الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:06 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

غرفة التطوير العقاري: التأخر في تسليم الوحدات أمر مقبول في ظل الظروف العالمية

التطوير العقاري
التطوير العقاري

قال المهندس طارق شكري، رئيس غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات، إن تأخر المطور العقاري في تسليم الوحدات أمر مقبول في ظل ضعف التوريدات بسبب الأزمات العالمية، موضحا أن المطور أمامه أزمة كبيرة، فعلي سبيل المثال يريد أسانسير لتركيبه، فيتعاقد عليه، لكن يتأخر التوريد من الشركة بسبب مشاكلات في النقل، أو غيرها، وهكذا الأمر في المواد أساسية مثل الألومنيون والتكييفات.

وأوضح رئيس غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كل الزوايا"، المُذاع على قناة "أون"، أن الدولة نفسها قد تعاني ضعف إمدادات، مبينا أن تأخر تلك الإمدادات والمواد أدى إلى تأخر تسليم الوحدات، وهذا مقبول، والمواطن متفهم لهذه الأمور، لا سيما أن تأخير تسليم الوحدة ممكن أن يكون 6 شهور أو سنة.

وأشار "شكري"، إلى أن المطور العقاري يواجه مشكلتين الأولى ضعف الإمداد والثانية تغير السعر، "فهو باع للمواطن سنة 2020 والدولار بـ 14 جنيه، والآن سعر الدولار تضاعف أربع مرات، لكن المطور العقاري لم يطلب أي زيادة على السعر المتفق عليه".


وشدد على أن المطورين قرروا أنهم يحافظوا على السوق، ويسلموا المواطن بنفس الأسعار ويتحملوا هم فروق الأسعار، ولذلك آخر عامين كان هناك إقبالا كبيرا على الاستثمار والإدخار في العقارات، لا سيما أن السوق المصري حقق ربحية كبيرة لمشتري الوحدة السكنية.