الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:31 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية: كازاخستان قدمت للعالم أنموذجًا فريدًا للإسلام المتسامح والتعايش السلمي في ظل التنوع الثقافي والعرقي ”إعلام الشيوخ”: الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لإشراك المواطن في صناعة المستقبل وتحويل الحوار إلى حلول واقعية حزب المؤتمر يعلن دعم تفويض رئيس الجمهورية لاتخاذ إجراءات للتدخل العسكري والدفاع عن المملكة العربية السعودية وفقًا للضوابط الدستورية إنجاز عالمي جديد.. منتخب رجال الطائرة يتأهل إلى كأس العالم 2027 ببولندا رياض الخولي رئيسا للجنة التحكيم الرسمية لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي حادث مروع بالوادي الجديد.. إصابة 15 شخصًا إثر انقلاب ميكروباص بطريق الداخلة الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الإثنين؟ رئيسة هيئة النيابة الإدارية تنعى المستشار جمال أبيب نائب رئيس الهيئة

مدمن زواج عرفي.. سيدة: «زوجي ضربني والمطلقات والأرامل شغلته»

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


أقدمت سيدة إلى محكمة الأسرة بمصر الجديدة لتقيم دعوى خلع وملامح وجهها تحمل مسحة حزن دفين، وفي عينيها تجد خوفاً، وذعراً وبراءة وصدقاً واستقراراً وتمرداً في آن واحد، تنظر بين الحين والآخر، ترقب مكتب أعضاء هيئة تسوية المنازعات الأسرية.

وما إن علا صوت الحاجب بالنداء محكمة: تابعت بخطوات وكأنها تجر خلفها أيام وليالي تصرخ من قسوة 5 سنوات، وكأنها لم تحصد منها غير أسى،ودموع وجراحات، وانهارت فوق أقرب مقعد، امتدت أصابعها تمسح دموعها، والأحزان تعتصرها، وبصوت يجأر بالشكوى تكتمها بين جوانبها قالت: أنا جوزي بتاع ستات خلصوني منه .


تابعت السيدة حديثها أمام القاضي قائلة: وبصوت يعصره الغضب، أكملت، لم أقصر معه في شيء ووقفت بجانبه، وأعطيته كل ما أملك من ميراثي عن والدي، حتى اكتشفت اللعيبة وخداعه ليا طوال الخمس سنوات الماضية، وهي بأنه متزوج عرفيا من 3 نساء غير أنه يقوم بالاتجار في الزواج بالأرامل، والمطلقات، طمعا في أموالهن، وميراثهن أيضا، وانقلبت حياتي رأسا على عقب، لم أصدق ما فعلة بي حتي يخدعني، طوال الخمس سنوات، لم يحضر إلى المنزل إلا أيام قليلة يقضي معظمها مشغول بسهراته بالأماكن المشبوهة، التي يتردد عليها، وعلى المقاهي، تحملت الكثير، واستعوضت ربي في ميراثي الذي استولى عليه، وقام بإنفاقه على نساءه اللاتي ينسج خيوطه العنكبوتية حولهن، ورضيت بما قسمه الله لي من أجل تربية طفلتي الصغيرة الذي لم تكمل عامها الثالث، وكان كل آمالي إن الله يهديه، أو لعل أن تأتي الأيام بجديد.

لكن تبدلت أخلاقه في معاملتي، ولا يطيق مني كلمة واحدة، وبعدما فاض بي الكيل، واجهته بتصرفاته، وزواجه العرفي من الأرامل والمطلقات فما كان منه إلا أن نهرني، وسبني وتنتهي كل مشادة كلامية بيننا بالاعتداء علي بالضرب وطالبته بمصاريف طفلتنا الصغيرة لكنه رفض ولم يفكر يوما بأنه مسؤول عنها، بل ازداد جحودا، طلبت منه الطلاق، والانفصال، فكان نصيبي علقة ساخنة، ويردد " أعلى ما في خيلك اركبيه، ومش هطلقك.


استكملت حديثها حتى انهمرت في البكاء تعلو وجهها الدهشة قائلة: لقد هددني عن طريق بعض من الستات الذي أرسلهم إلي بعدما علم بأنني أتقدم برفع دعوى للطلاق منه، وأن أتنازل عن كل حقوقي الشرعية، وقائمة منقولاتي وهددني بالقتل حتى أتراجع عن هذه الدعوى لكنني لم أعد أحتمل العيش معه أكثر من ذلك.

وفي الصباح جئت مهرولاً إلى عدالتكم أتقدم برفع دعوى طلاق منه، مع الاحتفاظ بكل حقوقي، وحق طفلتي الذي ليس لها ذنب في ذلك غير أن هذا أبيها.

وأرسل أعضاء هيئة مكتب تسوية المنازعات لحضور الزوج لسماع أقواله، وفي محاولة لتهدئة الأمور بين الزوجين ولا تزال الدعوى قائمة حتى الآن.