الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 01:33 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب

إيهاب وهبي يكتب: بطلان الطلاق قضية تستحق الدراسة

إيهاب وهبي
إيهاب وهبي

في البداية علينا أن نعي أن أمور الأسرة المصرية أصبحت لا حول لها ولا قوة الكل ينهش فيها ومن استقرارها بعلم أو دون علم حتى أصبحت مهلهة تلك العلاقة هذا الرباط المقدس تارة فتاوى وتارة عاهرة تتحدث فيما يجب أن يكون وهي أبعد ما تكون عن الفضيلة واللياقة وآخر يدعي الإصلاح وهو باحث عن اللقطة والترند والشو الإعلامي الكل سيحاسب والكل ما هو إلا معول للهدم.

وكوني رجل قانون وما أشاهده في أروقة وساحات المحاكم وعدم وجود القاضي الشرعي فكان لزاما علينا أن لا نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الهزل وهذا الضياع ربما نستطيع أن نحافظ علي البقية الباقية وانطلاقا من الشرع الحنيف وما قرأته وتناقشت فيه مع الكثير من رجال الدين وإطلاق من القواعد الشرعية اتضح لي أن هناك خطأ كبيرا وبعدا عن مبادئه الشرع وقواعده في الكثير من الأحكام التي تهدر حقوق الزوج وبالتالي انساقت نحو الطريق المنحدر لهدم الأسرة المصرية.

وعلينا قبل أن نتحدث في هذا الشأن العظيم أن نبتعد عن التشنج ونبتعد عن الأنا ونبتعد كثيرا علي اللغط الحادث، وهنا نفجر الحقائق ولا نخشي في دين الله لومة لائم.. وإطلاق من الحديث الشريف.. رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه .. نضع معا النقاط علي الحروف ونسير في طريق الإصلاح وعلي رجال الدين التصدي والتحدي وإظهار دور حقيقي تجاه قضية أمة ضربت بيد أبنائها من أعداء العقيدة.

ولا أطيل ما أريد توضيحه هنا أن القضية تنظر عبر قوانين باليه ابتعدت كثيرا عن الحداثة وما تمر به الأمة وما تغير في أحوال الناس ولا تنسي أبدا أن بقاء الدين وأحكامه هي تفاعله مع التطور في كل شيء في العلاقات في الحياة الاجتماعية والسياسية وكافة مناحي الحياة.

أين القاضي الذي تحرى عن الإكراه على الطلاق، أين القاضي الذي رد الزوجة طالبة الطلاق دون بأس عما هي عليه، أن بحث حالات الطلاق في المحاكم في الكثير منها نتيجة إكراه واستكراه سواء معنوي أو مادي ضغوط من الزوجة وضغوط من الحياة والبيئة المحيطة غلاء أسعار ورزق قليل وخلافه وتعليم ودين غائب وحياة مادية بحته.. نعم قد اكون لست مغاليا إن قلت إن أغلب واعم أحكام الطلاق بنيت علي استكراه ولم تبحث هذه الحالات وتدقق تفاصيلها الأمر الذي معه تكون بأطله شرعا يا سادة.

موضوعات متعلقة