن تساعد الرياضة في تقليل التوتر وتحسين المزاج.

تقنيات الاسترخاء:

يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق والتأمل، في تقليل التوتر وتحسين النوم.

الحصول على قسط كافٍ من النوم:

يمكن أن يساعد النوم الكافي في تحسين المزاج وزيادة القدرة على التعامل مع التوتر.

اقرا ايضًا: خطورة استئصال اللوزتين.. هل تفوق فوائدها؟