الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:26 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

مجدي سبلة يكتب: أغنياء الأحزاب.. رزق الغلابة

مجدي سبلة
مجدي سبلة

كسروا كل التعريفات وحطموا كل اكاديميات تعليم (الحياة الحزبية)ولم تعد الثقافة والمهارات والأفكار والايدلوجيات هى معايير وأدوات القيادة الحزبية أو اختيار الناىب والمرشح ولم يعترفوا بالاهداف والبرامج والتعريف للأحزاب ..
في ٢٠٢٥ حدد أحد الأحزاب معيار واحد فقط لابديل له هو أن الأغنياء فقط هم من يمارسون السياسة والحزبية ويعتلون ويركبون هيئات مكاتبها لو كره الكارهون منهم من هو عضو هيئة مكتب بالفعل ومنهم من هو مرشح او نائب وكلمة السر هي (التبرع للغلابه) شارك في زواج بنات فقيرات أو امنح ذوى الاحتياجات كرسي يساعده على السير ..صحيح هذا التبرع هو مشاركة اجتماعية بامتياز لكنها كما قلت سلفا دور الجمعيات الخيرية ولو أنه من المستغرب ان الجمعيات أصبحت تنفق هى الأخرى تبرعاتها للارامل والمطلقات وتوظفها لحزب أو مرشح أو ناىب.. نعم مساعدة هذه الفئات مطلوب ولكن ليس على حساب الممارسة الحزبية أو الاصوات الانتخابية واعلم أنه ممنوع توظيفها حزبيا أو انتخابيا ..
واقع الأمر أن المتبرعين يسدون اهات وافواه فئة من المجتمع من الممكن أن تنغص الحكومة ولو بكلاما سلبيا فهم بهذه التبرعات يغلقون الباب أمامها لأن الحكومة كانت ستعتمد لهم ميزانيات كبيرة لسد حاجتهم وطلباتهم لذلك أصبحت هذه التبرعات ضرورية وتصبح في نفس الوقت اصطياد لعصفورين بحجر واحد الاول تسير الأحزاب وفعالياتها والثانى تحمل عبء كانت ستتحملهة الحكومة وسيكلفها الملايين ..
وبالتالى فإن اغنياء الأحزاب ايا كان مكسبهم سواء مشروع أو غير مشروع فأن انفاقهم حلال انزلال لانه انفاق على الغلابة ..
لان هذه الحالة تجرى الان على أرض الواقع ولم تعد لوغاريتمات وربما أن تكون شعارا معلنا كان
رحمة الله على اللواء رفعت الجميل فى عام ٢٠٠٠ قد ابتدع هذه السنة و يبدوا أنها أصبحت فرض عين على الممارسة الحزبية والانتخابية في كل الأحزاب ايا كان طريق ثراء وغناء كوادرها فكل الطرق تؤدى إلى روما اقصد العاصمة الإدارية في مجلس النواب الجديد ...

موضوعات متعلقة