الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:48 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

حاتم زهران يكتب النصر للمقاومة والبقاء للشعب الفلسطيني

من المنتصر على الأرض إلى الآن، المقاومة الفلسطينية أم الكيان الصهيونى، المنتصر هو من حقق أهدافه..

فلنبدأ بالكيان الصهيونى، ما هى أهدافه وهل تحققت :-

الهدف الأول :- رد الإعتبار لما حدث له فى 7 أكتوبر : وإلى الآن لم يحقق أى شئ..

الهدف الثانى :- القضاء على المقاومة زاعما أنها حماس : إلى الآن لم يستطع أن يقضى على شئ..

الهدف الثالث :- تهجير الفلسطنيين من غزة : إلى الآن لم يخرج مواطن فلسطينى من غزة رغم القصف والموت..

الهدف الرابع :- إسترداد الأسرى : إلى الآن لم يسترد ولا أسير حتى هذه اللحظة..

إذن، الكيان الصهيونى على مدار أكثر من شهرين لم يحقق أى نصر على أرض الواقع، غير ضرب المبانى والمستشفيات وموت الأطفال والمرضى، وهذا ليس نصرا بل عار حاق بالكيان الصهيونى يدينه العالم كله..

أما المقاومة الفلسطينية، ما هى أهدافها وماذا حققت :-

الهدف الأول :- ضرب قوة وهيبة الكيان الصهيونى، صاحب خرافة الكيان الذى لم يهزم فى 7 أكتوبر : وإلى الآن ما زال الضرب مستمر فى عمق الكيان الصهيونى وفى قلب تل أبيب..

الهدف الثانى :- ضرب وتهجير وتفريغ جميع المستعمرات والمستوطنات الصهيونية بغلاف غزة : وإلى الآن الضرب مازال مستمر، وتم تهجير أكثر من ثلاثين مستوطنة بالكامل، بل نزوح أكثر من نصف مليون صهيونى من أماكن كثيرة بالكيان الصهيونى..

الهدف الثالث :- إحياء القضية الفلسطينية التى كانت قد نساها العالم بالكامل : فأصبحت الآن هى القضية الأولى والوحيدة التى تشغل بال كل رؤساء وحكومات ودول وشعوب العالم..

الهدف الرابع :- التعاطف العالمى بالقضية الفلسطينية بحل الدولتين وحق الشعب الفلسطينى فى أرضه وحريته : واليوم إنقلب الموقف العالمى الذى كان مؤيدا للكيان الصهيونى بحق الدفاع عن النفس، وأصبح مطالبا بالحق الفلسطينى، ووقف الضرب الفورى، وإمداد المساعدات، وحل الدولتين..

إلى هنا أقول بصوت مرتفع، من المنتصر على الأرض بغض النظر عن حجم الخسائر، المنتصر هى المقاومة الفلسطينية، والأكثر صمودا من الكيان الصهيونى..

وتبقى الحكمة القائلة :-
القوى إن لم ينتصر فهو منهزم..
والضعيف إن لم ينهزم فهو منتصر..

فلتحيا القضية الفلسطينية..
والنصر للمقاومة..
والبقاء للشعب الفسطينى..