الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:11 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي النائبة غادة البدوي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين حاتم باشات: زوجة جون قرنق خلال زيارته لمصر طلبت مني أفلام الزعيم عادل إمام باشات: السيسي أولى إفريقيا اهتمامًا غير مسبوق منذ 2014.. ومصر صاحبة تاريخ طويل في دعم مشروعات المياه والتنمية بالقارة حاتم باشات: سد جوليوس نيريري ليس المشروع الوحيد لمصر بحوض النيل.. والقاهرة تدعم التنمية في أفريقيا الإعلامي ياسر فضة يفتح النار على مفارقات الرياضة المصرية: الملايين تنهمر على كرة القدم وأبطال الأولمبياد بلا مأوى ياسر فضة عن صلح طارق الشناوي ومصطفى كامل: كلمة ”نشاز” تقييم فني ولا تعني السب والقذف ياسر فضة: أول بطل لأفريقيا يواجه شبح الاندثار.. أنقذوا قلعة الدراويش قبل فوات الأوان بـ 23 مليار دولار تبادل تجاري متوقع.. اقتصادي يكشف ثمار الشراكة التاريخية بين القاهرة وبكين الإعلامي ياسر فضة: الشارع المصري كشف إعلام المرتزقة وأسقط سموم الشائعات لو اكتشفت خط غريب باسمك.. محام يكشف عن أول خطوة قانونية لحماية نفسك

مجدي سبلة يكتب:القيادات الطبيعية والاحزاب

مجدي سبلة
مجدي سبلة

هذا المقال اعتبره هدية لكل الأحزاب الموجودة على الساحة لاحتوائه على فكرة لتنمية العضوية بشكل كبير وملموس ..
إذا أصر الحزب على ضمهم من خلال قيام امين العضوية في اى حزب على التقاط هذه النوعية من القيادات الطبيعية وكبار العائلات في القرى والبلاد والمدن والمربعات السكنية لحصد الأغلبية دون جهد في جولات لمرشح الحزب أو رشاوى انتخابية اوخلافة من أدوات المرشحين اللذين يستخدمونها أثناء الانتخابات وسيقضى هذا التوجه الحزبي المدروس على سماسرة الانتخابات وشماشرجية الصناديق التى تظهر فقط في مواسم الانتخابات والذين سأخصص لهم مقال قاس قادم وساستدل بمشاهد ميدانية لبعضهم ولا نقصد أحدا بعينه لكننا سننوه عن هذه الفئة بهدف القضاء عليهم وعلى ألاعيبهم في مواسم الانتخابات المقبلة ..
القيادات الطبيعية لأنهم أكثر المؤثرين على مجتمعهم المحيط والملاصق في توجيه الصوت الانتخابي والناس تسمع كلامهم وينفذون التوجيه كما ينبغي وبالطبع القيادات الطبيعية من الرجال والنساء لأنهن من الممكن أن يكن أكثر تأثيرا في أماكن بعينها..وايضا من الممكن أن يسالنى سائل بأن هذا الكلام يتنافى مع تعريف كلمة الحزب لان الناس تنضم بناءا على أفكار وايدلوجيات ..وهنا أقول نعم هذا هو الحزب بمعناه ولكن نظرا لأن مجتمعاتنا مازالت تتأثر بالقدوة داخل محيطها السكني .
ولان القيادات الطبيعية غالبا تأثيرهم ياتى من الاعمال الإنسانية التى يقومون بها للفىات الأكثر فقرا والمحتاجين وبالتالي فهم يسمعون ويطيعون برغبة دون ضغط من أحد وسيذهبوا طواعية طبقا لرغبة القيادة الطبيعية ..
فإذا بادر حزب وركز على ضم هذه النوعية من العضوية فعلى مدار جلسات متعدده من خلال امين الوحدة القاعدية الذى يقوم باقناعهم بأهداف وبرامج الحزب فهنا سيتحولون إلى منتمين لهذا الحزب أو ذاك ويصبح الحزب أكثر جماهيرية وبقناعة وبدون رشاوى انتخابية كالتى نراها في هذه المواسم ..
دعنا من العمد والمشايخ في القرى لأنهم لهم مؤيدين ولهم خصوم من خلال الجلسات العرفية وسيكون رد الفعل هنا عقابي وكل مواطن حسب مواقفه مع العمدة او شيخ البلد ولذا فأن البعد عنهم افضل للحزب وللمرشح وايضا من الممكن أن تكون هذه القيادة الطبيعية في كفر أو مربع سكني موظفا حكوميا أو في شركة قطاع خاص في مكان عمله ومحبوب من زملائه وبالتالى يكون جلبه للصناديق مضاعفا حيث يجلب اصوات هنا وهناك ..
وبقدر الإمكان بفضل لأى حزب أن يشكل إماناته من القيادات الطبيعية لأنهم ليس لهم تصفية حسابات مع أحد ومن الممكن أن يكون الانتماء لهذا الحزب أو ذاك انتماء إيجابي للحزب وللناس أنفسهم ..
قررت أن اكتب هذه الفكرة لاننى على مسافة واحدة من كل الاحزاب ؛ واكتب مستشهدا ومستدلا بالتجارب الميدانية التى تعتمد على هذه المشاهدات وهى أصدق تعبير في نقل المعرفة..

موضوعات متعلقة