الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:00 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب حجر رشيد باللغة الفرنسية

مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب حجر رشيد باللغة الفرنسية
مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب حجر رشيد باللغة الفرنسية

أصدرت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الخطوط بقطاع البحث الأكاديمي كتابًا باللغة الفرنسية بعنوان "حجر رشيد: استعادة لغة قدماء المصريين" لمؤلفيه الدكتور أحمد منصور والدكتورة عزة عزت، بإشراف من الدكتور أحمد عبد الله زايد مدير مكتبة الإسكندرية.

ويقدم الكتاب رؤية مبتكرة وفهمًا أكثر عمقًا ووضوحًا لقصة اكتشاف حجر رشيد وكيفية قراءته وقصة خروجه من مصر. ويعرض الكتاب صورة لمسودة المخطوطة الأصلية التي عمل عليها جان فرانسوا شامبليون لفك رموز حجر رشيد، وهي محفوظة الآن في متحف شامبليون في مدينة فيجاك الفرنسية.


ويتزامن صدور النسخة الفرنسية من كتاب "حجر رشيد: استعادة لغة قدماء المصريين" مع مرور مائتي عام على فكّ رموز اللغة المصرية القديمة (1822-2022)، وكذلك مرور عشرين عامًا على افتتاح مكتبة الإسكندرية في 16 أكتوبر 2002، ذلك الحدث الذي حضره حينذاك ملوك وأمراء ورؤساء العديد من دول العالم؛ إيمانًا منهم بريادة مصر الثقافية، ودليلاً على الأهمية الثقافية لمدينة الإسكندرية العريقة، كما يتوافق مع الذكرى العشرين لتأسيس مركز دراسات الخطوط بمكتبة الإسكندرية (2003-2023).

يتناول الكتاب المحاولات التي قام بها العالم الفرنسي جان-فرانسوا شامبليون لفك رموز حجر رشيد، وكيفية توصله إلى منهجية صحيحة لقراءة اللغة المصرية القديمة، في غضون أقلّ من عشر سنوات من البحث المضني، وقدرته على قراءة أسماء ملوك مصر القديمة. إذ دار التنافس بين شامبليون وعالـمَيْن، أولهما: هو الطبيب البريطاني الشهير توماس يونج، الذي استطاع قراءة بعض الكلمات الهيروغليفية بطريقة صحيحة، والثاني هو الدبلوماسي السويدي دافيد أكربلاد، الذي تمكن من قراءة بعض الكلمات الديموطيقية على حجر رشيد. وعلى الرغم من توصل العديد من العلماء العرب مثل: ذي النون المصري، وابن وحشية، إلى فهم وتفسير معاني اللغة المصرية القديمة، فإن محاولة شامبليون كُتب لها النجاح والبقاء، لتقدم لنا مفتاحًا لسبر أغوار حضارة مصر القديمة التي ظلت صامتة لأكثر من 1500 عام.


كتاب "حجر رشيد: استعادة لغة قدماء المصريين" قد تم إصداره من قبل مكتبة الإسكندرية باللغتين العربية والإنجليزية، وتم إصداره هذا العام باللغة الفرنسية لزيادة حركة النشر العلمي في العالم الغربي. وسوف يكون الكتاب متاحًا في معرض القاهرة للكتاب لعام 2024.