الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:45 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

محاولات تضليل.. أستاذ قانون يوضح حقيقة ادعاء إسرائيل بوقف مصر دخول المساعدات لغزة

تقديم المساعدات لغزة
تقديم المساعدات لغزة

كشف الدكتور محمد أبو مطر، أستاذ القانون العام بجامعة الأزهر بفلسطين، تفاصيل مذكرة الإدانة التي قدمتها جنوب إفريقيا ضد الكيان المحتل في محكمة العدل الدولة، بشأن ما تقوم به من مجازر ضد المدنيين في غزة.

وصرح محمد أبو مطر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد، أن إسرائيل غير قادرة على التغطية عن جرائمها أمام محكمة العدل الدولية، لافتا إلى أن خطاب تل أبيب كان إنشائيا محاولا تضليل هيئة المحكمة.

وصرح الدكتور محمد أبو مطر أن إسرائيل ما تزال تتحكم في كل شيء بقطاع غزة باعتبارها محتلة الإقليم، متسائلا: كيف لها الدفاع عن نفسها وهي جماعة احتلال، فهذه مغالطة قانونية تدينها أيضا.

وتابع قائلا: جريمة الإبادة الجماعية للمدنيين استهدفت تدمير البنية التحتية وإلحاق أذى بدني للفلسطينيين من قتل وسفك للدماء، منوها أن التحكم في دخول المساعدات والبضائع إلى قطاع غزة جريمة من الجرائم التي تضمنتها مذكرة جنوب إفريقيا أيضا.

وبشأن قول إسرائيل الضال بأن منع المساعدات هو أمر يخص مصر، علق أستاذ القانون أنه محاولة صهيونية لخلط الأوراق والتضليل والتهرب من المسئولية، مختتما: إسرائيل لا تملك أي سند قانوني، وننتظر أن تأخذ المحكمة كل التدابير لوقف الاعتداءات.