الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:02 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

عبدالله عبد السلام يكتب غزة والتجربة الأيرلندية

يُقال دائمًا إن الأيرلنديين هم فلسطينيو أوروبا. تعرَّضُوا لاستعمار استيطاني بريطاني وقَمْع ومعاناة وحط من كرامتهم وحقوقهم، كما لم يتعرض شعب أوروبي آخر. احتلت بريطانيا أيرلندا ثم ألحقتها رسْمِيًّا بالتاج البريطاني عام 1800م، وفِي عام 1922م منحتها الاستقلال لكنها سلخَت منها 6 أقاليم فيما يعرف بأيرلندَا الشَّمالية.
خاضت منظمة الجيش الجمهوري الأيرلندي نضالًا عنيفًا لاستقلال هذه الأقاليم والاتحاد مع الجمهورية الأيرلندية. وقع آلاف الضحايَا لكن الحكومات البريطانية المتعاقبة ظلت ترفض الحوار مع الجناح السياسي للمنظمة «شين فين» Sinn Féin إلى أن اضطرت لذلك فِي النصف الثاني من التسعينيات مما أسفر عن اتفاق الجمعة العظيمة 1998م الذى دعا لتقاسم السلطة بين الكاثوليك الراغبين فِي الوحدة مع أيرلندا والبروتستانت المُصِرِّين على البقاء مع بريطانيا. تجربة أيرلندا الشمالية، تُثبت، كما يقول بيتر هين Peter Hain وزير شئون أيرلندا الشمالية والشرق الأوسط الأسبق، أن إسرائيل لن تستطيع تدمير حماس أو تدمير غزة.
حماس، كما يقول، حركة وأيديولوجيا، نشأت نتيجة تطرف الحكومات اليمينية الإسرائيلية التي فرضت حصارًا متواصلًا على القطاع وقمعت أبناءَه، فهل من المفاجئ انضمام العديد من الفلسطينيين لحماس. دُرُوس التاريخ تُعَلِّمُنا أنه عندما تفشل السياسة يملأ العنف الفراغ. الحَل لابد أن يكون سياسيًّا. وكما يؤكد جوناثان باول Jonathan Nicholas Powell مساعد توني بلير الذي رعت حكومته اتفاق الجمعة العظيمة، فِي كتاب بعنوان: «التحدث إلى الإرهابيين»، إن الصراعات لا يمكن حلها إلا بالتفاوض. الهاجس الأمني سيْطر على الإسرائيليين ولم يُفَكِّروا فِي أن هناك شعبًا يستحق الحياة هو الآخر، فماذا استفادت إسرائيل. هجمات 7 أكتوبر تؤكِّد أن قادتها فَشلوا فشلًا ذريعًا فِي توفير الأمن، ومن خلال فظائعهم الوحشية فِي غزة، يقول هين، فإنهم يعرضون مواطنيهم لمخاطر أكبر.
مصداقًا لهذا الكلام، يقول مستشار حكومة العمال السابقة فِي إسرائيل دانييل ليفِي Daniel Levy: «المعادلة التي تؤمن بأنه يمكنك الحصول على الأمن بحرمان شعب آخر من حقوقه غير منطقية illogical. عندما تقمع شعبًا، فإنك تدرك فِي اللاشعور، أنك تولد لديه الرغبة فِي الانتقام Revenge. لا يمكنك حقيقة النوم فِي أمان