الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 03:56 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة

إيهاب وهبي يكتب: بطلان الطلاق قضية تستحق الدراسة

إيهاب وهبي
إيهاب وهبي

في البداية علينا أن نعي أن أمور الأسرة المصرية أصبحت لا حول لها ولا قوة الكل ينهش فيها ومن استقرارها بعلم أو دون علم حتى أصبحت مهلهة تلك العلاقة هذا الرباط المقدس تارة فتاوى وتارة عاهرة تتحدث فيما يجب أن يكون وهي أبعد ما تكون عن الفضيلة واللياقة وآخر يدعي الإصلاح وهو باحث عن اللقطة والترند والشو الإعلامي الكل سيحاسب والكل ما هو إلا معول للهدم.

وكوني رجل قانون وما أشاهده في أروقة وساحات المحاكم وعدم وجود القاضي الشرعي فكان لزاما علينا أن لا نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الهزل وهذا الضياع ربما نستطيع أن نحافظ علي البقية الباقية وانطلاقا من الشرع الحنيف وما قرأته وتناقشت فيه مع الكثير من رجال الدين وإطلاق من القواعد الشرعية اتضح لي أن هناك خطأ كبيرا وبعدا عن مبادئه الشرع وقواعده في الكثير من الأحكام التي تهدر حقوق الزوج وبالتالي انساقت نحو الطريق المنحدر لهدم الأسرة المصرية.

وعلينا قبل أن نتحدث في هذا الشأن العظيم أن نبتعد عن التشنج ونبتعد عن الأنا ونبتعد كثيرا علي اللغط الحادث، وهنا نفجر الحقائق ولا نخشي في دين الله لومة لائم.. وإطلاق من الحديث الشريف.. رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه .. نضع معا النقاط علي الحروف ونسير في طريق الإصلاح وعلي رجال الدين التصدي والتحدي وإظهار دور حقيقي تجاه قضية أمة ضربت بيد أبنائها من أعداء العقيدة.

ولا أطيل ما أريد توضيحه هنا أن القضية تنظر عبر قوانين باليه ابتعدت كثيرا عن الحداثة وما تمر به الأمة وما تغير في أحوال الناس ولا تنسي أبدا أن بقاء الدين وأحكامه هي تفاعله مع التطور في كل شيء في العلاقات في الحياة الاجتماعية والسياسية وكافة مناحي الحياة.

أين القاضي الذي تحرى عن الإكراه على الطلاق، أين القاضي الذي رد الزوجة طالبة الطلاق دون بأس عما هي عليه، أن بحث حالات الطلاق في المحاكم في الكثير منها نتيجة إكراه واستكراه سواء معنوي أو مادي ضغوط من الزوجة وضغوط من الحياة والبيئة المحيطة غلاء أسعار ورزق قليل وخلافه وتعليم ودين غائب وحياة مادية بحته.. نعم قد اكون لست مغاليا إن قلت إن أغلب واعم أحكام الطلاق بنيت علي استكراه ولم تبحث هذه الحالات وتدقق تفاصيلها الأمر الذي معه تكون بأطله شرعا يا سادة.

موضوعات متعلقة